![]() |
ماذا لو ؟!
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
|
رد: الموعد الثاني !
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=171742714138651.jpg
|
رد: الموعد الثاني !
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=171742714138651.jpg
|
صب ياصباب
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
|
ودي اسألها عيونك ، عن عيونك
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=171742714138651.jpg
|
قلبي !
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
|
Itti
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=171742714138651.jpg
|
1 Sep ..
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=171742714138651.jpg
|
رد: الموعد الثاني !
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=171742714138651.jpg
|
الموعد الثاني
|
طلاليات
|
صوتك يناديني بلسان الناي
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
|
عزله !
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
|
تغاريد !
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
|
وإذا ما التأم جرح جدّ بالتذكار جرحُ
|
[ الوعي، لعنة السؤال الأول ! ]
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
|
رد: الموعد الثاني !
يقول طليطل، أبو العطاء الجزل
عليه وعلى قلبه السلام: الأشياء التي تُمنح بحب، مهما كانت صغيرة تُحدث في النفس أثراً يفوق عظمة الطلب نفسه! وفي المقابل، الأشياء التي تُؤخذ بشقّ الأنفس تترك خلفها شعوراً بالخذلان ! |
رد: الموعد الثاني !
حدثنا طليطل العجوز، ابن السنين التي تأخذ
ولا تعطي، ثمرة السهر الذي أرهق الروح قبل الجسد، فقال: لا تسأل عن نهاية الطريق فهي ليست إلا وهماً من أمانيك المتعبة يالوح! نحن في البداية دائماً حتى وإن مشينا ألف ميل ! |
رد: الموعد الثاني !
شهركم مبارك وكل عام وانتم بخير :85:
|
رتويت
اقتباس:
|
بفكر في اللي ناسيني 🎵
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
|
اقبل الليل 🎵
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
|
|
صاحب الشنطة الكبيرة
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
|
خذاك الموعد الثاني !
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
|
رد: الموعد الثاني !
وش ذا التطريب الخاشع يا اخوان ! أبو بكر؟ ذاك الذي إذا غنّى، تواضعت القصائد وقالت: نحن مجرد نثر، واداءه المعنى. تسمعه؟ تشك أن لسانه فقط من يغني تحسّ أن ضلوعه تُرتل، وأن كبده تشهق، وأن قلبه ينتحب تعبيره؟ ما هو تعبير… نزيفٌ مُغنّى ! هو صوتٌ لا يُقال عنه جميل فقط.. بل صادقٌ، نافذ، لا يُنسى :85: |
ممنوع الجلوس هنا
http://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
|
رد: الموعد الثاني !
بصفتي انسان بسيط اتتبع سبل السعادة
ما وجدت سعادة تفوق اللّقمة الأولى من صحن معصوب السلطان! وفي اعتقادي أنها كل ما يتمنّى المخيَّر من حياته ! أدام الله ظلك أبا علي، كبيرهم الذي علمهم المعصوب . |
رد: الموعد الثاني !
صباح آخر يمشي كعجوزٍ تتوكأ على عكاز.
استيقظتُ كمن "توطته" شاحنةةبالأمس، ثم قام ليُعد فطوره كأن شيئاً لم يكن. جسدي يرتجف بوجل، وعضلاتي اعلنت العصيان وعقل بذاكرة متأرجحة واعصاب متكهربة ! زرت الطبيب مكرهاً ، شعرت أنني أعيش على هامش جسدي. جلست، تنهّدت، وقلت: "أحس أني ضعيف يا دكتور، ضعيف جداً" قلّب تحاليل الدم كما تقلّب العجائز فناجيل القهوة بحثاً عن بخت مفقود وقال: "ناقص دال، ناقص بي١٢، وناقص حياة، يا طليطل" ما الذي يجري في دمي؟ نقص فيتامين دال؟ نقص ب١٢؟ ونقص حنان أيضاً :562: أعيش كالإتريك العتيق في زاوية مجلس قديم لا زيت فيه ولا فتيل. يضربني الطبيب على كتفي ويباركني بالهلاك قائلاً: "بُني، الأرقام منخفضة" كأنه يقول مبروك، أنت خارج التغطية ! أخبرته أنني أتناول إفطاري فجراً، وأبتسم عند العصر، وأحمل بقايا الشمس عند الغروب فما شأني بنقص دال؟ لكن يبدو أن الحنين لا يُعالج بعناصر الغذاء والطبيعة. كل أربعاء، أتناول حبة "دال" كأنها صدقةٌ لفقر العظم، وحبة "بي 12" لترمم اعصابي التالفة أفتح النافذة لا لأتنفس، بل لأقنع الشمس أنني ما زلت أؤمن بها، رغم أن جسدي يرفضها كأن بيني وبين الضوء خصومة دم. فيتاميناتي تتساقط كما تساقط رفاقي أيام الشدة وأنا مازلت أضحك، وأكتب، وأقنع نفسي أنني بخير، وأن المزاج السيئ ليس نقصاً في دال، بل شعورٌ متعفن. وها أنا أعيش.. لا كاملاً ولا ناقصاً بل مؤجلاً إلى حين . |
طربيات
كل نار كوتني منك ( برد وسلام ) :85: |
رد: الموعد الثاني !
العذاب ليس له طبقة -------------------------------------------------------------------------------- الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب .. وساكن المدينة الذي يجد الماء والنور والسخان والتكييف والتليفون والتليفزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم والسكر والضغط، والمليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة والخوف من الأماكن المغلقة والوسواس والأرق والقلق. والذي أعطاه الله الصحة والمال والزوجة الجميلة لا يعرف طعم الراحة. و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء وانتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه وخضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين وانتهى إلى الدمار. والملك الذي يملك الأقدار والمصائر والرقاب تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته. وبطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعض الفوارق. وبرغم غنى الأغنياء وفقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة والشقاء الدنيوي متقارب. فالله يأخذ بقدر ما يعطي، ويعوض بقدر ما يحرم، وييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه، ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور إنما هذه القصور والجواهر والحلي واللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. وفي داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات والآهات الملتاعة. والحاسدون والحاقدون والمغترون والفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق. و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق، ولو أدركه القاتل لما قتل، ولو عرفه الكذاب لما كذب. ولو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس ولسعينا في العيش بالضمير ولتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا ولا مغلوب في الحقيقة والحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر ومحصولنا من الشقاء والسعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات.. فالعذاب ليس له طبقة وإنما هو قاسم مشترك بين الكل.. يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر وتباين الدرجات والهيئات.. وليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة وشقاء وإنما اختلاف مواقف.. فهناك نفس تعلو على شقائها وتتجاوزه وترى فيه الحكمة والعبرة وتلك نفوس مستنيرة ترى العدل والجمال في كل شيء وتحب الخالق في كل أفعاله.. وهناك نفوس تمضغ شقاءها وتجتره وتحوله إلى حقد أسود وحسد أكال.. وتلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله. وكل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر.. حيث يكون الشقاء الحقيقي.. أو السعادة الحقيقية.. فأهل الرضا إلى النعيم وأهل الحقد إلى الجحيم. أما الدنيا فليس فيها نعيم ولا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل.. والكل في تعب. إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف.. فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها، وما تفاضلت إلا بمواقفها. وليس بالشقاء والنعيم اختلفت، ولا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت، ولا بما يبدو على الوجوه من ضحك وبكاء تنوعت. فذلك هو المسرح الظاهر الخادع. وتلك هي لبسة الديكور والثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكا والآخر صعلوكا وحيث يتفاوت أمامنا المتخم والمحروم أما وراء الكواليس .. أما على مسرح القلوب .. أما في كوامن الأسرار، وعلى مسرح الحق والحقيقة.. فلا يوجد ظالم ولا مظلوم، ولا متخم ولا محروم.. و إنما عدل مطلق، واستحقاق نزيه، يجري على سنن ثابتة، لا تتخلف، حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم، وينير بها ضمائر العميان، ويلاطف أهل المسكنة، ويؤنس الأيتام والمتوحدين في الخلوات، ويعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.. ثم يميل بيد القبض والخفض، فيطمس على بصائر المترفين، ويوهن قلوب المتخمين، ويؤرق عيون الظالمين، ويرهل أبدان المسرفين.. وتلك هي الرياح الخفية المنذرة، التي تهب من الجحيم، والنسمات المبشرة، التي تأتي من الجنة.. والمقدمات التي تسبق اليوم الموعود.. يوم تنكشف الأستار، وتهتك الحجب، وتفترق المصائر إلى شقاء حق، وإلى نعيم حق.. يوم لا تنفع معذرة.. ولا تجدي تذكرة و أهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم، وأهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة، وقبلوا ما يجريه عليهم، ورأوا في أفعاله عدلا مطلقا دون أن يتعبوا عقولهم، فأراحوا عقولهم أيضا، فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب وراحة العقل، فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن.. بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم أما أهل الغفلة وهم الأغلبية الغالبة فما زالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل اللقمة والمرأة والدرهم وفدان الأرض، ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدا من الهموم وأحمالا من الخطايا، وظمأً لا يرتوي، وجوعا لا يشبع فانظر من أي طائفة من هؤلاء أنت ؟.. وأغلق عليك بابك وابك على خطيئتك . مصطفى محمود |
رد: الموعد الثاني !
بحثاً عن سكينة الروح .. كتب أحدهم:
إلهي دع كنوز الدنيا تحت أقدام الحمقى ، وأعطني عقلاً غير مضطرب أعرفك به . |
رد: الموعد الثاني !
اهلاً بكم ..
جمال صباحي يعتمد على الشخص، والحدث، والموقف الأول اللي أصحى عليه .. قد يبدأ صباحي بـ إبتسامة جارتي العجوز تلوح بيدهها الكريمة وتسأل ماذا فعلت بك الأيام، أو المعلم نوفل ، رئيس بوفية الجائعين يضع في السخان اربع وعشرون ساندويتش فلافل ويرمقك بنظره حاده تعني امسك سرا .. أو بمكالمة تُشعل في الأذن ضجيج الشوق أكثر من صوت المنبه الملعون ! أحياناً يكون صباحي حافلاً بكوب قهوة مرّة، يذكّرني أن الدنيا ليست حالية بما يكفي وأحياناً بأغنية قديمة لأبي عبدالله المداح احارب بها نعاسي و كأنه يقول: سيدي قوم ماخبرت اللي يحب يشتهي النوم .. وأحياناً بلا سابق إنذار .. يأتي الصباح بدون جارتي وبدون فلافل نوفل النفسية ولا حتى نصف مكالمة ! صباح بلا قهوة وبلا طلال .. صباح أبيض كورقة بيضاء فارغة ، وهذا هو الصباح الأصعب .. والمطلوب ان اكتب انا تفاصيله ، وهذا ما يخيفني ! لأنني إعتدت مؤخراً إن كتبت حدثاً عاد عليّ كارتداد طلقة، وأنا الآن لم أعد أملك درعاً ! كل ما لدي الآن صدر عاري كله ندوب ، والله المستعان . |
رد: الموعد الثاني !
1-sep
:421: |
رد: الموعد الثاني !
صوتها ما يُسمع لا .. يسكن
مثل نسمة تمر على الجرح وتخليه يبتسم ! |
رد: الموعد الثاني !
@طُليْطل،.
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته تمّ @اختيار مدونتك المدونة الملكية لهذا الأسبوع الجُمعة 24 أكتوبر 2 جمادى الأولى 1447 هـ : سيتمّ اضافة 500 مشاركة + وسام + ختم وتثبيت الموضوع لمدة اسبوعين .. :835: |
رد: الموعد الثاني !
اتصوري ماكنت احس ان الوجع سكين
واتصوري ماكنت اعرف ان العشق مسكين وان انتي وعيونك اوجع من السكين الله لو تدرين ياغايبة ! |
رد: الموعد الثاني !
كنت أجر جثتي إلى سرير الغياب ..
أبحث عن اصبع يشير إليّ لا إليكِ ! طليطل السهران |
رد: الموعد الثاني !
طُليطل لا يودعع الأمكنة
يتركها كما هي .. وتتكفل هي في البكاء لاحقاً ! |
رد: الموعد الثاني !
لا تأخذ تجارب الآخرين وكأنها قدرك
الطرق ممكن تتشابه بس الأقدام تختلف ! حتى الأرض لا تعطي الجميع الإحساس نفسه . ما نجا به غيرك قد لا يُنجيك .. وما كُتب لك لن يخطئ عنوانك ولو تشابهت العنواين حولك . |
| الساعة الآن 03:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~