(لَكَيْلاً تأسوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تُفرَحُوا بما آتاكُمْ )
فلا تعيشوا السقوط تحت وطأة الحزن المدمر
، أو البطر تحت تأثير الفرح الطاغي
فلا بد للإنسان من أن يتواضع في حركته
ويتوازن في شعوره ، ويثق بالتقدير الإلهي في موارد رزقه
فلا ينتفخ في حالات الفرح ليتحول ذلك عنده إلى حالة استعراضية
من الخيلاء ، أو حالة استكبارية من الاستعلاء والفخر
أو حالة أنانية خائفة تقوده إلى البخل
( تفسير من وحي القرآن ، فضل الله )
تغرودة قديمة عن شهيد في فلسطين لايدرون من اي الشام:
يا هالعريس.. فين بلادك..ما أريناها
يا بدلتك.. من جبل عجلون قطعناها
واتفصلت.. في حلب واهتزت الشام
يا نجمة الصبح فوق الشام عليتي
الأجواد أخدتي والأنذال خليتي
يا نجمة الشام وين عليتي
الأجواد أخدتي والأنذال خليتي
نذر عليّ إن عادوا الأحباب ع بيتي
لأضوي المشاعل وأحني العتاب
.
الله يفرج كربتهم