داخل مخيلته يعيش الإنسان حياة لا يراها أحد
حياة مصنوعة من الاحتمالات الضائعة واللحظات التي تمنى لو حدثت
هناك لا توجد قيود ولا خيبات فقط عالم يشكله كما يشاء يعيد فيه ترتيب الأحداث
يمنح نفسه نهايات مختلفة ويهرب إليه كلما ضاقت به الحياة الواقعية
لكنه في النهاية يعود
لأن المخيلة رغم اتساعها
تظل مجرد ظل لحياة لا تحدث إلا في داخله