| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #193 | ||||||||||||||
![]()
| "ما شاء اللهُ كان، وما لم يشأ لم يكن" تدخل على القلب تربيه وتهذبه وتنتشله من ضيق التدبير إلى سعة التسليم وتكشف للعبد معنى جليلًا من معاني العبودية وهو... أن الخير ليس محصورًا فيما نعطى وأن العطاء ليس الصورة الوحيدة للرحمة. فقد يمنع المرء شيئًا جميلًا مباحًا محبوبًا إلى نفسه لا لشر فيه ولا لعقوبة عليه ولكن لأن الله يريد أن يرقى بقلبه من التعلق بالعطية إلى التعلق بالمعطي ومن السكون إلى النعمة إلى السكون إلى المنعم فرب حرمان ظاهره الفقد وباطنه التهذيب ورب تأخير ظاهره الوحشة وباطنه الإعداد ورب كسر ساق الله به العبد إلى باب من المعرفة والافتقار لم يكن ليبلغه وهو مستغن بما أحب فإذا استقر هذا المعنى في القلب رأى في المنع وجهًا آخر للرحمة وفي فوات بعض المحبوبات تربية ربانية تنضج الروح وتكمل مقام العبودية. | | |