"لأنّك أروع ماتدور عليه حياة أحدهم ، لا يملك إلا أن يراك حياةً ومكسباً ، وأن تُحبّ بعاطفة ليس من ورائها مقصد، ليس من أسبابها طمع ولا رغبة، تُحبّ هكذا لأنك أنت، مثلما أنت ومثلما كنت"
يُضِيء الله الأنامل المغلقة، الأعين المطبقة، القلب الخائف، يُضيء الله عتمة الباب المردود.. يضيء مابين المشرق والمغرب. أيعجز أن يضيء عُتمتك الصغيرة ..؟!!