يا لها من لحظة رهيبة، أن تجد نفسك ضائعًا في عتمة العالم
حيث تتناثر الأحلام كما تتناثر أجزاء العقل المهدم
ذلك الصراع الداخلي الذي لا يمكن للمرء أن يفلت منه
يتعذب فيه الإنسان في صمتٍ غير مفهوم ويتساءل: أين أنا؟
وما الذي كنت أطمح إليه؟
في هذا الزمان الزيف هو الحقيقة والوجوه أصبحت أقنعة والروح تغرق في بحر من الأسئلة التي لا جواب لها
كلماتك جميلة وعميقة تحمّل الكثير من المعاني
ابدعت ، سلمت يداك
مرحبا بك معزوفة
طابت أوقاتك
جميلة قراءتك للنص ولا غرابة
كل الشكر لك معزوفة ولقلمك الجميل
تقديري وامتناني