وبنهاية اليوم الكئيب ، وبعد تصفح الصور وسماع الأغاني
والقصائد المعنّية ، شعرت بأنني عثرت اليوم على ضحكاتٍ
قديمة تخصّني ، لم يعُد أياً منها الان مناسب على مقاس فمي ،
وهذا ما يدفعني لـ قول : يا هُمّلالي صدق ..
9:23 ص
صباح الخير , ومن هذا المنبر ..
وفي اخر المطاف , اخر الطريق ,
عزاي الوحيد إني فقدت لياقتي في التعبير , المُداراه , التفويت والمحاوله
كلها تصب في صفريه شديده ومالها مُنقذ للأسف ..
عموماً الجو العام مُتدهور مع ذلك تذهب لـ حلماً تقاتل لـ أجله
فيستبيح قتلك أولاً , وتعيش كل ما سبق وأنت مشغّل أغاني
شيماء الشايب لتعزيز جودة كبريائك المهدد بالزوال .
- لو كنت نايم زين ما تطرقنا لكل ذا
فَ ناموا زين عشان تشوفون الحياة بمبي الصباح ..
اعتبر التخطيط للمستقبل فكرة حمقاء
" في حال عدم وجود طريق واضح "
لأن تدهسك الحياة وانت لا تحمل خطة لها ,
أفضل من أن تدهسك وأنت حامل أحلامك في يدك ,
هنا بتصيح مرتين وتبّلشنا ..
مره لحجم الصدمة , ومره لخيبة الظن ,
حذآري يـ إنسان , أمشي بالطرق الواضحه فقط .. لا تقفز ( :
سته إلا ربع صباحاً .. وبمزاج جودته عالية إلى اشعار اخر :
نشوة القهوة ولذتها اللي تطلعك من عالم
وتدخلك عالم آخر , وأنت في محلك تشخبط
وتتنقل بين صفحات كتاب وتستمع في رحلة الأرتشاف ,
وتشوف كل كراسي الفكر محجوزه ولا تبالي في ذلك ..
* باك قرآوند : ضناني الشوق .. ولا عزاء لـ شبيحة مجيد وراشد ورابح وأبو شنب ذاك .