ان تقراء عن مأساة واحده او اثنتين
ثم تحوم بك الذاكره ويمر شريط طويل من المأسي امامك
اشخاص على قيد الحياة لكنهم في قائمة المفقودين منذ سنوات
طفلة تعرضت لمعاناة اثرها باقي في ملامحها حتى هذه اللحظه
وطفل آخر مازال يدرك انه ليس بخير
ويشرب مايعادل 6 لترات من الماء دون ان ينقضي ضمأه
وقريب منك ذهب للجامعه واثناء عودته تعرض لحادث شنيع
وآخر تعود من رحلتك الدوليه واثناء نزولك في المطار يستقبلونك بخبر وفاته
وكونك عاطفي رغماً عنك أمر طبيعي ان تشعر بالألم في اعماقك
تدرك انه قدر وانه حق ومقدر ومكتوب لكن لاتملك كبت حزنك تلك اللحظه
لهذا تعبر عما في داخلك ثم يوبخك احدهم لأنه يظن انك تبتكر قصة تافهه
وحين يدرك انك حقاً لست بخير يعود إليك لينتشلك من تلك النقطه
ويعيدك الى وعيك بكل حنيه ، حينها لاتملك الا ان تنام راضياً