- "فأدركتُ أنهُ نهرٌ كبقيّة الأنهار ، وأن بقية الأشياءِ مثل بقيّةِ الأشياء ،
لا يمتازُ منهَا إلا ما نُميّزه نحن بما نكسُوه بهِ من وهمٍ وظنّ واعتقاد"
-
- آحب العلآقات طويلة الأمد غير آنني لم آحظ بهآ يومآ
يسرفني الغيآب دآئما آو يسرق مني من آحببت
زمن علآقاتي آقصر بكثير من زمن مشآعري
ودآئما ما تنتهي الآولى قبل أن تموت في صدري الثآنيه
آصبح علينآ من السهل التخلي عن الآخرين
وتقبل عدم وجودهم في حيآتنا
وعدم وجودنآ في حيآتهم
بوسعنآ أن نعتاد غيآبهم
تمآما كما إعتدنآ حضورهم
جلت آزقة الغيآب كلهآ لكنني لم آتعلم بعد
طريقة نطق حروف الودآع
- ف رآحلون لآيرحلون
-
- ماأحب اأتكلم بشي أنتهى
اللي جائي احسن كثير من اللي راح
مو أنا اللي كل ما قلبه أشتهى
اتسامح كن مافيني جراح !
-
بالجسد عندي وقلبه عندها
ماتركت لي شي الحب كل راح
وش يبي فيني مادام يحبها
وش كثر خلاني يمة وما استراح !
-
يمكن إني غـرت .. بـس مو منها
هو ذبحني في طواريها ذبـاح
من عرفتـه حـيل وهو مخلص لها
ليهـ يجرح ذكـريـاتـه بالسمـاح !
-
ي ليل ذآ الآغنيه علقت بمخي ..
حد يطلعها من رآسي .. :ff1 (22):
-
- هناك أمور تجعل المرء يدرك مدى تفاهة الأشياء التي كان يحسبها عظيمة،
ومدى بساطة الأشياء التي كان يهولها ويجعل منها هواجسًا ويتوجس منها
مع كل نبض ينبضه.
الحياة بقدر تعقيداتها هي بسيطة، عدم إدراكنا لبساطتها هو الذي يجعلنا نرى
تلك التعقيدات من الأساس، لربما المشكلة أساسًا تنبع من الزاوية التي يتخذها
المرء مكانا ليشاهد ويتفاعل مع أحداثها مهملا باقي الزوايا الأخرى سواء أكان
الأمر عنادا منه أو جهلا بها وفي كلا الأمرين ضرر لا يدركه المرء إلا وقد خطى
أولى خطواته مودعًا بعدما انتهى دوره بالحياة سواء أكان ممن اختاروا الزاوية الخاطئة
أو ممن فاز عليهم جهلهم بباقي الزوايا أو حتى من كان فطنًا مدركا لدوره وما حوله وكيف
ينظر لكل أمر بما يناسبه فهو سيمر وسيرى نفس الأمر من زوايا عدة، سيدرك حينئذ
إن كان ممن ذكروا في أول وثاني مثال أنه لم يعش شيئا أبدا وأن الحياة من انتصرت
والعقبات هي من توجت بينما هو فتصبح آثاره في أدراجِ النسيان لمن حوله بل وحتى لنفسه
ليست الحكمة في أن تعيش، بل في أن تدرك نفسك أولا وتعرف "كيف" يصح أن تعيش.
-