وعدها بأن يعود بعد ان يبني نفسه
كانت تشتاقه في كل لحظة
تشتّم عطره عبر البحار السبع
وتخفي وجهه في احضان الشوق والوله
وحينما عاد !
تلاشى وجهه حيث المجرات
لم يعد لها
عاد ممسكًا بيدِ اخرى وفي حضنه طفلته !!
قال لها يوما سأحرق الدنيا من اجلك
ثم مرت السنين وضاع العمر
وهو يجمع الحطب في غابات الوهم
وهي تنتظر حرائق تلك الغابات
لعلها تشتعل ..!
كلمات قليله لكنها معبره عن سنين
ضائعه من رحلة العمر
واحلام وئدت على بلاط الوعود الكاذبه
ابدعتي اختي وفالكم التوفيق