11-19-2025, 06:11 PM | #145 |
  | 𝔾 عضويتي » 1455 | | 𝔾 جيت فيذا » Sep 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 05-21-2026 (10:20 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,167 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
316
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
126
|
| 𝔾 النقاط
»
47072015
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: المِركاز..
على رواق

مقامات الصمت
في زحمة الأيام… الواحد أحيانًا يحس إنه قاعد يعزف نغمة ما أحد سامعها.
يصير يحكي، يشرح، يضحك، يجامل، يخفّف…
لكن من جوّا؟
فيه ركن صغير في القلب… فاضي.
ركن كذا يشتهي كلمة تلامس، مو بس تمرّ.
مو كل وحدة نسميها صمت…
أحيانًا الوحدة هي الزحمة نفسها، لما تكون محاط بناس كثير،
بس ولا واحد حاسس فيك.
تفتكروا لما كنا صغار؟
كنا نلعب في الحارة لين المغرب، ومع ذلك نرجع البيت ونحس إنه البيت هو المكان اللي نرتاح فيه من الضحك والزعيق والأصحاب.
مع إن الأصحاب نفسهم كانوا مصدر فرحنا…
لكن الراحة؟
كانت عند اللي يشعر فيك بدون ما تتكلم.
كبرنا…
وصارت الحارة "قروبات"، والمجالس "شاشات"، والضحك "إيموجيّات"،
والسؤال اللي يقهر:
ليش كل ما صار تواصلنا أسهل… صرنا نحس بوحدة أكبر؟
يمكن… لأننا فقدنا الناس اللي يسمعوا “اللحن اللي بين السطور”.
مو الكلام… اللي بين الكلام.
الوحدة الحقيقية؟
هي لما تعزف لحنك… وما عاد فيه أذن تعرف لحنك من بين ملايين الأصوات.
ومع ذلك…
في ناس قليلين، نادرين، إذا مرّوا في يومك…
يتغيّر كل شي.
ناس يسمعوا نبرة صوتك لو نزلت نص درجة،
ويفهموا إنك تعبان… حتى لو قلت “تمام”.
الناس دول؟
اللي لو جاك واحد منهم… اختفت الوحدة.
ولو راحوا… يرجع الركن اللي في القلب يدوّر على أحد يسكنه.
ولو ما لقينا؟
نتعلّم نعزف وحدنا…
بس نعزف بوعي، براحة، بحكمة، ونفهم إن الوحدة أحيانًا مو عقاب…
هي دعوة إنك تصير أقرب لنفسك.
| | | |
11-19-2025, 06:16 PM | #146 |   | 𝔾 عضويتي » 1455 | | 𝔾 جيت فيذا » Sep 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 05-21-2026 (10:20 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,167 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
316
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
126
|
| 𝔾 النقاط
»
47072015
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: المِركاز..
هرجة سطوح

ممكن أشتريك
في ناس… ما تحتاج تفاوضهم كثير.
بس حرك لهم كيس “مصلحة” صغير… ينسوا مبادئهم، ضميرهم، وحتى آخر اسم كتبوه في دفتر حياتهم.
ناس تسألهم سؤال بسيط:
“ممكن أشتريك؟”
مو لأنك تبغاهم…
لكن لأنك تبغا تعرف:
هل هما بشر… ولا عرض سعر يمشي على رجلين؟
تلاقي الواحد منهم قبل يومين يهاجم، ويعارض، ويتفلسف…
واليوم؟
صار مطبل رسمي.
ليه؟
عشان وعدوه بكرت، وظيفة، توقيع، عزومة، ......الخ
ما عنده مشكلة يدفن الحقيقة لو دفعوله،
ولا عنده مانع يحوّل الخطأ صواب لو أعطوه ظهر.؟
ويصير شعار حياته:
“اللي يدفع… هو الصح.”
المصيبة مو إنه يبيع نفسه…
هذا شأنه.
المصيبة إنه يجي يبيعنا إحنا كمان ، ويبيع رأينا، ويبيع صوت الناس اللي تثق فيه.
يجرّب يجمّل القبيح… ويقبح الجميل…
بس عشان يرضي “اللي فوق”.
وتلاقيه دايماً يبدأ كلامه بـ:
“يا جماعة خلونا واقعيين…”
وهو آخر واحد يعرف الواقعية من الخيال.
تعرف النوع هذا؟
ما عنده جذور…
ما عنده موقف…
ما عنده كلمة…
بس عنده جيب شغّال وقلب مطفي.
يا جماعة…
الكرامة ما هي منتج يُسوّق…
والضمير ما هو إعلان ينشر…
والإنسان اللي يبيع نفسه…
مهما غلت قيمته عند غيره…
يبقى “رخيص” عند نفسه.
وفي النهاية…
السؤال اللي يوجع:
مو “كم يدفعوله؟”
السؤال الحقيقي:
قدّيش كانت قيمته من البداية ؟
| | | |
11-19-2025, 10:47 PM | #147 |   | 𝔾 عضويتي » 1455 | | 𝔾 جيت فيذا » Sep 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 05-21-2026 (10:20 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,167 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
316
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
126
|
| 𝔾 النقاط
»
47072015
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: المِركاز..
دقيسي المعلومات

نستخدمها غلط !
📌 1) “الهوَس”… مو إعجاب!
كثير نقول: “مهووس بالقهوة، مهووس بالترتيب”…
مع إن كلمة هوَس أصلها مرض نفسي خطير،
يفقد فيه الإنسان سيطرته على اندفاعه وقراراته.
لكن الاستخدام الشعبي اليوم قلب المعنى وصار يقصد “إعجاب شديد”.
— يا جماعة… مو كل حب اسمه هوَس، خفّوا علينا شوية
📌 2) الكحول… عائلة كاملة مو مشروب!
نسمع: “هذا فيه كحول”…
طيب أي نوع؟
لأن كلمة كحول تشمل أكثر من 100 مركب.
مشروبات؟ هذا إيثانول.
معقمات؟ هذا آيزوبروبانول.
خلطها مع بعض يسبب لخبطة… وممكن مشاكل لو أحد فهمها غلط.
— يعني مو كل شي فيه ريحة نفاذة نقول عليه “كحول” والسلام!
📌 3) “دبلوماسي”… إحنا نستخدمها غلط!
في الأصل:
الدبلوماسي = ممثل دولة، يتعامل في السياسة الخارجية،
لكن استخدمنا الكلمة للدلالة على اللطافة والمجاملة.
— بالله لو يشوفنا أي دبلوماسي حقيقي… يقول: “هذا شغلنا مو طهبجةكلام !”
📌 4) الترند… مو فيديو يومين ويختفي!
الترند مصطلح إحصائي قديم،
معناه: اتجاه طويل يغيّر سلوك مجتمع أو سوق.
لكن إحنا اختصرناه لأي شي يشتهر ساعة ويروح…
من ( بسة ) طايحة… إلى كورة طارت… إلى سوالف لا عليها ولا لها.
مو كل شي يلمع ترند… بعضه مجرد صرخة يومين وتختفي.
📌 5) التوتر… مو كلمة نرميها وخلاص !
التوتر الحقيقي
تسارع نبض + إفراز أدرينالين + حالة استعداد للهجوم أو الهروب.
يعني الجسم يدخل وضع طوارئ كامل.
لكن إحنا نستخدمها على كل شي:
“توترت من رسالة الواتساب.”
“توترت من الحساب.”
يا جماعة… لو كل ذا توتر، كان أجسادنا أعلنت إفلاس من زمان
| | | |
11-20-2025, 01:50 PM | #148 |   | 𝔾 عضويتي » 1455 | | 𝔾 جيت فيذا » Sep 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 05-21-2026 (10:20 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,167 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
316
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
126
|
| 𝔾 النقاط
»
47072015
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: المِركاز..
كبرنا…والزمن سريع … ولم يعد في القلب مكان للجدال
كبرنا… نعم
بلغنا من العمر ما يجعلنا نحطّ الرحال في منطقة العقل
تلك المساحة الصامتة التي تُفضّل السلام على الجدال
وتختار السكينة بدل أن تشتعل باالغضب أو أن تتعب نفسها في شرح ما لا يُفهم.
صرنا نرى الأشياء من الأعلى لا لأننا أصبحنا أفضل
بل لأننا ابتعدنا عن الزحام الذي يعكر صفو القلب.
لم نعد نحمل قلوبنا إلى طاولات النقاش…
لا نعاتب، لا نكرر، لا نسأل لماذا ؟
ولا كيف لقد استهلكنا من أرواحنا بما يكفي.
نحن الآن نمر .. نراقب .. نبتسم ونصمت…
ليس جبناً، بل وعياً، ونضجاً، وحرصاً على راحة لم تعد تُشترى بالجدال.
فما عادت الأوقات تحتمل الغرق في التفاصيل…
تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تهمنا كثيراً،
باتت الآن جسوراً نمرّ فوقها دون أن ننظر حتى للأسفل.
نُسلّم بما كتبه الله،
ونفهم أن الحياة ليست مسرحاً دائماً نحتاج فيه لتفسير أدوار الآخرين،
أو حتى دورنا.
نُسامح… بقدر ما نستطيع.،لأن قلوبنا لا تطيق حمل الأذى
نسامح من آذانا ، فالله كفيل بهم.ونسامح الأحباب،
لأننا لا نريد أن نخسرهم في قلوبنا،
حتى لو خسرناهم في الواقع.
نُدرك أن كل لحظة تمضي، لن تعود.*
=وأن اليوم، بعد 24 ساعة، سيُدفن في صندوق الماضي دون رجعة.
فلماذا نحشوه بالحزن والخصام؟
لماذا نرهق أنفسنا بمحاولة إصلاح ما لا يُصلح .. أو إثبات ما لا يهم أحداً سوانا؟
لا وقت لدينا لحمل الضغائن…فالذين يخطئون، سيخطئون دائماً.
والذين يخذلونك، لن يتغيّروا بكثرة العتاب.
دعهم… ودعك منهم.
ابنِ شيئاً جديداً في حياتك مشروعاً، فكرة، حلماً،
إن كان للدنيا فسيثمر، وإن كان للآخرة فهو خير ما يُنتظر.
| | | |
| | | |