يحتاج المَرء في النهاية شخصاً يتشارك معه تفاصيلهُ الصغيرة ،
أن يُراقب معه الغروب ، حركة الطيور ، يعدُّ معه النُّجوم .. يتأمّل الغُيوم ،
شخصاً يشبهُه ..
شخصاً يقفُ معه حتى نهاية العُمر بلا مللٍ ؛
بلا خوف ؛ بلا ضياع ..
ك قلمٌ حبره أبيض،
كانت تشعر بأن قيمتها قليلة في هذه الدنيا،
وأن وجودها غير مُلاحظ، وكذلك غيابها.
ظلّت هكذا إلى أن جاءها شابٌ يُجيد الرسم،
ومن فَرط حبّه لها رسم ضحكتها على ورقةٍ سوداء ..
ومن هُنا عرفت بأنها خُلقت لشخصٍ واحد،
يعرف مكامن سعادتها، فيرسمها على شفتيها لتضحك.
ومن هنا أيضًا،
أصبح الضحك وفيرًا، حد الدموع