عبرتي الى وحدتي
من نافذة الليل وطردتي سباتا
كان يتحسس جفني
والقيتي بي في حضن السهاد
استلهم طيفك العابر لآفاق الروح
ايتها البعيده في نهايات المدى
الساكنه بين كل نبضه ونبضه
في زوايا القلب
كيف صنعتي من اللا وجود وجودك
وكيف احطتي بي رغم كل هذا الفراغ
وكيف لك بتركي على قارعة الطريق
تائه .... اتعاطى كأس الأحلام
اسير بهذا البؤس .. بخطى ثقيله
اعياها الوصول
استريح على ارصفة اليأس البارده
لأنفض عن روحي غبار الحنين
وقد وهن مني النبض
واشتعل بقلبي الاشتياق
ارمي الأمل في عين الظلام
عله يزيح غبش الغياب
ويرسم البسمه على شفتي الأيام البائسه
ويذر رماده في وجه المستحيل
سئمت من تلك الايام الزاحفه بلا قدمين
واخاف ان يتلاشى العمر ويمضي
وفي نفسي امنيه لم يحققها القدر
وحلم عاش ومات في سنين عجاف
ديسمبر يا آخر ملامح هذا العام
لاتكن مجرد عابث بالذكريات
سئمت السهر والاشتياق والحنين
اريدك ان تعود في قادم اعوامي
ببشائر الفرح