السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتكم بكل خير وسعادة
عبارة قرأتها ذات مساء، ولم تغادر بالي:
"من يحمل قلباً طيباً، يحمل حظاً سيئاً!"
تأملت كثيراً في هذا القول، وحاولت مقارنته بما نراه في واقعنا…
كم من شخص يحمل في قلبه نقاءً ومحبةً وصدقاً، لكنه كثيراً ما يُخذل، أو يُظلم، أو يُؤذى من أقرب الناس إليه!
بينما نرى أصحاب القلوب القاسية، الذين لا يعرفون للرحمة طريقاً، يحققون ما يريدون، وتُفتح لهم الأبواب وكأن الحظ يقف في صفهم!
فهل الطيبة أصبحت عبئًا في هذا الزمن؟
وهل صاحب القلب الطيب دائمًا هو الأقل حظًا؟
أم أن ما نراه حظاً سيئاً، هو في حقيقته خير كتبه الله لنا لكننا لم ندركه بعد؟
شاركوني أراءكم …
هل تؤمنون بأن الطيبين أقل حظاً؟
أم أن في الطيبة بركة لا يدركها إلا من صبر على أقدار الله؟