أسامح إذا جاء الشخص من تلقاء نفسه
معتذر نادم مُعترف على ما اقترف بحقي
ولم يعاود الخطأ وعمل على إصلاحه إن كان هناك مجال.
ولكن أن أنسى هذا أمر لا يتفق وذاكرتي،
كذلك الثقة لا أستطيع منحها مرة أخرى،
بل لرُبما من شناعة فعله..
تُقطع علاقتي به من جذورها؛
فالعفو عند المقدرة.