المقاومة المستمرة تستهلك الإنسان،
بعض أنواع المقاومة هي مضيعة للوقت والجهد،
يظل الإنسان في جهاد ومقاومة تجاه أفكاره غير المرغوبة،
تجاه مشاعره التي يشمئز منها، تجاه ماضيه الذي انتهى،
وعكس ذلك الوصول إلى (القبول) اي قبول ما لا يد لك فيه،
قبول ما لا يمكن تغييره مثل الأشخاص، الماضي،
أقدار الله في أرضه.
فإذا حققت القبول استثمرت وقتك في البناء في أمور
يمكنك تغييرها والتدخل فيها مثل الحاضر، وسلوكياتك،
وقراراتك، والسعي نحو أهداف تخصك.
#اسامه_الجامع
"أشك في قدرة الطب النفسي على تقديم الشفاء الناجز من الصدمات؛ هو محاولة لتخفيف الألم، وتنظيم الفوضى، وإعادة الإرادة، وعندما تعود الإرادة الكاملة يستطيع الإنسان التعايش، وصناعة عزاءاته بنفسه".