08-18-2022, 08:25 AM | #1 |
عندْ الله لَاتمُوت الأُمنياتْ
08-18-2022, 11:09 AM | #2 | | 𝔾 عضويتي » 288 | | 𝔾 جيت فيذا » Sep 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-31-2026 (02:50 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
130,517 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
16624
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
14345
|
| 𝔾 النقاط
»
11763087
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: best duo 3 القصص والروايات
بداية مشوقة نايف
بانتظارك
| | | |
08-18-2022, 12:20 PM | #3 |  
08-18-2022, 04:52 PM | #4 | عندْ الله لَاتمُوت الأُمنياتْ
08-18-2022, 05:05 PM | #5 | الولهان عبدالله
08-19-2022, 01:16 AM | #6 | عندْ الله لَاتمُوت الأُمنياتْ | 𝔾 عضويتي » 189 | | 𝔾 جيت فيذا » Jul 2020 | | 𝔾 آخر حضور » اليوم (12:19 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
101,509 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
27015
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
20349
|
| 𝔾 النقاط
»
1335051987
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: best duo 3 القصص والروايات
نكمل على بركة الله
الجزء الثالث والاخير من قصتنا
توقفنا في الجزء السابق عند زيارة والد الجوهره
لجدها ووعد الجد له باحضارها وحضور
ملكتها لاحقا بعد مفاتحتها واقناعها بموضوع الزواج
بطريقته … وموافقة والدها على ذلك الرأي

فعلا خلال المهله التي طلبها الجد من والد الجوهره
حضر الجد برفقة الجوهره وجدتها وخالها الذي قام
باحضارهم ..
رحب بهم والدها كثيرا ملاطفا ابنته ببعض الكلمات
وانها اصبحت عروسه والفضل بعد الله يعود لجدانها
الذين قاموا على تربيتها افضل تربيه ويحز في نفسه
ان تتركهم لولا ان هذا الامر يتعلق بمستقبلها وهذه
اللحظه هي لحظه منتظره في حياة كل فتاه وهي فرحه
لها وفرحه ايضا لكل اب يرغب في الاطمئنان على
مستقبل ابنته قبل مماته ويراها سعيده ومستقره في
بيت زوجها وبين اطفالها .
دخلت الجوهره بعد ذلك بصحبة جدتها الى الداخل
حيث كان بانتظارهم زوجة ابيها واخواتها الاصغر
من والدها
وتسامر ابو الجوهره قليلا مع جدها وخالها وجهزوا
لهم العشاء وبعد العشاء جهزوا لهم ملحق الضيافه
ليخلدوا للنوم
خلال الايام الثلاثه المتبقيه على الملكه جهزوا
العروس على خفيف بحكم عدم المتطلبات
الكثيره في مدينتهم الصغيره لموضوع الملكه
في اليوم المحدد للملكه تمت دعوة الاقارب من
الدرجه الأولى فقط تاركين امر التوسع في الدعوه
ليوم حفل الزفاف
محمد كان متشوقا في هذه الليله لرؤية العروس
ومن تكون هذه الجوهره وكيف يكون شكلها
وهل سيجد في نفسه القبول لها وهل سيرى
على محياها مظاهر الفرح والقبول به ؟
كان يدور في تفكيره ايضا انه وبعد الملكه
سيصطحبه خاله لرؤية هذه العروس اللغز
بالنسبه له حتى هذه اللحظه ..!
وصل المملك رحبوا به وبعد تناول القهوه بدأت
مراسم عقد القران .. اخذ الشيخ هويات العروسين
والشهود وولي امر الجوهره وقام بتسجيل بياناتهم
على عقد النكاح ثم سأل العريس عن قبوله بالجوهره
زوجة له فرد بالقبول والايجاب ..
ثم طلب من ولي امر العروس ترديد كلمات الموافقه
بعده على تزويج ابنته من محمد ففعل ذلك
ثم طلب من ولي امر الجوهره اخذ الجهاز الذي
يستعمله المملك في ادخال معلومات عقد الزواج
الى الجوهره لمطابقة بصمتها والتأكد من موافقتها
وانها هي العروس المعنيه ففعل والدها ثم عاد ووقع
الشهود على العقد .. وبدأت المباركه لمحمد من
الحضور متمنين لهم السعاده وان يجمع الله بينهم
على خير ويرزقهم الذريه الصالحه
وبعد العشاء الذي اعد بهذه المناسبه بدأ الحضور
في الانصراف ولم يبقى سوى محمد ووالده وخاله
واخوان العروس من زوجته الاخيره وجد الجوهره
وخالها .. امضوا قليل من الوقت بعد انصراف
بقية الضيوف .. لينهض والد محمد مستأذنا
من ابو الجوهره وطالبا منه ان ينادي ام محمد
للانصراف حيث ان الوقت قد تأخر كثيرا وتجاوز
موعد نومه المعتاد … وسط دهشة محمد الذي
الذي كان منتظرا ان يُطلب منه في اي لحظه
مقابلة عروسه ..! متسائلا بينه وبين نفسه
ماذا يحدث ؟؟
لم يشاهدها في الخطبه لعدم تواجدها في حينه
والآن هي موجوده وقد اصبحت زوجته شرعا
مالذي يمنع من رؤيتها .. وفي وسط دهشته تلك
استفاق على صوت والده يلا مشينا يامحمد تأخرنا
واجد … نهض محمد على مضض مع والده
مستغربا تلك الطريقه الباليه والغامضه التي يدار
بها هذا الزواج …!
وفي طريقهم للمنزل باركت له امه على الملكه
ورد على مباركتها بفرحه مصطنعه
وحين دخولهم المنزل استأذنهم الوالد للنوم
وبقي محمد مع امه لبعض الوقت
سألها : امي مالذي يحدث بربك ؟
الام : ماذا حدث يابني ؟
محمد : اليس من المفترض انا ارى عروستي
ولو لبعض دقائق في هذه الليله وبعد ان اصبحت
زوجها بشكل رسمي وبعدان حرمت هذا الحق في
ليلة الخطبه .
الأم : ماعليه ياولدي الوقت كان ضيق وبيتهم كان
حوسه بعد حفلة الحريم في الداخل ومابغينا نحرجهم
ونطلب انك تشوفها ..
مابقي شي كلها ايام بسيطه وتصير قدام عيونك
وحلالك وتشوفها زي ماتبي ؟
محمد : امي العروسه فيها شي ماتبوني اشوفه
الأم : افا عليك ياولدي حتى لو انها بنت اخوي ..
انت ولدي في المقام الأول ولا يمكن ارضى عليك
بشيء شفته وما عجبني ؟
بالعكس ماشاءالله عليها البنت ماعليها قصور
استأذن محمد من امه وذهب لغرفته يسلي نفسه
بكلمات امه المطمئنه كلما ارتاب في امر هذا الزواج ..
مرّ ذلك الأسبوع قبل الزفاف ومحمد يترقب تلك
اللحظه التي سيصبح فيها كل شي امام ناظريه
وخاضع لتقييمه بعيدا عن كلام امه الذي يحتمل
العاطفه في رأيها اتجاه ابنة اخيها وبالتالي رؤيتها
للعروسه بعينها وتقييمها هي الذي قد يختلف عن
نظرته وتقييمه .
حانت تلك الليله المرتقبه واقيمت ليله مميزه في
افخم قاعه في مدينتهم .. وحفل اسطوري لم تشهده
تلك المدينه الصغيره من من قبل .
تخلل الحفل بعض الالعاب والعروض الشعبيه والقيت
فيه القصائد والكل يهني ويبارك ومنبهر بتفاصيل الزواج
وبعد تناول الحضور لطعام العشاء بدأ بعض الحضور
في الانصراف واكمل البعض احتفالهم بمحمد حتى وقت
متأخر .. ومحمد يستحث الوقت بينه وبين نفسه ان
يمضي سريعا لينتهي هذا الحفل .. متشوقا للحظه التي
تدعوه فيها امه لأخذ عروسه والتوجه لمنزلهم والذي
حاول محمد ان يضفي اليه بعض اللمسات التي تساعد
على اضفاء اجواء وتفاصيل جميله تليق بتلك الليله
من شموع وورود وفواحات وبعض العصيرات والحلويات
والمعجنات .. ومكينه صغيره لصنع القهوه بعدة انواع ..
وكل مايجعل تلك الليله ليله مميزه يكسر من خلالها
حاجز الغربه بينه وبين عروسه ويكسر ايضا خوف
العروس .. وبحكم عدم وجود فنادق فاخره في مدينتهم
الصغيره ممكن ان تقدم لهم اجواء مميزه كتلك .
اخيرا حانت اللحظه المرتقبه :
ام محمد ارسلت احدى اخواته الصغار تبلغه بالدخول
لتستقبله امه قبل صالة النساء حسب عاداتهم
وتقاليدهم التي لاتقر دخول العريس الى قاعة النساء
للاحتفال والجلوس في الكوشه مع عروسه كما هو حال
البعض .. بل ترافق العروس المقربات من العروسين
بالزغاريد الى حيث يتواجد العريس عند مدخل قاعة
النساء ومن ثم يأخذ عروسه للسياره المزينه بالورود
ولوازم الزينه المعده مسبقا لمثل هذه المناسبات بمرافقة
امه واخواته واخوات العروس ليغادروا الى المكان
المعد لإكمال ليلتهم
نهض محمد من مكانه بعد ابلاغه الى حيث تنتظره
امه بخطوات يصاحبها بعض التوتر والخجل
لكن اشتياقه لتلك اللحظه غلب كل مايشعر به حتى
وصل الى حيث كانت تنتظره امه
سلمت عليه وباركت له على اصوات زغاريد المرافقات
لعروسه القادمه من بعيد بفستانها الابيض وطرحتها
البيضاء المنسدله على وجهها استعدادا للخروج
حتى وصلت الى عريسها .
مد محمد يده مصافحا ومباركا ومدت العروس يدها
باستحياء ثم اقترب محمد من عروسه وطبع
قبله على جبهتها من فوق الطرحه التي لم يتبين من
خلالها تفاصيل وجه عروسه بشكل واضح وسط
زغاريد الفرح بهذه اللحظه
شبك محمد اصابعه بأصابع عروسته واتجه بها للسياره
فتح باب السياره الخلفي واجلسها ثم استدار من
الناحيه الأخرى وركب بجانبها وقام اخوها الاصغر
من والدها (عبدالعزيز ) بوضع حقيبتها في السياره
وتولى قيادة السياره الى عش الزوجيه .
وصلوا سريعا الى المنزل نزل محمد واستدار
الى حيث عروسه فتح الباب وامسك بيد عروسه
لمساعدتها على النزول وطلب من عزيز انتظاره
قليلا للعوده لأخذ حقيبة عروسته الا ان عزيز
اصر عليه ان يصعد مع عروسه وسيقوم هو
باحضار الحقيبه ..
صعد محمد وعروسه الى منزلهم تبعهم عزيز
ووضع حقيبة اخته عند باب المنزل واستأذن في
الذهاب .. شكره محمد نردها لك في فرحك
ان شاءالله يابو سعود واقفل الباب مطمئنا عروسه
بانها في منزلها ولها حق التصرف بمنتهى الحريه
من هنا غرفة النوم وهناك المطبخ وبعده على
اليمين دورة المياه ثم امسك بيدها ورافقها الى
غرفة النوم وقام باشعال الشموع وتشغيل الفواحات
وكان الورد موزعا بشكل جميل من السابق
ثم اقترب منها محاولا رفع الطرحة ليراها
لأول مره الا انها بدت مرتبكه وتراجعت للخلف
عندما اقترب منها ..
محمد : بدأ متفهما وقال في نفسه ربما مازال
الوقت مبكرا ولها العذر في هذا التصرف
لأول في حياتنا نجتمع بمفردنا تحت سقف واحد
ومن الطبيعي ان تكون ردة فعلها مغلفه بالخوف
نظر اليها محمد مره اخرى واذا بها قد استدارت
عنه .. متسمره في مكانها دون ان تنطق بكلمه
حاول محمد ان يذيب عنها جليد الخوف ببعض كلمات
الطمئنه ..
اسمعي يالجوهره : انا مقدر خوفك ومقدر ارتباكك
خصوصا انه بحياتنا كلها ماالتقينا الا من لحظات
قليله فقط .
حاب اطمنك اني ماراح اضغط عليك بأي شيء
ضد رغبتك ولا راح اطلب منك شيء الين نتعود
على بعض ونتقبل بعض
يمكن حتى انا مسيطره علي نفس المشاعر من
الارتباك لكني حاولت اتجرأ عشان اكسر هالحاجز
لكن مو مشكله كل شيء بيصير للافضل بيننا بالتعود
ابدا مو مستعجلين على شي وقدامنا العمر طويل
ان شاءالله .. ابيك تكونين في منتهى الاطمئنان
اذا تسمحين لي بس اخذ لبس من الدولاب اغير فيه
وراح اترك لك الغرفه خذي راحتك تماما وغيري
ملابسك … عندك حمام داخلي بالغرفه تقدري
تستخدميه مو مضطره تطلعين لدورة المياه
الخارجيه .
علق محمد بشته واخذ بجامه من دولاب الملابس
وغادر الغرفه الى الصاله خلع ثوبه وعلقه على باب
الصاله وراح للحمام غسل وجهه وبدل ملابسه
وراح للمطبخ سواله كوب قهوه
وجلس في الصاله يتابع التلفزيون ويفكر بينه
وبين نفسه في الطريقه التي يستطيع من خلالها
كسر حاجز خوف وارتباك عروسته
مر من الوقت قرابة الساعه .. وهو على ذلك الحال
واذا به يسمع صوت بكاء عروسته ونحيبها يتعالى
من غرفة النوم قام مسرعا نحو الغرفه طرق الباب
ثم حاول فتحه فاذا به مقفل ولا يسمع الا صوت
بكائها بحرقه ..
حاول محمد اقناعها بفتح الباب دون فائده
لاشي سوى تصاعد صوت بكائها وصوت طرقاته
على الباب متوسلا اياها ان تسمح له بالدخول
مع ايمان مغلضه بأنه سيفعل كل ماتريده
ان كان بكائها ونحيبها بسببه
الجوهره لو سمحتي الله يخليك الدنيا ليل
امي وابوي واخواني رجعوا البيت ترضين
انه يسمعون حالنا ذا في ليلة زواجنا
تكفين افتحي واوعدك نتفاهم على كل شي
تبينه مالك الا طيبة الخاطر ،،،
بعد لحظات هدأ صوت بكائها وسمع
صوت قفل الباب يُفتح .. فتح الباب بعد قليل
ودخل عليها … لازالت الجوهره على حالها
بفستان الفرح تجلس على الاريكه القريبه
من ركن القهوه الصغير الذي اعده بغرفة نومهم ..
تغطي وجهها الغارق بالدموع بكلتا يديها ..
جلس بجانبها ولف ذراعه خلف كتفها
يعيد عليها نفس كلمات التطمين
هدأت الجوهره بشكل اكبر محاوله تغطية
وجهها بيد واحده وارخت الاخرى الى الطاوله
الصغيره امام الاريكه فهم محمد انها تحاول
الوصول الى علبة المناديل فسبقها بيده اليها
وسحب بعض منها ووضعها بيدها
بدأت تمسح وجهها ومع كل لحظه يظهر
شيئا من وجهها كان محمد يترقب بلهفه
لرؤية ذالك الوجه الذي عاندته الظروف كثيرا
في رؤيته .
حين انتهت الجوهره من مسح وجهها كان
القمر قد ظهر تماما رغم غيوم الحزن
التي حجبت شيئا من نوره ..
سبحان من خلق فأبدع ماهذا الجمال
الذي وقف محمد امامه صامتا مندهشا
لايستطيع النطق بكلمه غير التأمل بصمت
كان يرى من قبل ان نوف جميله ويندب
حظه ان تحول به النصيب للجوهره
لكنه رأي من الحسن مايفوق نوف بكثير
وبدأ الآن سعيدا اكثر بمشيئة القدر
لكن تلك السعاده لم تدم طويلا بعد ان
صدمته الجوهره بأول كلمه نطقتها معه
محمد طلقني …!
يرد محمد بعد لحظات من الصدمه .. نعم ؟؟
وش قلتي الجوهره ؟ لترد الجوهره : طلقني
طيب ليش ؟؟ وش السبب ؟؟
لترد الجوهره كذا ياخي ماابيك طلقني
محمد : خير ان شاءالله ارتاحي الحين وبكره
اذا اصبحنا نتفاهم مالك الا طيبة الخاطر
ثم تركها وغادر للصاله استلقى على الاريكه
يفكر فيما يحدث لايفهم ماذا يدور بالضبط
في رأس الجوهره
اخيرا اقنع نفسه ان الامر ربما لايتعدى رهبة
هذه الليله في حياة معظم الفتيات اللاتي
يتم تزويجهن بهذه الطريقه .
ثم حاول تناسي الموضوع وارجائه لوقت لاحق
ربما يطرأ بعض التحسن على علاقتهم ببعض
واستسلم للنوم ..
مرت تلك الليله بكل احداثها وفي الصباح المتأخر
وحوالي الساعه العاشره والنصف
استيقظ محمد ووجد الجوهره لاتزال بغرفة
النوم حاول ايقاظها لكنه وجد الباب مقفل
طرق الباب حتى ردت عليه واخبرها بأنهم
معزومين عند اهله على الغداء وعليها تجهيز
نفسها .. وارجاء اي تفاهم بينهم حول مادار
في الليله الماضيه الى الليل .
قامت الجوهره وبدأت في تجهيز نفسها
ونزلوا بعد ساعه تقريبا الى بيت اهله
جميعهم يتصنع السعاده والارتياح
تناولوا الغداء مع اهله ثم غادروا بعد العصر
في جوله في المدينه لكنها جوله صامته لا احد
منهم استطاع ان يقتحم عالم الآخر
رغم جلوسهم في احد الكافيهات وتناول القهوه
لكن كل منهم يسبح في عالمه
ثم عادوا بحدود الساعه التاسعه ليلا الى المنزل
الجوهره ذهبت لغرفة النوم بينما بقي محمد
في الصاله يقلب في قنوات التلفزيون دون تركيز
فقط لمجرد قتل الوقت .
بعد ساعه عادت الجوهره لتجلس بعيدا عن محمد
وفاتحته قائله : وش صار بالموضوع اللي قلت لك
يرد محمد : كل خير ان شاءالله اللي تبينه يصير
بس قوليلي سبب مقنع .. هذا طلاق مو لعبه
الكل بيسأل والكل بيتدخل في حياتنا ويحكي
ويألف قصص ممكن تسيء لك اكثر مما تسيء لي
قوليلي شيء مقنع وابشري وعلى الأقل الاقي
مخرج مقنع ومناسب لطلاقك بدون مايسيء
لك هذا الطلاق ..
الجوهره : ياخي بدون اسباب انا ماتقبلتك ماابيك
محمد : انا اتفهم مشاعرك واقدر رغبتك الجوهره
لكن الناس ماراح تاخذ الموضوع على هذا النحو
وراح يعيدون ويزيدون
الجوهره : ياخي بالعربي الفصيح انا متعلقه بشخص
آخر ومجبوره عليك ترضى تعيش مع وحده متعلقه
بغيرك ؟؟ ترضى اغشك ؟؟
محمد في صدمه جديده صدمه موجهه لرجولته
لا يستطيع تحملها اي رجل ..
لوهله احس بمدى الألم الذي سببته له كلمات
الجوهره لكنه تمالك نفسه وبقي صامتا مخنوقه
في صدره الكلمات لايريد ان يتسرع في اتخاذ
اي قرار قد تكون له عواقب وخيمه عليه وعلى
اهله وخاله وعلى الجوهره نفسها ..
ثم وجه حديثه للجوهره :
اسمعي الجوهره مادام الامر كما ذكرتي ابشري
والله باللي ينفذ لك طلبك لكن مو الحين
لانه الناس راح تجيب في سيرتك وانه ماطلقتك
بعد زواجنا مباشره الا لأني اكتشفت شيء يلامس
شرفك وانا ماارضى لك هالشيء
انا اشوف انه نكمل قدام اهلي واهلك ونتصنع
انه حياتنا ماشيه بطريقه ممتازه الين تنتهي الاجازه
واروح للرياض واخذك معي نشوف لنا شقه
مفروشه كم شهر لأنه خلاص مافي داعي للبيت
وتأثيثه .. وبعدها اطلقك بحجة انه ماكتب ربي
بيننا توافق .
انا اشوف هالرأي راح يكون من مصلحتي ومصلحتك
ومن اليوم لذاك اليوم راح نعيش حياة التصنع
اللي قلت لك قدام اهالينا واذا صرنا لوحدنا
انتي بغرفتك وانا بذي الصاله تطمني ماراح اقرب
منك بأي حال من الأحوال .
وافقته الجوهره الرأي واكملوا حياتهم حسب
الخطه اللي اقترحها محمد
بعد عشرة ايام من زواجه وبعد ان ضاق محمد
بحياة التصنع تلك وحتى يبتعد عن اهله خشية
ان يلاحظوا ذلك التصنع يظهر عليه
اخبر اهله برغبتهم في السفر الى مكه والمدينه
وبعض المصايف الداخليه لقضاء شهر العسل .
واخبر زوجته بتلك الرحله والهدف منها
ثم اخذها وغادر .. وصلوا مكه وقاموا باداء
العمره وبقوا فيها لثلاثة ايام ثم غادروها
للمدينه ثم عادوا الى جده فالطائف بعد ذلك
توجهوا الى الباحه وابها خلال تلك الرحله لم
تجد الجوهره في محمد سوى ذالك الشاب
الشهم الكريم معها في كل ماتريده
ورغم عدم طلبها شيء منه كان هو المبادر
بتلبية كل احتياجاتها دون ان تضطر
لطلب اي شيء منه
تغيرت طباع الجوهره وتعاملها مع محمد
اصبحت تضحك وتتحدث معه وتمازحه على
خفيف احيانا .. لكن الوضع بينهم يسير
حسب الاتفاق من حيث نومهم المنفصل
وباقي التفاصيل الزوجيه وكأنهم مجرد اصدقاء .
مرت قرابة الشهر ومحمد يحاول جهده ان
لايعود يريد ان يبقى بعيدا عن محيط اهله
واهل زوجته قدر المستطاع حتى تمضي
تلك الاجازه ويذهب للرياض خشية ان يلحظ
احدهم مايكشف السر الذي يغلف هذه الحياه
الزوجيه المزيفه
عاد محمد وزوجته الى مدينتهم لكن الوضع
اصبح افضل مما كان عليه على الاقل من ناحية
الجوهره التي اصبحت الابتسامه تزين وجهها
وتتعامل مع اهله بشيء من الضحك والمرح
وتقوم ببعض واجباتها الزوجيه كتحظير الطعام
وغسيل ملابس زوجها ونظافة بيتها
وبعد اسبوعين على عودتهم احس محمد
بالضيق وبدأ يتواصل مع بعض اصدقائه
يتسامر معهم ويقضي معهم بعض الوقت
وعندما علم بنيتهم في القيام برحله شبابيه
أخبرهم برغبته في مرافقتهم فردوا عليه وين
ياابن الحلال انت عريس وين تخاوينا
اخبرهم ان زوجته اشتاقت لجدانها فراح
يوديها لهم كم يوم ويرجع يخاويهم لانه كذا
كذا راح يقعد عزوبي اصلا لو ماخاواهم
رجع للجوهره واخبرها انه بيوديها لجدانها
اذا تبي عشان هو راح يروح رحله مع اصدقائه
رحبت بالفكره لانها بالفعل اشتاقت لهم جدا
ونفسها تشوفهم وتقضي معهم بعض الوقت
استأذن محمد اهله واخبرهم بموضوع
زيارة الجوهره لجدانها وانه خلال هالفتره
راح يطلع رحله مع اصدقائه ولم يستغربوا
الامر على هذه الصوره
في صباح اليوم التالي اخذ محمد زوجته
الى منزل جدها نزل معها وسلم على جدها
وتقهوى معه ثم استأذن للانصراف الا الجد
رفض ان يذهب قبل ان يقوم بواجبه
لكن محمد شرح له الامر وانه مرتبط بموعد
ضروري مع اصدقائه ووعده عند العوده
لأخذ الجوهره انه يتغدى او يتعشى عنده .
عاد محمد على عجل حيث ان موعده مع
اصدقائه قد حان دخل منزل والده ليسلم على
اهله قبل المغادره ثم صعد الى الأعلى لترتيب
حقيبته على عجل لكنه وجد حقيبته بجانب
السرير في غرفة النوم وليست اعلى الدولاب
كما وضعها سابقا حرك الحقيبه واذا بها ثقيله
بعض الشيء .. فتحها واذا كل اغراضه مرتبه
بها لاينقصها شيء .. فعرف ان الجوهره هي
من قام بذلك ثم قال في نفسه ربما فعلت ذلك
من باب رد المعامله الحسنه
اخذ حقيبته وغادر لأصدقائه وبدأو رحلتهم
مابين التنزه والصيد والتخييم ولمدة عشرة ايام
عادوا بعدها .. ارتاح محمد في المنزل ليومين
بمفرده وبحجة انه مرهق وسيذهب لاحضار
زوجته حين يكون في حال افضل
بعدها غادر الى منزل جد زوجته تغدى عنده
وقبل الغروب استأذنه في المغادر واخذ زوجته
وعاد .. في الطريق كانت الجوهره تسأله عن
تفاصيل الرحله وتسأله كيف كانت وهل انبسط
فيها وهو يجيبها ويسألها ايضا عن نفس الفتره
التي قضتها في بيت جدها وجدتها وتجيبه
انها كانت ايام جميله بقربهم لم تفارقهم منذ
صغرها.. لذلك كانت في قمة الشوق لهم
وتثني عليه انه قام بهذه الخطوه واقترح عليها
زيارتهم وقضاء هذا الوقت الجميل بصحبتهم
ليشكرها بدوره على الاهتمام به وتجهيز حقيبته
قبل مغادرتها المنزل .. ابتسمت وردت انت
تستاهل يامحمد
وصلوا الى منزلهم سلمت الجوهره على اهل
زوجها ثم صعدت الى بيتها وبقي محمد لبعض
الوقت مع اهله ..
كانو يشيدون بالجوهره واخلاقها وتعاملها
ويقولون له شفت يوم انا اخترنالك مااخترنا لك
الا الزين ومحمد يرد بابتسامه يخفي خلفها
حكايه مؤلمه لايعرف سرها الا هو والجوهره
مرت الاجازه وكل يوم تقترب نهايتها حتى وصلوا
للاسبوع الأخير حيث قرر محمد السفر
لترتيب اموره في الرياض
في الليله التي سبقت سفره كان محمد يتحدث
مع الجوهره انه سيغادر من الغد لترتيب
امور دراسته والمواد التي سيدرسها في الترم
القادم ..
وسيقوم كذلك بالبحث عن شقه مفروشه
مناسبه وقريبه من الجامعه .
قائلا لها لاتخافين الجوهره ترين مانسيت
وعدي لك الشقه ذي زي ماقلت لك قبل
مجرد مكان راح نقضي فيه الجزء الأخير
من تمثيلية حياتنا المزيفه
وراح انفذ وعدي لك بعدها مباشره
وبعدها ربي يكتب لك الحياه اللي تتمنيها
لكن محمد عندما التفت على الجوهره
فوجد الدموع تتسلل من عينيها وتمسحها
بطرف اصابعها دون تعقيب منها
قام محمد من مكانه قاصدا المطبخ
وفي نفس الوقت لايود ان يتأثر بدموع الجوهره
التي لايعرف معناها لكنه لايريد ان تستدر
تلك الدموع عاطفته لان محمد بالفعل
اصبح يميل للجوهره بشكل كبير ويشعر
بعاطفه اتجاهها لكن كرامته ورجولته
تحارب تلك العاطفه بقوه وتدوس عليها
كلما تذكر اعتراف الجوهره له بوجود
شخص آخر في حياتها
وعندما خطى محمد خطوته الأولى تجاه
المطبخ نادته الجوهره محمد
انا تراجعت عن طلبي …!
وقف محمد قليلا ثم رد عليها : بس انا لايمكن
اتراجع يالجوهره ثم اكمل سيره الى المطبخ
وبدأ في تحضير كوب من القهوه لتلحق به
الجوهره حتى وقفت بالقرب منه
محمد اسمعني : ان كان قصدك يوم قلت لك
بحياتي شخص غيرك …
والله العظيم مافي حياتي اي شخص
ولا دخل قلبي اي رجال قبلك يامحمد
صحيح انا قلت ذا الكلام بعد ماغبني
ابوي على نفسي ..
في زواجي محد يشاورني ..!
يجيبني ابوي قبل ملكتي بثلاثه ايام
كني سلعه يبي يبيعها ويسلمها لصاحبها
الجديد …!
الكل يدري ابوي اخواني خواتي زوجة ابوي
وانا صاحبة الشان آخر من يدري
ولا احد حتى من باب جبر الخاطر شاورني
انت يامحمد ترضى لي كذا ؟؟
انا والله جيت ارضاء لجدي وجدتي بس
يوم طلبوني بغلاتهم عندي اني اعدي
ذا الموضوع على خير
مارضيت اكسر بخاطرهم وهم بذا السن
ولكن بعد ماعاشرتك وشفت شهامتك ورجولتك
وتصرفك معاي وخوفك على سمعتي رغم
اني آلمتك في رجولتك
وشفت قديش كنت كريم معي وقت سافرنا
مع بعض
كل سلوكياتك وتصرفاتك الرجوليه معاي
يامحمد دخلتك قلبي من اوسع ابوابه
كأول انسان في حياتي
حبيت اوضح لك بس ولك حرية القرار
وبينما الجوهره تستدير للمغادره شعرت
بذراعي محمد تحوطها ليضمها الى صدره بقوه …
الله يسامحك على اللي سويتيه فيني يالجوهره
انا نفسك ضحيه ماكنت اعرف عنك اي شيء
زواجي منك كان مجرد قرار من ابوي وخالي
حرموني من الشوفه الشرعيه حرموني اني
اشوفك يوم ملكتنا قعدت متلهف لشوفتك
للحظه اللي ممكن تقربني من الانسانه
اللي راح تشاركني حياتي
وللاسف لما حانت هاللحظه وبعد كل هالترقب
رميتي بوجهي قنبلة وجود شخص ثاني بحياتك
كنت قاعد اصارع مشاعري اللي بدت تنمو وتكبر
اتجاهك وادوس قلبي كل يوم تحت اقدام كرامتي
لكن دام ذي هي الحقيقه يالجوهره وهذي
هي مشاعرك اتجاهي اعتبريني في اللحظه
اطلب يدك من جديد ياعمري .. موافقه؟
لترد عليه الجوهره بعد عمري انت ايه موافقه
محمد وبعد طبع قبله على جبهة الجوهره
يلا بدلي ملابسك بسرعه مشينا نتعشى ونتقهوى
ونحلي ونخلي ليتلنا احلى ليله
وبكره ماراح امشي خلينا نتهنى بعد يومين
نعوض فيها كل فقر المشاعر اللي عشناها
في الايام اللي راحت
وماراح امشي للرياض الا ورجلي على رجلك
ياقلبي … راح استأجرلك في افخم فندق
نعوض فيه ليلة دخلتنا وبعدين نشوف
لنا شقه تأثثينها على ذوقك
وعاش محمد والجوهره احلى واسعد حياه
اكمل محمد خلالها دراسته وحصل
على وظيفه مرموقه في المقابل اكملت
الجوهره دراستها الجامعيه ورزقوا خلال
هذه الفتره بولدين وبنت اكتملت بهم
سعادتهم وعوضوا بداية حياتهم المشحونه

مايستفاد من القصه
لاتتخذوا قرارات مصيريه نيابه عن اولادكم
وجهوهم وابدوا مشورتكم لهم ودعوا لهم
حرية اتخاذ القرار
في قصتنا هذه بدأت حياة محمد والجوهره
بقرارات خاطئه شاءت ارادة الخالق ان تذهب
الى الطريق الصحيح
ولكن ليست كل القرارات الخاطئه مقدر لها
ان تذهب لذات الطريق
| | | |
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
| الموضوع |
كاتب الموضوع |
المنتدى |
مشاركات |
آخر مشاركة |
|
قلمي السحري ,, قصة قصيرة ,, الجزء الرابع و الاخير
|
ᴋɪɴɢ ᴍᴀʀɪᴏ |
القصص والروايات والمسرح |
2 |
01-28-2023 09:21 AM |
|
قلمي السحري ,, قصة قصيرة ,, الجزء الثالث
|
ᴋɪɴɢ ᴍᴀʀɪᴏ |
القصص والروايات والمسرح |
3 |
01-28-2023 09:21 AM |
|
قلمي السحري ,, قصة قصيرة ,, الجزء الثاني
|
ᴋɪɴɢ ᴍᴀʀɪᴏ |
القصص والروايات والمسرح |
3 |
01-28-2023 09:20 AM |
|
قلمي السحري ,, قصة قصيرة ,, المقدمة + الجزء الاول
|
ᴋɪɴɢ ᴍᴀʀɪᴏ |
القصص والروايات والمسرح |
4 |
01-28-2023 09:20 AM |
|
الذي ما لم يقله أحد.. قصة ب قلمي
|
White |
القصص والروايات والمسرح |
6 |
09-19-2022 02:00 AM |
الساعة الآن 01:47 PM
| | | | | |