مجتمع غلاك

مجتمع غلاك (https://www.g-lk.com/vb/index.php)
-   القصص والروايات والمسرح (https://www.g-lk.com/vb/forumdisplay.php?f=107)
-   -   شبح الأوبرا! #3 (https://www.g-lk.com/vb/showthread.php?t=28227)

أماريلس 04-27-2025 06:18 PM

شبح الأوبرا! #3
 
كانت في الثمانين من عمرها وفجأة أرادت تحقيق أمنية واحدة ! وهي أن تزور دار الأوبرا التي كانت في مدينتها عندما كانت صغيرة، كانو فقراء ولا يستطيعون زيارتها، سمعت بها كثيرًا من زميلاتها في المدرسة وكانت تتمنى ذلك، تلك الدار بالتحديد لم تنساها، رغم أنها عندما أصبحت في العشرين ذهبت لدار أوبرا وشاهدت عرضا موسيقيا مذهلا مع زوجها في مدينة أخرى، لكن بعد ستين عامًا أدركت أنها لا زالت تريد زيارة تلك الدار، هي أمنية قديمة لا زال طيفها تراه الآن، رغم أنها انشغلت ونستها لزمنٍ طويل جدًا، ولأنها عجوز تشعر بأن المتبقي من عمرها أقل مما مضى فهي تريد تحقيق كل ما أرادته سابقًا.
عندما حادثت ابنها بخصوص الأمر أجابها: "هل تتوقعين أنها لا زالت موجودة بعد كل هذه السنوات؟"، فقالت: "لست متأكدة، لكنني أشعر بقوة بأنني أريد التجربة" وعندما رأى ابنها حماسها في عينيها وصوتها لم يستطع الرفض: "لا شيء يدعونا للرفض،لنجرب زيارتها ولتستمتعي بزيارة مدينة طفولتك فأنتِ لم تذهبي إليها منذ زواجك!" رتب ابنها الزيارة، ورأت المرأة كم أن المدينة تغيرت كثيرا وحتى المباني لم تكن كما كانت، أصابها بعض الإحباط واليأس بأنها لن تجد مبنى الأوبرا، عندما سأل ابنها سائق الأجرة عن المكان أخبره بأن المكان لا زال موجودًا لكنه مهجور ومحطم، لم يعد أحدٌ يهتم هنا بهذه العروض لأن الحياة تغيرت، وأضاف: "لم يستطيعوا أن يهدموه تماما أو أن يبنو مبنى آخر بدلًا منه، يُشاع أن هناك شبح يعزف بين الحين والآخر وأحيانًا تكون المعزوفات مخيفة جدًا، لهذا تم اهمال المكان وتجاهله حتى الآن" لم يقتنع الابن بالقصة رغم هذا كان سعيدا أن المبنى لا زال موجودًا، ربما هذا سيكفي والدته وسترضى بهذا القدر من أمنيتها، لكنه رأى الإحباط في وجهها، وصلوا لوجهتهم وسألهم سائق الأجرة هل ينتظرهم فأجابه:" لا داعي لذلك، سوف نبقى لوقتٍ طويل".
دخلوا للمبنى الذي كان تصميمه أثريًا وفخمًا جدًا، كان محطما، الحيطان هي التي صمدت ضد الزمن. وفجأة شعر الابن بالدوار وسقط مغمى عليه ، ولا يعلم ماذا حدث له في ذلك الحين أو لماذا، فقط يتذكر حديث أمه لاحقًا عندما استفاق وابتسامتها الجميلة التي جعلتها تبدو أصغر سنًا وقالت: " كانو أربعة، يعزفون كمان التشيللو بخبرة وبكل إحساس ،،لقد رأيت وسمعت أفضل عرض في حياتي" لكنه لم يرى أحدًا، ولم يجد أي دليل بأن هنالك أحدٌ قد أتى أو ذهب، وفكر بفكرة واحدة هل يعقل أنه لم يكن شبحًا واحدًا لكن أربعة؟ ماذا حدث له؟ وهل ما رأته كان حقيقة أم أنها قد أغمى عليها وكان ذلك حلمًا؟ لا يوجد تأكيد للحقيقة.

رسم 04-28-2025 09:34 AM

رد: شبح الأوبرا! ملهم 3 .. المشارك الثامن
 
،.

قصّه قصيره
حبكت بجمالية مُبهره
تسلسل الأحداث فيها جميل جدّاً
ووصف الأماكن بدقه ينمّ عن قدرة وتمّكن ..

وبراعه في كتابة القصص والرّوايات الأدبيه

رائع
:208::208::208:

رآنيا 04-28-2025 02:17 PM

رد: شبح الأوبرا! ملهم 3 .. المشارك الثامن
 
ابداااع
اسلوبك جميل جدًا خاصة في وصف المكان ومشاعر الشخصيات
احييك على هذا الابداع ماشاء الله عليك
سلمت ويعطيك العافية يارب

~

White 04-29-2025 06:52 AM

رد: شبح الأوبرا! ملهم 3 .. المشارك الثامن
 
جميل فصة قصيرة شيقة
واحداث سريعة يعمها الغموض
المهم انها حققت امنيتها بعد هذه السنين
يعطيك العافية وسلمت

احساس غريب 04-29-2025 09:15 PM

رد: شبح الأوبرا! ملهم 3 .. المشارك الثامن
 
نحن بدورنا ايضاً نتسأل ان كانت الاحداث في الاخير

حقيقة ام حلم او خيال القصة جد جميلة

و الحلو انو البطله حققت حلمها و بمساعدة ابنها

شيء جمي ان تحقق حلمك و امنيتك حتى لو بعد زمن طويل

و الاحلى انو في من يساعدك على تحقيقة

يعطيك العافية ايها الكاتب المبدع و بالتوفيق لك

:الجوري: 04-30-2025 02:17 AM

رد: شبح الأوبرا! ملهم 3 .. المشارك الثامن
 
هذه القصه بالذات
بسميها اااقصه الغير مكتمله
لان علقت في رقبتي اللحظه
الي تحمست اشوف رده فعل امه
كيف كانت
وعلقت في راسي كيف شكل الي بتشوفوهم وهم يغنون
اقدر اقول الكاتب كان شديد لان ماعطاني فرصه اشوف وش صار
حسيت بالحزن فالنهايه
كان كان في لوحه مكتوب فيها (المسار مغلق)
يعني مايصير اشوف وش صار بعدها
حسيت فيها مثل ال المشاعر المكبوته
بصراحه من البدايه هي مشاعر مكبوته كبتتها المره الكبيره بالعمر
بعد ماصار عمرها ثمانين سنه
يعني خلاصص بتموت في اي لحظه
وهي في هذا االعمر قالت بشوف دار الاوبرا
وهو خيط يوديها لذكريات عمرها الي عاشتها وهي ماقدرت تعبر عنها
الا بعد ماكبرت
فانا معها متحمسه ابي اشوف دار الاوبرا
والولد هو عيني الثانيه الي ابي اشوف وش بصير معها
ثم لما ودانا راعي التاكسي
صدق زعلت بس تحمست مع الولد ان المكان موجود
بس اللحظه الي غبت فيها عن الوعي الي هي عين الولد
حسيت بضيق يعني ماتهنيت حتى اشوف المنظر ولا الموسيقى
ولا شكل امي وهي فرحانه :831:
صراحه الكاتب اممم مبدع يمكن هو له مغزى بس مافهمته
المهم الضربه الي جتني وانا عين الولد على اامي اني اشوفها فرحانه وماتهنيت بهذا الشي
وشفت الافته انه مغلق وهذا اخر شي ممكن اشوفه
خلاني اتفكر بالحياه
نحن نتحمس عشان نشوف شي نتمنىاه او يتمنى شخص يشوفه
بس هو له خصوصيه في حياته مايبي احد يشوفه معه
ف احتمال الام الكبيره ماتبي حتى ولدها يشوف هذه اللحظه الجميله لها
صراحه حسيت بالمعنى الي يمكن يبي يوصله الكاتب لنا
اللحظات الثمينه وهذي اللحظه بالذات
يمكن الام ماتبي تتشارك فيها ولدها لذلك كان لازم يغمى عليه ولايشوف منها شي
ابدعت ياكاتب الصراحه احتجت اعيش اللحظه حتى افهم الموقف الي صار
والمشاعر الي حسيتها مكبوته ولكنها طلعت احاسيس ثمينه
مايمكن مشاركتها حتى مع عزيز
دمت ودام ابداعك يزين ارجاء المنتدى
في امان الله وحفظه

محال 05-03-2025 03:02 PM

رد: شبح الأوبرا! #3
 
.


قد تكون النهاية غير واضحه
لكن حين رؤية مقطع الالهام
نجدها استوفت كل الشروط
قصة قصيره بدار الاوبرا
بعزف فريد ومكان قديم
وكأن الدار اصبح مسكوناً

أماريلس
أهنيك ع الحبكه الجيده
وادارة الافكار بهذه الطريقة
مبدعه وذكية والله يعطيك العافية وماقصرتي
تحياتي

شـ♞♜♕ـطرنـج 05-04-2025 07:58 AM

رد: شبح الأوبرا! #3
 
ايقاع الأحداث موسيقية
تعلو مع اللهفة الشديدة
سريعة التزامن مع الشعور
لها خفضة عميقة
تصل بنا الى قاع الوجدان
شعور ليس له مرفئ

نحنا أمام بحر واسع
من الأمنية الطويلة
ولذة تحقيقها يثبت الزمن المكان
على الأثر الاول والنظرة المذهلة

تذكرت بيانوا نابليون
شاهدت صور
لقصره بفرنسا
كانت قاعة موسيقية
أثرية ومطل لسياح
والبيانوا في وسط القاعة
والقاعة قديمة جدا

هذه المرأة مناضلة
ذات ريتاج جوهري في حياتها
تفهم بدقة مرادها
ونبل انسانيتها
ومن يكون وفي لشئ يحبه
يكون مخلصا وذات مواثيق
وعلاقة قوية مع الأصالة

هذه المرأة شعلة
تذكرني بدول الأوروبية
التي صرفت اموال ضخمة
على الموسيقى
10 أضعاف مما يصرفوه على الإعلام
لأنوا الموسيقار فاغنر
تقاتلت عليه الدول الأوروبية
حتى يكون رمز نشيد الإعلام
فوق البرلمانات

أنا أرجح أن المرأة
سمعت العزف
ولم يكن شبح

وفي سياق موسيقي
في مكان ما
من دار الاوبرا
مثل هذي الاماكن الأثرية لا تهمل

قصة رائعة جدا
برأي المرأة المناضلة
حققت أمنيتها
وهذا الذي يسعدني جدا


الساعة الآن 02:45 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~

This Forum used Arshfny Mod by islam servant