| | #2185 | ||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| ً ً لا تتخيل انك حينما تُحاصر بالأحزان والألم من كل صوب انك اصبحت في نار المعاناة وان مصيرك ابدي في السوء بل اعتقد انه كلما زادت عليك الهموم وحاصرتك المصائب فهو إيذاناً بالانفراج والانبلاج فما تضيق إلا وتنفرج ومع العسر يسرين وليس يسر واحد فقط ارض بما اتاك الله واعلم ان الذي قدر المصائب او الهموم او غيرها هو من يقدر الفرج والفرح وهو من وعدك بأنك سوف ترضى فقد قال : " ولسوف يعطيك ربك فترضى " وان مع العسر يسرين وقد قال : " ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا " متأمل ِ | |
|