10-24-2025, 02:50 PM | #91 |
 | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
كيف نعيش حياة سعيـدة ؟
قال تعالى:
﴿كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ وَإِنَّما تُوَفَّونَ أُجورَكُم يَومَ القِيامَةِ
فَمَن زُحزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدخِلَ الجَنَّةَ فَقَد فازَ
وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ﴾
الحياة ليست دار بقاء بل هي دار اختبار وابتلاء
وسيلة للوصول إلى الدار الحقيقية
إما جنة عرضها السماوات والأرض أو نار نعوذ بالله منها.
قال تعالى:
﴿ وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم وَعَسى أَن تُحِبّوا شَيئًا
وَهُوَ شَرٌّ لَكُم وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾
علينا أن نعيش فيها برضا وتسليم
وأن نوقن أن كل ما يحدث لنا هو خيرٌ من الله
قد لا نفهم حكمته اليوم لكننا نثق أن الله عليمٌ حكيم
يدبّر أمورنا بلطف ويبتلينا حبًّا ورحمة.
فمن رضي بقضاء الله ملأ الله قلبه سكينة
ومن أحسن الظن بربه رأى الخير في كل طريق.
قال رسول الله ﷺ:
“من كانت الآخرة همَّه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله
وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت الدنيا همَّه
جعل الله فقره بين عينيه وفرّق عليه شمله
ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتِب له.”
(رواه الترمذي)
فلنُحسن السير في هذه الرحلة القصيرة
ولنجعل كل يوم خطوة تقرّبنا من الجنة
فالسعادة الحقيقية ليست هنا بل في الجنه…
حيث لا وجع ولا وداع بل نعيمٌ أبديّ.
| | | |
10-24-2025, 03:11 PM | #92 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
يا الله، تمضي الأيام كأنها حلم…
ها هو شهر ربيع الآخر رحل وكأن البارحة فقط استقبلناه
بصفاء نيةٍ وأمنياتٍ جديدة
وها نحن نودّعه وقد مضى كما تمضي اللحظات
يمضي شاهدًا علينا بما قدمنا أو قصّرنا فيه.
تمضي الشهور ونحن نلهث خلف دنيا لا تدوم
ننسى أن كل يومٍ يُطوى هو من عمرنا
وأن كل لحظةٍ تمر تقرّبنا من الآخرة خطوةً لا رجعة بعدها.
يا الله… كيف تمضي الأيام بهذه السرعة؟
وكيف تتقلّب الشهور ونحن غافلون؟
كأن العمر ظل يذوب تحت شمس الأقدار
ونحن ما بين انشغال وضياع وتقصير وأمل في رحمتك.
ها نحن في جمادى الأولى
نسأل الله أن يجعلها لنا بداية صلاح لا امتداد غفلة
وأن يكتبنا فيها من المقبولين لا من الغافلين.
أيام قليلة تفصلنا عن رمضان ذلك النور المنتظر
فهل أعددنا له قلبًا تائبًا؟
هل غسلنا أرواحنا من درن الذنوب؟
هل أصلحنا ما بيننا وبين الله قبل أن يأتينا ضيف لا يدرى أنكون من ضيوفه
أم من المودعين قبله؟
يا رب إن قلوبنا بين ضعف وتقصير
فامنحها من رحمتك ما يحييها ومن نورك ما ينيرها ومن عفوك ما يطهرها.
اللهم لا تجعل سرعة الأيام تنسي قلوبنا الغاية
ولا انشغال الدنيا يبعدنا عنك
ولا حلاوة اللحظات تغرقنا في الغفلة.
اللهم ابدأ جمادى الأولى ببركةٍ ونورٍ وهداية.
اجعلها يا رب أيامًا عامرة بالطاعة مليئة بالسكينة قريبة من الرضا.
واجعلنا حين تطوى أعمارنا، من الذين يقال لهم:
“سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار.”
اللهم اجعل ما بقي من أعمارنا خيرًا مما مضى
وبلّغنا رمضان ونحن في أحسن حال
وقد غسلت قلوبنا بذكرك
ونقّيت أرواحنا من كل ما يُبعدها عنك
| | | |
10-25-2025, 08:50 PM | #93 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
أصرَّ سيدُنا موسىٰ -عليه السلام- على اليقينِ
بمعيةِ اللهِ رغمَ استحالةِ الأسباب، البحرُ أمامَه،
العدوُّ من خلفِه، وأصحابُه بالعيونِ التي ترى
بحقائقِ الواقع قالوا: "إنَّا لمُدرَكون"، فقالَ
بإصرارٍ عجيب: "كلا"، هذه الـ "كلا" نفيٌّ قريبٌ
إلى قلبي جدًّا، "إنَّ معيَ ربي سيهدين".
وكانَ ما حصلَ أنَّ اللهَ أوحى إليه أن يضربَ
بعصاه البحرَ ففلقَه له فكانَ كلُّ فِرقٍ كالجبلِ
العظيم، مُعجزةٌ لا مثيلَ لها ولا سابقةَ بسببٍ
غيرِ ممكنٍ بمقاييسِ الأرض: العصا!
وهذا إدهاشُ القديرِ إذا أيقنَ العبدُ بقدرتِه
ومعيتِه وآمنَ من قلبِه أنه لا يتركُه ولا يُسلمُه.
أُحبُّ أن أُفكرَ في يقينِ سيِّدِنا موسى، كيف
اكتسبَه ومن أيِّ شيءٍ كانَ يستمدُّ ثقتَه، فأذكرُ
أن الله كان يكلِّمُه، وأذكرُه عندما "أوجسَ في
نفسِه خيفة"، أوجسَ فقط، لم يبح ولم يصغ
مخاوفَه في دعاء، فقال له ربُّنا: "لا تخف؛ إنكَ
أنتَ الأعلى"!
فأجدُ يقينَه فيه أمامَ أفظعِ أسباب الدنيا
وأدعاها للهلكةِ ناتجًا طبيعيًّا لتعويدِ الله إياه
على أنه معه، يسمعُه ويرى أخفى خفايا نفسِه،
يعلمُ مخاوفَه قبلَ أن يُفكرَ في النطقِ بها، لقد
كانَ اللهُ معَ سيِّدنا موسى في كلِّ موقفٍ قبلَها
فكيف لا يقولُ الآن كلا؟
هذا ما أحسنَ صياغتَه الشاعرُ حيثُ قال: اللهُ
عوَّدكَ الجميلَ فقِسْ على ما قد مضى.
| | | |
10-25-2025, 09:07 PM | #94 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
الإسلام لا يطلب من الإنسان أن يُطفئ مشاعره
بل أن يزكّيها ويوازنها.
فالقلب في القرآن ليس مجرد مركز للعاطفة
بل أداة للفهم:
"لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها "
والتزكية في أصلها ليست إلغاءً للإحساس
بل تهذيبًا له حتى يصبح عونًا على الرشد لا سببًا للاضطراب.
النبي ﷺ علّمنا ميزان هذا التوازن حين قال عند موت ابنه:
"إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا،
وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون"
فهو لم يُنكر الحزن لكنه وضع له إطارًا من الوعي والرضا.
إذن فالمطلوب ليس كبت الشعور
بل مراقبته قبل أن يتحول إلى حكمٍ على الناس أو على القدر.
أن يسأل المرء نفسه كلما غلبه إحساسه:
"هل ما أشعر به هو ما يحدث فعلاً
أم هو انعكاس لما أظنه يحدث؟"
بهذا لا تكون المشاعر عاصفةً تقتلع المعنى
ولا يكون العقل صخرةً تطفئ الدفء
بل يتكامل الاثنان قلبًا يعقل وعقلاً يرحم.
| | | |
| | | |