شكلي بعتزل تصفح تويتر لحد تخلص المشاكل هناك
نشوف ماذا سيحدث لاحقًا
الله أكبر كبيرًا والحمدلله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلاً
"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"
"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"
الفرق بين من يخرج من رحم الماضي قويًا
ومن يخرج منه مكسورًا
ليس في عدد العثرات بل في طريقة النظر إليها
يقال “ما فات مات، والمرء وليد اللحظة والآن.”
وأنا أقول ما فات لا يموت لكنه يتبدّل
يتحوّل من جرح ينزف إلى ندبة تُذكّر
ومن قيد يشدنا إلى الخلف إلى عصا نتوكأ عليها ونحن نصعد
الحياة لا تعطي احدا حصانة ضد الفشل او الحزن
حتى اولئك الذين تراهم يسيرون بثقة يحملون في اعماقهم مقابر صغيرة لأحلام لم تكتمل
لكنهم لم يجعلوا تلك المقابر بيوتهم
حين يفعل أحدهم شيئًا لطيفًا من أجلي، لا أستقبله كأمر عابر، بل كدين أخلاقي مؤقت.
عقلي لا يعرف الاستهلاك العاطفي.. يعرف فقط التقدير.
أفكر فوراً:
كيف أرد الجميل ؟
كيف أثبت أن لطفه لم يمر دون أثر؟
لأن الامتنان عندي ليس كلمة،
بل سلوك .
أنا لا أتعامل مع الطيبة كحق مكتسب، بل كنعمة تستحق أن تُحفظ وتُعاد
بأجمل منها
بفترة من الفترات فقدت فيها نفسي
أجد انه من الضعف ان اذكر ما اصبحت عليه في تلك الفترة !
لكن احدهم الان وبدون ان يشعر ذكرني بما كنت عليه سابقًا
وها انا اقول لنفسي من جديد أهلًا بك
مرة شفت هندي يتكلم عن اختبار (همزة)
وتقريبا فكرته تشبه اختبارات الآيلتس
واعجبني إنه فيه اختبار لقياس كفاءة اللغة العربية لغير الناطقين بها
شيء مبشر أن اللغة العربية ستكون لغةً عالمية يتعلمها من يريد التعامل مع العرب!.
يا ترى لو نحن العرب اختبرنا هذا الاختبار، كل واحد فينا كم سيحصل؟