![]() |
ديك الجن الحمصي... حين صار الحب نصلًا والشعر كفّارة
https://i.ibb.co/QF83qgpQ/2f0ca341-5...b8fec59d3c.jpg . في زمن الخلافة " العباسية " . ولد " عبد السلام " بن رغبان . المعروف بـ " ديك الجن " . شاعر حمص الذي لم يكن يشبه " أحدا " . لا في " لغته " و لا في مصيره . . . أحب ديك الجن " ورد " . جارية نصرانية فـ أسلمت و " تزوجها " . و كان " الحب " بينهما نارا لا تخبو . لكن حين غاب لـ يكسب " قوتا " . دس له أحدهم سم " الشك " . . . عاد و في قلبه " خنجر " و في يده آخر . قتلها ثم اكتشف أن ما بلغه كان " كذبا " . و أنها كانت له " وحده " قلبا و جسدا . ندم ديك الجن لكن " الندم " لا يعيد الحياة . . . فـ كتب فيها " شعرا " يقطر وجعا . كـ أن كل بيت منه محاولة " غفران " . و كل قافية " اعتراف " لا يقال إلا بعد فوات الأوان . . . مشهد تخييلي قصير يعيد تصوير لحظة " ندم " ديك الجن . بعد أن قتل محبوبته " ورد " . . . في غرفة ضيقة من " ضوء " خافت . جلس " ديك الجن " وحده . و " الليل " ينسدل على قلبه كـ ما ينسدل على المدينة . . . كانت يداه ترتجفان لا من " البرد " بل من الذنب . أمامه رقعة من " ورق " . و ريشة لا تكتب بل " تنزف " . كلما حاول أن يكتب سال " الحبر " كـ دم لا يتوقف . . . همس لـ نفسه كـ أنما يعتذر لـ " الفراغ " . يا " ورد " ما أنتِ إلا زهرة ذبحتها بـ يدي . فـ هل يغفر " التراب " ما اقترفته الجراح . . . ثم كتب بـ صوت يشبه " البكاء " . جس الطبيب يدي جهلا فـ قلت " له " . إن المحبة في قلبي فـ خل " يدي " . . . تذكر " عينيها " حين كانت تضحك . و تذكر كيف صدق " الوشاية " . و كيف لم يسألها لم يمنحها فرصة واحدة لـ " النجاة " . . . قام من مجلسه و سار نحو " النافذة " . ينظر إلى السماء كـ أنما يبحث عن " وجهها " بين النجوم . قال قتلتها و قتلت في قلبي " الحياة " . فـ هل يبعث " الحب " بعد أن يدفن . . . ثم جلس و كتب آخر ما استطاع أن يبوح " به " . يا قاتلي ما ذنبي سوى أنني أحببتك " حبا " لا يحتمل . . . في تلك اللحظة لم يكن ديك الجن " شاعرا " . بل كان رجلا يكتب على " قبر " لا على ورق . و كان الشعر لا وسيلة لـ " التفاخر " . بل " كفارة " لا تكفيها القصائد . . . و آنسة عذب الثنايا " وجدتها " . على خطة فيها لـ ذي اللب " متلف " . فـ أصلت حد السيف في حر " وجهها " . و قلبي عليها من جوى الوجد " يرجف " . . . فـ خرت كـ ما خرت مهاة " أصابها " . أخو قنص مستعجل " متعسف " . سـ يقتلني حزنا عليها " تأسفي " . و هيهات ما يجدي علي " التأسف " . . . " العقاب " |
رد: ديك الجن الحمصي... حين صار الحب نصلًا والشعر كفّارة
—
ما أقسى أن يقتل الإنسان ما كان يظنه حياته ثم يقضي عمره يرثيه ديك الجن لم يكتب في ورد قصائد حب ! بل كتب إعترافًا بالذنب محفورًا بالحبر والدم .. فبعض الأخطاء لا يمحوها الندم وبعض الأحبة لا يغيبون حين يرحلون بل يسكنون في ضمير من فقدهم إلى الأبد .. |
رد: ديك الجن الحمصي... حين صار الحب نصلًا والشعر كفّارة
للأسف دائمًا ما نسمع بعض الأمور قبل ان نتأكد منها فيدخل الشيطآن مدخله ونقع في الخطأ ثم نندم وقت لا ينفعنا الندم كما حصل معه
قصة ذات عبرة ربي يعطيك العافية اخي العقاب ~ |
رد: ديك الجن الحمصي... حين صار الحب نصلًا والشعر كفّارة
_
يا الله وش كثر الندم يوجع إذا جا بعد فوات الأوان مرات كلمة أو شك يهدم عمر كامل وبعدها ما ينفع لا اعتذار ولا دموع قصة ديك الجن من أكثر القصص اللي تخلّي الواحد يفكر قبل ما يصدق أي كلام اختيار جميل وطرح له معنى يعطيك العافية وسلمت أناملك على هالموضوع الراقي. 🌹 |
رد: ديك الجن الحمصي... حين صار الحب نصلًا والشعر كفّارة
اقتباس:
وان وجع ديك الجن فتح لك بابًا بين ذنبٍ لا يمحوه الندم وحبٍ يسكن الضمير ولا يغيب وسرني انك قرأت اعترافه لا قصيدته وانك رأيت الورد جرحًا لا يندمل وان بعض الاخطاء تبقى حياةً اخرى يعيشها من فقد ولا ينجو منها امتنانٌ لعبارتك ولعينٍ تعرف كيف ترى ولروحٍ تلتقط ما خلف السطر وتضيف للنص ضوءًا يشبهك |
رد: ديك الجن الحمصي... حين صار الحب نصلًا والشعر كفّارة
اقتباس:
وان الخطأ حين يُسمع قبل ان يُفهم يفتح بابًا لا يُغلق وان الندم يأتي في وقتٍ لا ينفع فيه الندم وسرني ان القصة وصلت بما فيها من وجعٍ وصوت وانك رأيت ما خلف الحدث لا ما فوقه بالغ التقدير والاحترام لشخصك الكريم |
| الساعة الآن 08:23 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~