08-25-2025, 10:57 PM | #79 |
| 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
( وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا )
الفرقان_74
ليس شرطًا أن تكونَ إمامًا في المحراب ! ..
يمكن أن تكون إمامًا في التسامحِ والمحبّةِ
و البسمة الطيبة ..
إماما في التقوى والعفة والرضا
إمامًا في البِرّ
إمامًا في الصبر
إماماً في صلة الرحم ..
إماماً في محبة الخير و خدمة عباد الله ..
إماماً في تربية من حولك ..
إماماً في حسن الخلق مع أهل بيتك ومع جيرانك ..
ومع خلق الله ..
إماماً في استثمار الوقت ..
إماماً في حسن الخلق وطيب الكلام
هنيئاً لمن جعله الله كذلك وحبب عباده فيه ..
اللهم اجعلنا أئمة في الخير ودعاة إليه .
اللهم أسعد أوقاتنا بطيب ذكرك وحسن عبادتك
وارزقنا اللهم من حيث لانحتسب.
| | | |
09-02-2025, 04:28 PM | #80 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي
لولا أن هدانا الله والصلاة والسلام على سيدنا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أيها الأحبة…
الحياة الدنيا مهما طالت فهي قصيرة
ومهما عظمت فهي حقيرة
هي دار ممر وليست دار مقر
دار ابتلاء وليست دار جزاء
قال الله تعالى:
﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [آل عمران: 185]
يمضي بنا العمر سريعًا يولد الإنسان صغيرًا ضعيفًا
ثم يكبر، ثم يشيخ، ثم يرحل…
وكأننا لحظات عابرة.
ولذلك كان السلف الصالح يقولون:
“الدنيا ساعة فاجعلها طاعة”.
الموت لا يستأذن أحدًا ولا يفرق بين صغير أو كبير
غني أو فقير كلنا راحلون وكل ما سنأخذه معنا إلى القبر
هو عملنا الصالح. قال رسول الله ﷺ:
“يتبع الميت ثلاث: أهله وماله وعمله
فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع أهله وماله ويبقى عمله” [متفق عليه]
فلنسأل أنفسنا بصدق: ماذا أعددنا لذلك اليوم؟
هل امتلأت صحائفنا بالصلاة والخشوع؟
هل جاهدنا أنفسنا على بر والدينا وصلة أرحامنا؟
هل كان لنا نصيب من الصدقة الجارية أو من دعاء صالح أو علم نافع؟
اعلم أن الفرصة ما زالت أمامك…
كل نفس تتنفسه هو منحة جديدة من الله لتتوب
لتستغفر لتتقرب لتقول: “اللهم ارحمني يوم ألقاك”.
فلنغتنم أعمارنا في طاعة الله
ولنكن من الذين يقال لهم يوم القيامة:
﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴾ [الحجر: 46]
اللهم اجعلنا وإياكم من أهل الجنة
وارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم بلا حساب ولا عذاب
| | | |
09-02-2025, 04:37 PM | #81 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه
واقتفى أثره إلى يوم الدين.
الحياة ما هي إلا رحلة قصيرة
تبدأ بصرخة المولود وتنتهي بزفرة المودّع
وبين الصرخة والزفرة مسافة يسيرة مهما
طالت الأعمار وامتدت الأيام
هذه الرحلة الحتمية تنتهي بوقوف العبد بين يدي ربه
يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
القلب هو محل نظر الرب سبحانه وهو ملك الجوارح
فإذا صلح صلحت الجوارح كلها وإذا فسد فسدت
ومن هنا كانت رحلة القلب إلى الله هي أعظم رحلة
يخوضها الإنسان في عمره كله
بل هي الرحلة الحقيقية التي تستحق أن تُبذل من أجلها الأوقات والأنفاس.
القلب لا يطمئن إلا بالله
لقد جُبلت القلوب على أنها لا تسكن ولا تستقر إلا بربها وخالقها
مهما جُمع للعبد من متاع الدنيا وزينتها
فلن يجد الراحة إلا بالقرب من الله. قال تعالى:
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد:28].
كم من إنسانٍ بحث عن السعادة في المال فلم يجد إلا عناءً وتعباً.
وكم من إنسانٍ بحث عنها في الجاه والمنصب فإذا به يزداد هماً وقلقاً
وكم من إنسانٍ ظن أن السعادة في الملذّات المحرّمة والشهوات العاجلة
فإذا هي لذّة ساعة يعقبها ندم طويل وظلمة في القلب وضيق في الصدر.
أما من عرف طريق الله وذاق حلاوة الإيمان
فإنه يجد في سجدة خاشعة ما لا يجده غيره في قصورٍ مشيّدة أو متاعٍ زائل
يجد أن دمعةً صادقة في جوف الليل أغلى عنده من كنوز الدنيا كلها.
البلاء طريق العودة
ومن رحمة الله بعباده أنه يبتليهم ليردّهم إليه
ويمتحنهم ليطهّر قلوبهم من التعلّق بغيره.
كم من مصيبة كانت سبباً في هداية إنسانٍ غفل طويلاً؟
وكم من دمعة ألم كانت بداية لطريق التوبة؟
يقول الله تعالى:
﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [السجدة:21].
فالبلاء أحياناً رسالة رحمة توقظ الغافل وتُنبّه اللاهي
وتذكّر بأن الدنيا ليست دار خلود وإنما هي معبر إلى الآخرة.
إن السعادة الحقيقية لا تُشترى ولا تُباع
ولا تُقاس بما في اليد من مال
ولا بما يملك الإنسان من متاع
السعادة هي أن يفتح الله لك باب طاعته
وأن يرزقك الرضا بقضائه
وأن يُملأ قلبك بحبه وحسن الظن به.
قال النبي ﷺ:
«قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافاً، وقنَّعه الله بما آتاه» [رواه مسلم].
فالفلاح كل الفلاح أن تعيش راضياً بما قسم الله لك
عاملاً بما يرضيه عنك متوكلاً عليه في كل شأنك
| | | |
09-04-2025, 10:46 PM | #82 | | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
"ثم تاب عليهم ليتوبوا"
تأمَّل هذا النسق الإلهي العجيب...
"ثم تاب عليهم ليتوبوا"
ما قال: تابوا فتاب عليهم،
بل قال: تاب عليهم... ليتوبوا.
كأن التوبة ليست من جهدك ولا من صدق عبرتك
بل هي نفحة من الله ألقيت في قلبك
فإذا بك تبكي وتندم وتعود.
يا سبحان من رحمك قبل أن تستحق الرحمة
وفتح لك باب التوبة قبل أن تطرقه
وكتب لك القبول قبل أن تنطق بالرجوع.
كم منا من ظن أن التوبة تبدأ بدمعة؟
لكن الحقيقة؟
هي تبدأ بنظرة من الله إلى قلبك
نظرة تصنع الندم
وتوقظ الشعور
وتفتح لك طريق العودة
ثم يُمهّدها لك بفضله
ثم يُثبّتك عليها بلطفه
ثم يقبلك برحمته
ثم يُسمي نفسه: التواب الرحيم.
فيا من كسرتك الذنوب...
اعلم أن كل ندمٍ يعتريك
وكل خاطرِ رجوعٍ يطرق قلبك
ليس منك بل من الله.
تذكر:
لم يُلهمك التوبة ليعذّبك
بل تاب عليك... ليغفر.
| | | |
| | | |