أنني اليوم اخترع أزمنةً غير هذه الازمنة ،
وأمكنة غير هذه الأمكنه،
وبشراً غير هؤلاء البشر..
وقواعد غير التي نحيا بها.
و هكذا تتواطأ الضرورة بأحكامها لتلبي مطالب الرغبة
فإن كان هذا الصبي آثماً عندما يُبالي..
فليس على هذه البسيطة إلا آثم .
ذلك هو فضاء القلب و الروح ..
فلا أنكره على نفسي فأنكرها على الجملة؟
و أما والله قد نطقت عني ما لو عشت الدهر كله ما اهتديت الى مثله