في بداية التنهيدة تتطاول المشاعر
بعضها فوق بعض،
محاولة استنكار واقعها بِ شهيقٍ وزفير
تسقط بِ تعجب لِ إلتقاط ماتبقى،
لن تتحرر منها النفس فَ هيَّ كَ المخرج المُنير..،
معزوفة
دمتي بِ هذا القلم البهيّ
اجلالي وَ
.
شكراً لك على هذا الإطراء الذي أضاء سطوري
وأتمنى أن أرى اسمك دائمّا في مواضيعي
كما اني متشوقة لقراءة خاطرة لك
فاسلوبك جميل جدًا ومتأكدة ان كتاباتك بذات الروعة واكثر
سلمت على مرورك المشجع استغراب