لو سألت رجل كون كرسول صلى الله عليه وسلم
او سألت امرأة كوني كخديجة رضي الله عنها
تتعارض هذي العبارات
مع مونولوغ الشخصية
ولكل شخص له ميزات بمكان بعالم
سواء بأزمنة التاريخية أو الزمن الحديث
لأنوا حتى سيدنا ابو بكر الصديق
رضي اللّه عنه
لم يكن كرسول صلى الله عليه وسلم
لأنوا الرسول يوحى اليه
واختيار الإلهي
لكل زمان له رجاله ونسائه
لأنوا الحياة تبني وجدان و ايمان الإنسان
بمكان
والدنيا بخير
لأنوا المسلمين والمسلمات
بكل مكان
والحياة ابسط من انوا
نحط قانون المقارنة
لأنوا اول فشل للحياة الزوجية
شكرا
يا محاورنا الأنيق منفى
وشكراً اولاً لتشريفك إلي :)
ثم ان المنطق ليس واقع
ولكنه قد يتلبس الواقع
فليس اي احد كمحمد
وليس اي احد كخديجة
وانما هي قدوات
وكما قال رسولنا
صلوا كما رأيتموني أصلي
اي اجعلوني قدوة لكم
وليس شرطاً في القدوة
ان نكون كما هو
بالتمام والكمال
بل ان نكون كما هو
كاقتداء وتماثل
ولو كان شرطاً فيۧ الإقتداء
للازم منا ان نصوم كما يصوم
وان نتزوج كما تزوج " تسع "
وانما الهدف الاقتداء فقط
وهو ما يسمى التطبيق المنطقي
قدر المستطاع الواقعي