07-31-2021, 07:16 AM | #589 |
  
07-31-2021, 07:26 AM | #590 | | 𝔾 عضويتي » 174 | | 𝔾 جيت فيذا » Jul 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 11-18-2025 (09:12 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
9,051 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
510
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
1346
|
| 𝔾 النقاط
»
253610
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ѕмѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: ۩۞۩ آزريـــت مــن تكــآت صــدريً لـــيآ ضــآقً ۩۞۩
هُناك فرق بين الحُب،
ومُمارسة الحُب،
إنني نسيتُ كيف
هو الشعور الأول،
أملكُ جسدًا،
مثل بابٍ مفتوح،
أملكُ جسدًا،
مثل يدٍ مبسوطة،
لذى من السهل جدًا
الإمساك بي،
ليتني أجِد فتاة،
بِقلبٍ واعد،
أكثر من حلوى السُكر،
في يومٍ حار،
سأُعلمها كيف تجعلني
تافه وبِلا قيمة،
مُنتظر طوال الوقت،
في كُل لحظة،
أن تفكك،
ضِلعًا ضِلعًا،
لترى كيفَ أعمل،
وكيف أنزف!

  
|
|
|
|
| | | |
07-31-2021, 07:35 AM | #591 | | 𝔾 عضويتي » 174 | | 𝔾 جيت فيذا » Jul 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 11-18-2025 (09:12 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
9,051 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
510
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
1346
|
| 𝔾 النقاط
»
253610
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ѕмѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: ۩۞۩ آزريـــت مــن تكــآت صــدريً لـــيآ ضــآقً ۩۞۩


لِعطركَ الذي تلكّأ كُل هذا الليل،
عُذر المسافة الماطرة!.
للهمس أكثر من نافِذة،
وللجرح أنصالٌ غزيرة.
لكَ الضفّة التي تزهرُ بِلا جذور،
وزوارق الضوء في الكمان الحزين،
ولك ما تبقى مني في بداهة عُمر
كم هي وحيدة العاشقة
التي تُطل من لحنٍ قديم،
وخشية أن تتساقط دموعها
هَمَسَتْ : أنا غيّم


  
|
|
|
|
|
| | | |
07-31-2021, 07:52 AM | #592 | | 𝔾 عضويتي » 174 | | 𝔾 جيت فيذا » Jul 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 11-18-2025 (09:12 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
9,051 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
510
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
1346
|
| 𝔾 النقاط
»
253610
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ѕмѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: ۩۞۩ آزريـــت مــن تكــآت صــدريً لـــيآ ضــآقً ۩۞۩
وكأي أحدٍ كان لي الحق في أن أحلُم بِحياتي.
كان لي الحق في أن أحلم بالمُعجزات وأتمنى المُستحيل،
لكني رأيت الحياة تجري في حقل أحلامي،
وتُضرم اللهب في محاصيلي الفتية.
تحترق الأرض لتُصبح أرضًا جرداء قاحِلة،
عليها رماد سنين عُمري وما ينبتُه فيها.
كُل هذا أمام عيناي ولم أُحرك ساكنًا،
فلم يكُن لي إلا أن أشتُم الحياة وألعن حظي وقَدري.
وبعد أن هرِبت الحياة من أمامي،
سارعتُ للحقل لعلي أجِد شيئًا قد نجا،
وصلتُ ولم أجد،
لأبكي حسرةً على أحلامي الصغيرة،
التي زرعتُها ورعيتُها مُنتظرً أن تكبر وتثمر،
لكنها إختفت تمامًا.
فما كان لي إلا أن أتعب من جديد وأزرعها،
أن أبدأ لعبة الإنتظار من الصِفر،
وأن أحلُم كأي شخص عاجِز وضعيف

   
|
|
|
|
|
| | | |
| | | |