11-29-2025, 12:59 PM | #103 |
| 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
في لحظات الارتباك
حين تضيق الأرض بما رحبت
لا شيء يعيد للقلب يقينه
مثل تلك الكلمة التي قالها الله لموسى عليه السلام:
«يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللهُ».
هذا إعلان ربّاني بأن فوق كل خوف قدرة
وفوق كل مأزق تدبير
وفوق كل واقعٍ شديد قوة لا تحدّها حدود.
القدرة التي خلقت الكون
قادرة على أن تغيّر ما تراه مستحيلاً
وقوّة الله أعظم من كل ما تتخيّله من الظروف.
فكّر في الخالق العظيم… أكثر من تفكيرك في قوّة الواقع.
«إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ».
«وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ».
«وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ».
| | | |
11-29-2025, 11:11 PM | #104 | | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
﴿كانت لهم جنّاتُ الفردوسِ نُزُلًا﴾
ما أروع هذا الوعد!
لَم يقل: ستكون… بل قال: كانت
وعدٌ كُتب في السماء قبل أن تخطو على الأرض.
ولم يقل: يدخلونها… بل قال: نُزُلًا
ضيافةٌ أولى، واستقبالٌ كريم، وما خفي أعظم.
عندما يشتدّ عليك الطريق وتضيق الدنيا
وتكثر المعارك الصغيرة في قلبك…
تذكّر أن كل خطوة صادقة وكل دمعة خاشعة
وكل صبرٍ محتسب يُكتب
هناك: في سجلّ الوصول إلى الفردوس.
اعمل… واصبر… وامضِ بثبات؛
فربٌّ يُكرم بالنُّزُل… كيف يُخيّب الساعين إليه؟
| | | |
11-30-2025, 03:35 PM | #105 | | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
قف لحظة اجلس مع نفسك
وانظر لحال الناس حول العالم مليارات البشر
مختلفون في أديانهم ومعتقداتهم
تائهون بين الشرك والضلال والجهل.
ثم انظر إلى نفسك
تأمل كيف اختارك الله من بين كل هؤلاء لتكون مسلمًا موحّدًا
تعرف ربك وتعبده وحده لا شريك له.
هذه ليست صدفة بل اصطفاء ورحمة من الله.
فكم من عاقل لم يُهدَ
وكم من عالم ضلّ الطريق
وأنت — برحمة الله — تعرف كلمة التوحيد وتعيش لأجلها.
فاحمد الله كل يوم أن قال قلبك: لا إله إلا الله
فهي النعمة التي إن فقدتها لم تنفعك كل نعم الدنيا
وإن حفظتها أغنتك عن كل شيء سواها.
| | | |
| | |