11-04-2025, 12:13 AM | #31 |
| 𝔾 عضويتي » 1447 | | 𝔾 جيت فيذا » Aug 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 01-24-2026 (04:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
39 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
207
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
0
|
| 𝔾 النقاط
»
33774128
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: خَيال المآتة !
-
"القي عليه السؤال وببراة طفل سيرد حتماً "حواء وكر الخيانة" ومنها تعلمت ../ ساكون بالقرب دون ضجيج"
- حواء لم تخن ، هي فقط صدقت و أنتم تخونون حتى من يصدقكم
مرحباً بالحضور الهادئ ما دمت لا تحمل معك تفاحة أخرى !
| | | |
11-04-2025, 12:16 AM | #32 |   | 𝔾 عضويتي » 1447 | | 𝔾 جيت فيذا » Aug 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 01-24-2026 (04:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
39 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
207
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
0
|
| 𝔾 النقاط
»
33774128
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: خَيال المآتة !
-
يبدو أن الكتابة تزعج من لا يجيدها
فكل ما يعجزون عن فهمه
يضعونه في خانة ( الفشل )
قالوا إن الكاتب شخص
لم يجد لنفسه مكاناً في العالم
ولم يعلموا أن الكاتب
هو من رأى العالم من كل زواياه
فقرر الإنسحاب بهدوء
كي لا يتسخ أكثر
الكتابة يا سادة
ليست مهنة العاجزين
الكتابة بإختصار
هي رياضة النفوس التي أنهكها الوعي
من جرب أن يعيش كل الأشياء حتى نهايتها
يدرك أن الورق هو أكثر الأماكن صدقاً و أقلها إيذاءً
نحن لا نكتب لأننا فقدنا القدرة على العيش
نحن نكتب لأننا أُرهقنا من تمثيل العيش كما يريدون
نكتب لأن الحديث مع الناس أصبح مجازفة
نكتب لأن الوجع الذي نحمله
لا يليق بضجيج المقاهي
ولا بمجالس المتفائلين
نكتب حين يصبح البكاء مبتذلاً
وحين لا يعود الصمت كافياً
نكتب لأننا لسنا بخير
لكننا نرفض أن نبدو كذلك
نكتب لأننا نريد أن نكسر شيئاً
دون أن نؤذي أحداً
نكتب كي لا نتحول إلى ما نكره
نكتب كي لا نصبح نسخة أخرى
من صخب بلا معنى
دعهم يفرحون بأرقامهم
و انجازاتهم التي تحتاج جمهوراً
كي تبدو حقيقية
أما نحن فتكفينا لحظة نغلق فيها الصفحة
وقد خف ثقلنا - ولو قليلاً -
فليسمّوها كما يشاؤون
فشل
هروب
ضعف ، لا فرق ..
كلها كلمات تصدر من أفواه
لم تتذوق مرارة الكتابة يوماً
صحيح
نحن نفشل كثيراً كثيراً
و بطرق جميلة
نفشل في التبرير
نفشل في النسيان
نفشل في إقناع قلوبنا بأنها بخير
نفشل في الصمت ، فنكتب
نفشل في الإحتمال
فنخلق لغة تحتمل عوضاً عنا
نحن أولئك الفاشلون
لكننا على الأقل نُجيد تحويل الهزيمة
إلى نص ( صالح للقراءة ) ..
| | | |
11-04-2025, 12:19 AM | #33 | | 𝔾 عضويتي » 1447 | | 𝔾 جيت فيذا » Aug 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 01-24-2026 (04:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
39 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
207
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
0
|
| 𝔾 النقاط
»
33774128
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: خَيال المآتة !
-
جعلوني بئراً ينهلون منه البهجة
يشربون مني ضحكاً
و يغسلون خيباتهم بماء صبري
ثم يرحلون وهم يصفقون لي
لأني ما زلت ( أنفع )
و يشكرون أنفسهم على لطفهم
لأنهم زاروني !
لم يسأل أحدهم
كم دلوا سقط في جوفي و لم أعد أرفعه
ولا كم مرة جف الحائط الداخلي
من فرط الإستنزاف
و حين عطشت يوماً
و أردت أن أذوق رشفة من نفسي
ضجّوا بي كما لو أن البئر تجرأ
أن يكون انساناً !
رموني بالحجارة
لأني تذكرت أن لي ( شفتين ) ..
| | | |
11-16-2025, 04:19 AM | #34 |   | 𝔾 عضويتي » 1447 | | 𝔾 جيت فيذا » Aug 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 01-24-2026 (04:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
39 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
207
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
0
|
| 𝔾 النقاط
»
33774128
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: خَيال المآتة !
-
هل يحتاج الصدق إلى انفعال ليُثبت وجوده ؟
لماذا حين أكون صادقة تماماً
أشعر أن الحقيقة ترتجف و هي تخرج من فمي ؟!!
أعود بذاكرتي إلى ذلك اليوم ( قبل 8 سنوات )
كنت واقفة أمام مكتبها
الأسئلة تنهمر
و أنا أجيب بوضوح نقي
و صوت لم يعرف الإلتواء
ثم رفعت رأسها
و التقتني نظرتها المرتابة
كـ طعنة صامتة
في عينيها شيء أربكني
كانت تنظر إلي بعين حذرة
تفتش في وجهي عن كذبة
نطقت بها ملامحي دون علمي
شعرت أن الهواء من حولي صار أثقل
و أن الصدق الذي خرج مني
لم يجد طريقه إلى التصديق
لم أكن أكذب
ومع ذلك شعرت فجأة
أن الحقيقة التي نطقتها لا تخصني
لم أفهم آنذاك ما الذي جعلها تشك
لكن حين أعدت المشهد في رأسي مرات لا تحصى
و كل مرة يبدو لي أني كذبت حقاً
رغم أني لم أكذب حرفاً واحداً !!
يا للمفارقة !
كنت صادقة تماماً
و مع ذلك شعرت بالذنب
كما لو أني أرتكبت كذبة بارعة !
خرجت من المكان مثقلة
بحقيقة لا أستطيع شرحها إلا لنفسي
و أنا أحمل حقيبة خفيفة المظهر
ثقيلة بصدقي الذي لم يُصدقه أحد
مرت السنوات
نسيت الموقف ( أو هكذا ظننت )
حتى أعادني مشهد آخر إلى اللحظة ذاتها
بأشخاص مختلفين
و ريبة متطابقة
قلت الحقيقة من جديد
و بدا لي أني أرتكب خطأ لا أعرف اسمه
الصدق نفسه صار تصرفاً مريباً
ربما لأنه فقد ملامحه القديمة
صار شيئاً غير مألوف حتى لصاحبه
أشعر بثقله في كل كلمة صادقة أقولها
و في كل تصرف طبيعي أقوم به
و في كل شعور صافٍ أظهره
الصدق الذي لا يُفسّر
أصبح عبئاً على القلب
قبل أن يكون على الآخرين
لهذا صرت أميل إلى العزلة
أفضل الصدق الصامت على الصدق المعلن
و أن أكون حقيقية في الظل
على أن أكون مشبوهة في الضوء ..
لكن ما يؤلمني حقاً
هو أني أنا نفسي بدأت أشك في صدقي
أصبحت أراجع كل كلمة نطقت بها
أتفحص وجهي في ذاكرة الموقف
و أفتش عن كذبة لم أقلها
و في نهاية كل صدق أعيشه
أجدني أُطفئ نفسي ببطء
حتى لا أبدو صادقة أكثر مما ينبغي ..
| | | |
| | | |