الأمل الطويل والوهم العريض والغرور المسيطر على الإنسان
يدفعه دائما إلى تفويت الفرص المتاحة ظنا أن غيرها مما هو أفضل منها سيأتي قريبا
وهذا الضلال والجهل وانطماس البصيرة يؤدي إلى عدم الانتفاع بالحاضر
ولا الاستعداد الجاد للمستقبل القريب في الآخرة ولا الأقرب في الدنيا
ثم يجد الإنسان فجأة أن عمره قد انتهى وفرصته قد ضاعت
فيندم طلبا للمزيد من الوقت لعله يفعل ما لم يفعله
لكن الجواب يفجأهـ :
أن الأجل لا يتأخر ساعة ولا يتقدم.