العلا إحدى مدن المملكة العربية السعودية، تقع غرب الجزيرة العربية،
وتتبع إدارياً لمنطقة المدينة المنورة، وتبعد عنها تقريباً 300 كيلو متر شمالاً.
يصل عمر الاستيطان البشري فيها إلى نحو 4000 عام، وهي أحد أهم الوجهات السياحية في السعودية.
خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا يومي 9 و 10 أبريل 2018
تم التوقيع على اتفاقية بين حكومتي البلدين حول مشروع تطوير محافظة العلا،
ويسلط ھذا التعاون الضوء على رؤية مشتركة بين البلدين
لحماية وتعزيز التراث الثقافي، وتعزيز المعرفة العلمية، وفتح طرق جديدة
للسياحة المستدامة حول ھذا الموقع الأثري الفريد.
في فبراير 2019 أطلق الأمير محمد بن سلمان رؤية العلا التي تهدف
إلى تطويرها بطريقة مسؤولة لتحويلھا إلى وجھة عالمية للتراث،
مع الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي في المنطقة بالتعاون مع المجتمع المحلي
وفريق من الخبراء العالميين، وتسهم الرؤية بـ 120 مليار ريال من الناتج المحلي التراكمي
هو حدث سنوي ب محافظة العلا يحتفل به الأهالي ويتبادلون التهاني بعودتهم للحقول وعودة
موسم الزراعة ودخول الشتاء،
و سمي طنطورة نسبة للساعة الشمسية التي تقع في الجزء الجنوبي الشرقي للقرية،
حيث كان يعتمد عليها أهالي المنطقة في معرفة وقت دخول موسم الزراعة وتغير فصول السنة.
يضم المهرجان أنشطة ترفيهية وثقافية ورياضية ويوفر زيارات ميدانية
للمواقع الأثرية في المنطقة، حيث شملت الفعاليات 13 موقعًا أثريًا وثقافيًا،
إضافة لعروض مسرحية موسيقية ضمها مسرح مرايا بالمدينة
تقع على ساحل البحر الأحمر بين مدينة الوجه شمالاً ومدينة ينبع جنوباً،
وتبعد عن مدينة تبوك بحوالي (500 كم) إلى الجنوب الغربي
وهي من المواقع التاريخية القديمة،وهي إحدى محافظات تبوك،
وقد انتعشت المدينة واتسعت في العصر الحاضر
وزادت حركة النشاط التجاري والعمراني والتعليمي بالمدينة
تسمى املج حاليا ب مالديف السعودية بسبب جمالها الطبيعي و صفاوه بحرها الخلاب "
هو مشروع سعودي لمدينة مخطط لبنائها عابرة للحدود، أطلقه الأمير محمد بن سلمان آل سعود،
في يوم الثلاثاء 4 صفر 1439 هـ الموافق 24 أكتوبر 2017
ويقع المشروع في أقصى شمال غرب السعودية، ويشتمل على أراضٍ داخل الحدود المصرية والأردنية،
حيث سيوفر العديد من فرص التطوير بمساحة إجمالية تصل إلى 26,500 كم2،
ويمتد 460 كم على ساحل البحر الأحمر. ويهدف المشروع ضمن إطار التطلعات الطموحة لرؤية 2030
بتحويل المملكة إلى نموذجٍ عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة، من خلال التركيز على
استجلاب سلاسل القيمة في الصناعات والتقنية داخل المشروع وسيتم الانتهاء من
المرحلة الأولى لـ"نيوم" بحلول عام 2025م .
تم دعم المشروع من قبل صندوق الاستثمارات العامة السعودي
بقيمة 500 مليار دولار، والمستثمرين المحليين والعالميين.
وتتولى "شركة نيوم" التي تأسست في يناير 2019 عمليات تطوير منطقة نيوم والإشراف عليها،
وهي شركة مساهمة مقفلة برأس مال مدفوع بالكامل وتعود ملكيتها إلى صندوق الاستثمارات العامة.
وستعمد الشركة إلى إنشاء مدن جديدة وبنية تحتية كاملة للمنطقة تشمل ميناءً،
وشبكة مطارات، ومناطق صناعية، ومراكز للإبداع لدعم الفنون، ومراكز للابتكار تدعم قطاع الأعمال،
إضافة إلى تطوير القطاعات الاقتصادية المستهدفة. .