![]() |
رد: وُطن أبيض
" في التعمق تكون الأشياء ليس كما تتصور أنت ،فرضًا لو صادفت شخصًا سيئًا وأنت تعلم أن هذا الشخص سيء ربما تراه ملاكًا فيما بعد ،لاتقع في فخ السطحية، عليك أن تنتبه"..
|
رد: وُطن أبيض
"أظن أن الشخص يصل لذروة النضج حين لا يشعر بضرورة مشاركة إنجازاته مع الملأ، لا يضيف له الناس شيئاً، لا يشعر بالنقص دون تصفيق الجمهور"
|
رد: وُطن أبيض
ليس كل التغافل لإبقاء الود..
هناك تغافل لإبقاء الحسنات، وإبقاء الكرامة، وإبقاء ماء الوجه، والأهم إبقاء الطاقة.. وهناك تغافل لِغياب التقدير، وهناك تغافل لانعدام الحِوار، وهناك تغافل لقلة الحيلة، وهناك تغافل لِضياع ما قد يُقال، وهناك تغافل لانعدام قيمة العتاب، وهناك تغافل من شدة اليأس من تغيّر الطِّباع، وهناك تغافل من خيبة الأمل، وهناك تغافل لسقوط أحدهم مِن القلب بلا رجعة، وهناك تغافل لكثرة ما تغافلنا عنه سابقًا، وهناك تغافل لأن التدقيق في أفعال البعض يؤذي، وهناك تغافل لأن العتاب سيظلم الحزن داخلنا، وهناك تغافلًا حتى نشكو بثّنا وحزننا إلى الله.. فَليس كل تغافلنا كان لإبقاء الودّ لو تعلمون. |
رد: وُطن أبيض
مئات المشاعر في كفةٍ وشعور الجبر في كفةٍ أخرى، يكافئهم جميعًا.
كأن مبادرتك وطريقك المليء بالعثرات وخفوت قلبك الذي أكله الخوف، قد استحال ذلك كله إلى رضاً وعطاء وأمان. أن تُرزق السكينة بعد الوصول، ويُنعم على جفاف روحك بالهطول، فَتقول: ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ. |
رد: وُطن أبيض
مِن اللقاء الأول، اِفْرِشْ عيوبَك على طاولة الصراحة قبل أن تُقدِّم باقة محاسنك.
هذا لأمانتك؛ حتى لا ترتسم صورتُك في حُسبان الآخرِ بنصفِ وجهٍ. و لرحمتك بنفسك؛ حتى لا تسجنها في ظنِّ الكمال، و لا تُحملهَّا إصرَ الثبات على جمالٍ لا يتذبذب، أو عطاءٍ لا يتقطَّع. و لِصدق محبتك؛ لأنك في الحب لا تحتاج إلى مَن ينبهرُ بحسنك و يعتبرُ بقوّتك بقدر ما تحتاج إلى مَن يُبصر عيبك جليًّا، و يعرف ضعفك مَليًّا، و يُعاملك على أثرهما بفَهمٍ و كرَمٍ و رِفقٍ. مِن البداية، خُذْ إلفَك من يَدَيه. و اتركه أمام نافذتك. و اجعله يحظَى بإطلالةٍ وافيةٍ على فُصولِك كلها. قبل أن تُسكِنه قلبك، و قبل أن تصدمه بما لم يحتسب، فيأسَى هو بظنِّه، و تأسَى أنتَ بسكَنه. و قبل أن تُدرك، بعد مَفات الأوان، أن عقيدة الحب -ككل فضائِل الحياة- أنْ لا ضرر و لا ضرار. |
رد: وُطن أبيض
"وتبقى أَفضل الأمنيات أَن يجد
كلٌ منا مَن نبدأ معه وننتهي معه وأن لا نعاني مِن الفقد ثانية وأن لا نشعر بصعوبة اللجوء لمن ليس لنا أن نجد مَن يهون علينا مُر العيش مَن يبقى كمن عرفناه أول مرة أن لا نقطع طريقا كاملا مع شخص ثم نكتشف في النهاية أن عمرنا تناثر هباءً". |
| الساعة الآن 05:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~