10-19-2025, 06:42 PM | #79 |
| 𝔾 عضويتي » 1455 | | 𝔾 جيت فيذا » Sep 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 05-21-2026 (10:20 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,167 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
316
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
126
|
| 𝔾 النقاط
»
47072015
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: المِركاز..
نقنقة
🔹 قرموع:
في ناس دايماً مستعجلة، تصحى متأخر، تتنرفز من الزحمة، وتلوم الدنيا…
بس الغريب؟ يوصلوا متأخر برضو!😄
الزبدة: مو كل مستعجل سريع،
بعضهم بس يحب يعيش دور “الوقت ضدي” 😅
🔹 غمزة:
تشوفه في الطابور متوتر كأنه في سباق،
بس أول ما يجي دوره يبدأ يدور الجوال، ويقول: “لحظة فين الكود؟”
هو ما يبغى ينجز… يبغى الناس تحس إنه مضغوط 👀
يخويا أتلهي وجهز طلباتك قبل توصل الشباك ؟؟
🔹 هيا خدلك:
اللي دايماً يقول “ما عندي وقت”…
تلقاه يقضي ساعة يقنع الناس إنه مشغول.
ياخي لو استخدمت نفس الطاقة في الفعل بدل الكلام، كان خلصت شغلك وارتحت! 😏
| | | |
10-19-2025, 11:21 PM | #80 |   | 𝔾 عضويتي » 1455 | | 𝔾 جيت فيذا » Sep 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 05-21-2026 (10:20 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,167 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
316
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
126
|
| 𝔾 النقاط
»
47072015
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: المِركاز..

معلومات
📌 في إندونيسيا لما يموت أحد، بعض القبائل يحتفظوا بالجثة في البيت شهور طويلة! 😳
يعيشوا معاها، ويكلموها كأنها ما ماتت، إلى أن يجهزوا كل طقوس الدفن.
(يعني العِشرة عندهم ما تنتهي حتى بعد الوفاة 💀❤)
📌 في الصين القديمة كان في عادة اسمها "قدم اللوتس"… كانوا يربطوا أقدام البنات من الصغر عشان تفضل صغيرة!
يشوفوها علامة جمال، لكنها كانت مؤلمة جدًا وتسبب تشوّه دائم.
(اللي اخترعها أكيد ما كان يمشي برجوله 😬)
📌 في الهند، في طقوس اسمها “جاناتا” يخلو الناس يمشوا على الفحم المشتعل! 🔥
يعتبروها اختبار شجاعة وطهارة روحية.
(يعني عندهم الشجاعة حرفيًا “تحرق” 😅)
📌 في اليابان، لما الطفل يكمل سنة، يقيموا له سباق زحف! 👶
الأمهات يشجعوا أولادهم، وأحيانًا يجيبوا ناس يلبسوا زي الشياطين يخوفوهم عشان يزحفوا أسرع! 😂
(تخيل أول بطولة في حياتك تبدأ بخوف!)
📌 في اليونان، إذا عطس أحد، الناس يقولوا له “زيتا!” وهي كلمة قديمة معناها “عش!”.
يعتبروا العطسة علامة حياة.
(يعني مو بس “يرحمك الله”.. عندهم العطسة بشارة بالعمر 😄)
| | | |
10-20-2025, 07:38 AM | #81 |   | 𝔾 عضويتي » 1455 | | 𝔾 جيت فيذا » Sep 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 05-21-2026 (10:20 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,167 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
316
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
126
|
| 𝔾 النقاط
»
47072015
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: المِركاز..

على رواق
مصيبة ورا الباب
أول شي كفاكم الله شر المصايب يارب
زمان… كانت الزيارة المفاجئة من أحلى مفاجآت اليوم.
ما كان فيه رسائل صوتية ولا “أرسل موقعك” ولا “أدق ولا أجي؟”
كان الواحد يشيل نفسه ويمشي،
يدق الباب، ويسمع من جوّه صوت يرد بابتسامة:
“مييييييين يا أهلا وسهلا !”
ما كان فيه موعد، ولا مكالمة تمهيدية،
لكن كان فيه دفء… كان فيه نية طيبة…
كانت الزيارة وقتها زيارة قلبية، مو جدول اجتماعات.
البيت كان دايماً جاهز بالترحيب قبل القهوة،
والكلمة الحلوة توصل قبل السلام.
حتى لو ما في شي يُقدَّم،
كان الحضور بحد ذاته هو القِيمة…
وكان الضيف لما يروح، يخلّف وراه طِيب، مو “إرهاق اجتماعي”.
لكن اليوم؟
أتغيّرت الدنيا، وصارت العلاقات مربوطة بـ “المواعيد المسبقة” والظروف المهيأة”.
ما عاد أحد يدق الباب إلا مندوب التوصيل 😅وقبلها كمان يتصل
وصار الجرس إذا رنّ فجأة… نطالع في بعض بخوف كأنه في مصيبة ورا الباب!
ما نقول نرجع زي زمان، بس نقول:
ليتنا نحافظ على بساطة الشعور، وسهولة اللقاء،
لأن بعض العلاقات تموت مش من البعد…
بل من كثرة التنظيم والتكاليف والتفكير قبل الخطوة.
| | | |
| | |