لكل منا فكره ونظرته للامور وقد نختلف او نتفق ،
لذلك سيكون هناك اسطر ذات جمل مذيلة بسؤال مع او ضد ولماذا ؟!
ومن خلالها قد نتفق مع ماهو مكتوب او نكون ضده مع الايضاح ..
اذاً متصفحنا هنا سيكون شعاره :
مع / ضد .. ولماذا ؟!
"عامل الناس كما يعاملوك "
فيقول العقاد فى هذا قول جميل :
الناس فيهم الكاذب والغشاش والخائن والمخادع ..
فلو أنك عاملت كل إنسان بما فيه من صفته
لاجتمع فيك ما تفرق فيهم فتصبح أحط الناس
لذلك عامل الناس كما تحب ان يعاملوك ..
"عامل الناس كما يعاملوك "
فيقول العقاد فى هذا قول جميل :
الناس فيهم الكاذب والغشاش والخائن والمخادع ..
فلو أنك عاملت كل إنسان بما فيه من صفته
لاجتمع فيك ما تفرق فيهم فتصبح أحط الناس
لذلك عامل الناس كما تحب ان يعاملوك ..
هل تتفق مع تفسير العقاد ؟ وهل تعتبر مقولة خاظئه ؟
عندما كنت في الصف أولى ثانوي كانت لدي قاعدة عامل الناس كما يحب أن يعاملوني
أدركت مؤخرا أنني مخطئة لأن رد الأساءة بالأساءة ليست منهج أسلامي نتحلى به
المعاملة بالمثل أشبه بأنفجار البركان
فأفضل هذه القاعدة الجديدة ( عامل الناس بما يرضي الله )
من الخطأ أن تعامل الناس على أنهم مصدر شر لك
عامل الناس بأخلاقك وليس أخلاقهم والمسلم خلقه الأسلام والنعم بالله .
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) آل عمران
"عامل الناس كما يعاملوك "
فيقول العقاد فى هذا قول جميل :
الناس فيهم الكاذب والغشاش والخائن والمخادع ..
فلو أنك عاملت كل إنسان بما فيه من صفته
لاجتمع فيك ما تفرق فيهم فتصبح أحط الناس
لذلك عامل الناس كما تحب ان يعاملوك ..
هل تتفق مع تفسير العقاد ؟ وهل تعتبر مقولة خاظئه ؟
عندما كنت في الصف أولى ثانوي كانت لدي قاعدة عامل الناس كما يحب أن يعاملوني
أدركت مؤخرا أنني مخطئة لأن رد الأساءة بالأساءة ليست منهج أسلامي نتحلى به
المعاملة بالمثل أشبه بأنفجار البركان
فأفضل هذه القاعدة الجديدة ( عامل الناس بما يرضي الله )
من الخطأ أن تعامل الناس على أنهم مصدر شر لك
عامل الناس بأخلاقك وليس أخلاقهم والمسلم خلقه الأسلام والنعم بالله .
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) آل عمران