| | #247 | ||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| ![]() دمعة من مداد أحتضنها اليراع وخرجت من موق عينيه وأستقرت على وجنتي الورق لتطبع قبلةً حاره قبلةَ الشقيق لشقيقته فهي صادقه وهادفه فعانقت شقيقتها الورقه لتحتويها بلطف وتُنَفِسْ عن مابها من فوح ليخرج البوح صافياً يرافقه شعور الإلتحام والوئام,فما بين الأب وأبنه وأبنته سمت علاقة الوثاق وألفةَ الوفاق,وأكتملت المنظومه فبدون أحدهما لا منظومه ولا وجود فهم للعطاء: أهلاً وللإحتواء : مجلساً وللوفاء: داراً ويبقى السوأل: كم من دمعةٍ خرجت للوجناتِ أحرقت وأحمرت منها العيون ولم تجد حاضناً يحتويها ويُنَفِسْ عنها كعلاقةِ المداد بيراعه وورقته...[/align] | | ياحروف كوني كاالنجم للمهتدي وعند خالقي أشفعي وأشهدي رباه نزه ماتكتبه يدي ولاتجعل لساني في خانة القاذف المعتدي
|