| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| القصص والروايات والمسرح قصص, قصص قصيرة, روايات, مسرحية " يمنع المنقول" |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| هذه القصة هي محاولة إكمال لقصة @رآنيا; : معزوفة الأرواح المحروقة ليرا، والتي كانت تستدرج ضحاياها برسالة غامضة هي الشخصية الرئيسية في هذا الجزء من القصة، من يتذكر ألكسندر والمقطوعة الملعونة التي حولتها إلى شبحٍ قد يتعاطف معها، أما من يتذكر مكرها في تحويل الآخرين لعازفين لها ثم تمتص اجسادهم ، فحتمًا سيرى شرّها ويكرهه. لا زالت تستدرج أشخاصًا جُدد لكي يزداد عدد العازفين الذين يضمنون لها عودتها لجسدها كما كان، ثم تُكمل انتقامها من ذلك الذي تركها بعد أن وثقت به ثقةً عمياء، و أرادت أن تعيش معه عيشة خالدة، من فرط حبها له أنذاك. أما الآن فهي معميةً في حقدها، لا ترى سوى أن الجميع يستحق المعاناة والألم ما دامت هي تعاني، كانت تظن أنها مظلومة، والحياة تتمحور حولها "يجب أن أعود لحقيقتي" هذا ما تقوله في كل مرة استدرجت شخصًا فضوليًا أحمقًا، وبعدما تنتهي من جعله عازفًا تضحك ضحكاتٍ تشبه أغاني الأوبرا التي تجعلها تشعر بأنها لا زالت كما هي عندما كانت على قيد الحياة، لا أحد يستطيع رؤية شبحٍ حاقد متشبثٍ بالحياة كما هي، وربما كانت الأسوأ على مر الزمان. لقد قطعت عهدًا عندما يعود جسدها ستقتل ألكسندر ، لقد مر الزمان طويلًا ولن تجعله يرتاح، ستجعله يعيش أسوأ لحظات عمره في النهاية، برعبٍ مستمر قبل أن تقتله، عاهدت نفسها أنها ستؤلمه مثلما آلمها، ستجعله يعاني. في تلك السنوات كان ألكسندر يعيش حياةً عادية وربما هانئة، بعدما أنكر كل ما فعله، ولم يؤنبه ضميره على مافعل، لقد نجى من الحريق بهروبه، وعاش عشرين عامًا بعد الحادثة. ليرا أكملت حياتها كروح غاضبة، أما هو فوجد زوجةً له، و أصبح لديه أبناء، كانت ليرا تراقبه، تراقب حياته بينما تتجول كروحٍ بين الأحلام، و أيضًا قبل أن تمتص الأرواح، تجد بعض الأرواح التي عرفت ألكسندر ولهذا فقد جمعت عدة أخبار عنه منهم، لقد عرفت أكثر مما ينبغي معرفته عن حياة مُدمرها، وما يُرهقها حقًا أنه كان مرتاحًا وسعيدًا ونسي وجودها تمامًا، أين الشخص الذي أراد لها الخلود؟ كان حقدها يغلي أكثر وأكثر في داخلها،أصبحت تشبه الشيطان لأنها لا تفكر إلا بالشر ولا تريد سواه. عندما أرادت اختيار آخر ضحية لها، اختارت ابنة ألكسندر ، تلك الفتاة الحالمة البريئة، التي تحلم بخوضٍ مغامرة ما، لم تفكر مليًا عندما وصلتها الرسالة التي تطلبها، بل ركضت للقاعة بكل حماس، هذا هو الانتقام الأول، "سأنتقم منه بأحب الأشياء إليه؛ ابنته إيمي التي يحبها كثيرًا" ، وصلت الفتاة ورغم شعور الرعب الذي أصابها، لم تستطع العودة للوراء والهروب، تجمدت قدماها في الأرض وكأن شيئًا ما امسكهما، وفي الواقع ليرا هي من كانت تمسك بهما في هيئتها الخفية، وفجأة صدحت المعزوفات بقوة، لكن ببطء مخيف ، كأنه يشد أوتار قلبها، هذه كانت طريقة الشيطان لجعلها تتألم، أن لا ينتهي هذا العذاب بسرعة، وإنما تتألم ببطء وتعاني، لتصبح عازفةً تعاني أيضًا، ثم تمتص روحها وجسدها ببطء، التعذيب ببطء مؤلم، أما التخلص من الشيء بسرعة فهو لا يؤلم كثيرًا! وها قد اكتملت المعزوفة الأخيرة، دخلت روح إيمي بداخل ليرا، رأت أبيها الخائن، رأت كذبه على ليرا وهروبه بدلًا من انقاذها، رأت أنه كان سبب تدمير القاعة واختفاء البشر منها، وهذا زاد من عذابها، أن تكون آخر ذكرياتها هي ذكرى سيئةً عن أبيها، أن تكره الشخص المفضل لديها، بينما هي تتألم ببطء والآن روحها ترى مشهدًا لم تتوقعه، أن يكون أباها سيئًا لهذا الحد، ثم رحلت للأبد وهي تكرهه. ألف روح اكتملت، لقد اكتمل جسد ليرا ، بشكلها كما كانت في شبابها قبل أن تكون شبحًا، بعد أن كان وجهها مشوهًا كشبح، الآن عادت إمرأة جميلة. مشاعرها السوداء منعتها من الشعور بمشاعر جميلة بعودتها. والآن تخطو خطوات سريعة نحو انتقامها الأكبر، نحو تعذيب ألكسندر، كانت خطتها الأولى أن تظهر في الأماكن الذي يتواجد فيها، أن تجعله يلمحها ويشعر بالتوتر والخوف، وبالفعل هذا ما فعله، فلقد كانت تظهر خارج مكان عمله، في المنتزه القريب الذي يحب المشي فيه مساءً، في المقهى أيضًا وقريبًا من منزله، أرادت تعذيب ضميره ، كانت صبورة جدًا في تعذيبها له، وفي كل مرة تشعر بأنه لاحظها أو يلاحقها تهرب بطريقة ذكية، كونها كانت شبحًا أصبحت خبيرة في الهرب، استمرت في تعذيبه عدة سنوات، ثم قرر الانتقال لعله يرتاح، لكنها تبعته واستمرت في تعذيبه، وفجأة ألقت إليه قنبلة عن ابنته إيمي، أنها هي من قتلتها، كان يظن أن ابنته إيمي قد هربت مع الشخص الذي تحبه وكان معارضًا لزواجهما،،لهذا لم يكن يقلق كثيرا عليها، لكن الآن، بعد سنوات عرف الحقيقة، لقد آلمته أكثر مما لو عرفها منذ البداية، هدد ليرا بأنه سيخبر الشرطة، لكنها ضحكت وقالت "حاول ان استطعت، فأنا ميتة ولا وجود لي" ولأنه يعرف ذلك، لم يستطع اخبار الشرطة.، فكيف يخبرهم أن شخص ميت لا زال على قيد الحياة! الانتقام الآخر الذي خططت له، هي أن تخبر زوجته بأنها عشيقته، أن تخبرها بأنه يخونها،ولديها دلائل على ذلك، وصدقت الزوجة المسكينة تلك الصور القديمة بدون أن تدرك بأنه قد مر عشرون عامًا عليها ، ربما الصدمة هي السبب، فقررت رفع دعوى طلاق منه وأن تعيش في المنزل الذي تملكه ورثًا من أبيها مع بقية أبنائها، لقد تفرّق الأب عن عائلته كلها الآن، لم يستطع أن يخبرها الحقيقة، وأن تلك ميتة وأنه هو من قتلها، ليس خوفًا من أن تتهمه بالجنون، بل ربما قوة خارقة من ليرا الشيطانة التي ألجمت لسانه وجعلته لا يستطيع النطق وقتها، والآن هو وحيد، يواجه الحياة وحيدًا، يخسر الأشياء شيئًا فشيئًا، لا يعلم ماذا سيفقد لاحقًا، أفكاره تقوده للهلاك، لكن كلما أراد قتل نفسه، كانت ليرا له بالمرصاد ، ستمنعه عن الموت، لن ينجو منها، هذا ما أرادت فعله، أن يتعذب كثيرًا وأن يتمنى الموت ولا يجده، هذا انتقامها، أن يعيش بالحزن واليأس والمرارة، أن لا يجد سببًا للعيش، و يعيش رغمًا عنه،، هذا شعور الشيطانة الممتلئة بالحقد، استمرت في مضايقته لوقتٍ طويل جدًا، لم تتعب ولم تمل، بل كان الأمر ممتعا، كانت تتغذى من آلامه وحزنه، لكنها غفلت عن نقطة واحدة، أنها أيضًا لن تبقى للأبد، لن تكون خالدة، حتى وإن عادت بعد تعذيب ألف عازف، الأمر محدود، وهو الذي لم يكن في حسبانها، إلى أن جاء ذاك اليوم الذي لاحظت تلاشي يديها ثم بدأ جسدها بأكمله يتلاشى، هذه نهايتها، وتفكر "هل الأمر كان يستحق كل هذا؟ تعذيب ألفٍ روح لأجل الإنتقام من شخص واحد فقط" ضحكت على نفسها وحقدها، وعلى الحياة. أما ألكسندر فقاده الحزن والهم والوحدة للجنون، يعيش في مستشفى الأمراض العقلية في غرفة بلا نافذة، ويتم معاملته مثل حيوانٍ لا يفهم و بلا شعور. تمت وقفت حماسي عشان ما أكتب أكثر ونشكر رانيا على الفرصة
lu.,tm hgYkjrhl hgHodvm hgHodvm | | الله أكبر كبيرًا والحمدلله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلاً "سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"
الساعة الآن 08:08 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||