![]() |
رد: المِركاز..
الصمت المكلف
الخلل ما يولد فجأة ولا يتسلل بالقوة يبدأ صغير سؤال ما انسأل ملاحظة انبلعت اعتراض تأجل وباسم الحكمة او المصلحة او التوقيت يمشي في بعض الأماكن الصمت ما يكون حياد الصمت يكون مشاركة لما يمر قرار وانت تعرف انه غلط وتسكت انت ما كنت متفرج إنت كنت جزء من النتيجة ومع التكرار الصمت يتحول لعرف والعرف لإجراء والاجراء لنظام وقتها ما عاد الخطأ يحتاج تبرير صار محمي ومتعارف عليه ومزعج للي يحاول يوقفه اخطر أنواع السلطة مو اللي تفرض اللي ما تحتاج تفرض لأنها متعودة ان الكل ساكت على رواق اذا حسيت ان صوتك مو مرغوب مو لإنك غلط لكن لإنك تزعج تخطيط جاهز؟ اعرف ان الخلل ما كبر الا لان الصمت كان جماعي وان الصمت صار مكلف على الجميع |
رد: المِركاز..
اللي ما ننتبه له
اغلب اللي يتعبنا في الحياة مو الأشياء الكبيرة ولا الصدمات الواضحة اللي يتعبنا صدق الأشياء الصغيرة اللي تمر كل يوم وما نوقف عندها كلمة ما وقفناها في وقتها حدود ما رسمناها بدري تجاهل حسبناه طيبة وسكوت حسبناه حكمة لين تتراكم وبعدين نستغرب ليش صرنا مثقلين ليش صرنا متوترين ليش صرنا نضيق من اشياء بسيطة احيانا المشكلة مو في اللي صار المشكلة في اللي تركناه يصير راجع التفاصيل الصغيرة لان الحياة غالبا ما تكسرنا بضربة تكسرنا بالتقسيط |
رد: المِركاز..
وإذا يعني تضايقنا..!
ومشوا عنا كثير اصحاب وتفارقنا وشققنا الورق للريح بعض فرقا تكون الحل قبل نطيح بعض فرقا مثل جمره وحنا الشيح بعض فرقا كثير أكرم من التجريح بعض فرقا تجي جية دعا تسبيح وكثير أصحاب فارقنا ونسيناهم كأن كانت علاقتنا علاقة وقت..! مصالح وأنتهت .. يمكن قراب و دم أو جيران يمكن تشابه هم يمكن واللي يهم ماضقنا . (وإذا يعني تضايقنا..!) |
رد: المِركاز..
البارحه غمضت
عيني لجل اتخيلك واصقعها نومه الله وكيلك لكن ولا يهمك الليله ان شاء الله 😂 |
رد: المِركاز..
على رواق
عبقري بعد الحدث أجمل نوع من البشر هو اللي يفهم كل شي… بعد ما يخلص كل شي المباراة تنتهي يقول: كنت عارف النتيجة السوق ينزل يقول: واضح من زمان الولد يرسب يقول: كنت حاس المشكلة ما هي في إنه يحس المشكلة إنه إحساسه دايما يوصل بعد الحدث بربع ساعة هو ما يتوقع هو يراجع ما يعطيك الخطة قبل يعطيك التحليل بعد يعيش مرتاح لأنه دايما على حق لكن بعد فوات الأوان والحقيقة كلنا عندنا شوية من هذا الشخص كلنا نكتشف إن الصورة كانت واضحة بعد ما تتوضح يمكن الحياة ما هي اختبار ذكاء قد ما هيا اختبار تواضع إنك تقول ما كنت أعرف أسهل شي تقول كنت داري وأصعب شي تعترف إنك تتعلم على رواق كذا خلينا نخفف بطولة ما بعد الحدث ونعيش اللحظة زي ما هيا مو زي ما صارت بعدها |
رد: المِركاز..
🌾✒
اسأل الله ربي وربكم ان يشرح صدورنا واياكم و يسلمنا واياكم الي رمضـــــــان ويتسلمه منا مبرورا متقبلا وكل عام وانتم في مزيد تقوي وطاعة وعافية وسعادة دائمة .. 🌺🌹🌺🌹 |
رد: المِركاز..
لا تصدّق أول رواية
أول قصة تسمعها دايماً تكون مرتبة مغلفة جاهزة للتصديق لأنها جات بدري والعقل بطبيعته يرتاح لأول تفسير لكن المشكلة إن أول رواية نادراً تكون كاملة يمكن ناقصة يمكن منحازة يمكن محسوبة وفي زمن السرعة اللي ينشر أول يكسب التعاطف أول لكن مو دايماً يكسب الحقيقة كم مرة حكمنا بناءً على مقطع مبتور أو رسالة معاد توجيهها أو كلمة خرجت من سياقها وبعدها بأيام تطلع الصورة مختلفة تماماً الوعي اليوم مو إنك تعرف كل شي الوعي إنك تعرف إنك ما تعرف كل شي لا تستعجل حكم ولا تصدر قرار ولا تخسر شخص عشان رواية وحدة على رواق كذا خلي الرواية الثانية توصل والثالثة لو جات وبعدها قرر الهدوء يحميك من ظلم غيرك ويحمي غيرك من ظلمك |
رد: المِركاز..
هرجة سطوح
أول مرة أول راتب أول سفر أول نجاح أول خسارة حتى كل “أول مرة” تبقى عالقة في الذاكرة مع إن بعدين يمكن نعيش أشياء أكبر وأجمل وأهدأ لكن أول مرة لها طعم مختلف يمكن لأننا دخلناها بقلوب مفتوحة بدون تجارب سابقة بدون حذر بدون مقارنات أول مرة نعيش اللحظة كاملة بعدها نصير نقيس نقارن نتوقع ونفقد شوية من الدهشة يمكن المشكلة مو إن الأشياء صارت أقل جمال يمكن إحنا صرنا أقل اندهاش هرجة سطوح كذا متى آخر مرة سويت شي وكأنه أول مرة؟ يمكن السر مو في الحدث يمكن في الطريقة اللي بنعيش فيها الحدث |
رد: المِركاز..
السمبوسه هي المثلث الوحيد
اللي عجزت الرياضيات عن حل لغز جاذبيته لأن سره لا يكمن في الزوايا بل في المحتوى |
رد: المِركاز..
آخر مرة ضحكت من قلبك
مو ضحكة مجاملة ولا “هههه” سريعة في الواتس أب ضحكة تخليك تمسك بطنك وتقول استنى… استنى… ما أقدر زمان كنا نضحك على أشياء بسيطة واحد طاح نضحك واحد لخبط بالكلام نضحك حتى لو ما كان في شي يستاهل نلقى شي يضحكنا اليوم؟ صرنا نبتسم بأدب نرفع زاوية الفم 15 درجة ونقول “هههه لطيف” وبداخلنا ولا شي تحرك يمكن لأننا كبرنا أو يمكن صرنا نحسبها هل الموقف مناسب؟ هل الضحكة كثيرة؟ هل شكلي أوفر؟ حتى الضحك دخل في جدول المراجعة والغريب إن الضحكة الصادقة هي أكثر شي يخفف ما تحتاج فلوس ولا مناسبة ولا جمهور تحتاج بس ناس ترتاح لهم وموقف عفوي على رواق كذا يمكن الحياة ما صارت أقل متعة بس إحنا صرنا أقل عفوية جرب تضحك بدون ما تفكر يمكن ترجع لك نسخة قديمة منك كنت تشتاق لها هل وسائل التواصل سبب أفقدتنا شغف الضحكة الصادقة؟ |
رد: المِركاز..
أتنفّسك
وأحلم بـ أنّك لي : هوى - ماسك يدي نمشي سوى .. عطرك على ثيابي نوى ، وإيدك ، تبيني ألمسك ! غمّضت عيني فـ المنام ما به ظلام ! نورك يخليني أشوف أحبك بـ كل الظروف أشعل أحاسيسي كلام أقطِفْك ، وفيني أغرسك نايم وما أصحى { ياليت } يـ إللي بغيت ، ما فيه " غيرك " يا غلااااي في حلمي ويومي معاي وشلون أتنفّس ؟ نسيت ! علمني كيف أتنفّسك |
رد: المِركاز..
……………،
|
رد: المِركاز..
………..
|
رد: المِركاز..
متى تجيك الأفكار
أغرب شي في الحياة إن أفضل فكرة ما تجيك وانت قدام اللابتوب ولا وانت مركز ولا وانت تحاول تفكر تجيك وانت تسوق وانت تتمشى وانت تحت الدش أو بتعمل شي هامشي ليه؟ لأن مخك لما ينضغط يقفل ولما تريحه يفتح العلم يقول إن العقل عند الاسترخاء يدخل في وضع اسمه “الشبكة الافتراضية” وهنا يربط أشياء ما كنت رابطها فجأة تحل مشكلة تفهم موقف تلقى فكرة وانت ما كنت تحاول أصلا يمكن عشان كذا أحيانا الحل مو إنك تفكر أكثر الحل إنك تبعد شوية تتمشى تسوي قهوتك تضحك تسكت وتخلي مخك يشتغل بطريقته على رواق كذا مو كل إنجاز يحتاج ضغط بعض الإنجازات تجي وانت مرتاح. |
رد: المِركاز..
موسم المقارنات الصامتة
في رمضان ما أحد يقول لك نافس لكن الكل يتسابق مو سباق معلن ولا في لوحة نتائج لكن في سباق داخلي صامت فلان ختم فلان يتصدق فلان يحضر كل شيء وأنت؟ تبدأ تحاسب نفسك مو لأنك مقصر لكن لأنك تقارن رمضان كان المفروض يكون مساحة هدوء لكن أحيانا يتحول إلى ضغط غير مرئي المشكلة مو في الخير المشكلة في القياس نقيس أنفسنا على صورة غيرنا وننسى أن الصورة ما تعرض إلا الزاوية اللامعة السوشيال ميديا زادت الموضوع حرارة صور مصاحف جداول إنجازات تحديات إعلانات عن كل شيء وفجأة الطمأنينة تتحول إلى توتر خفيف هل أنا أقل؟ هل أنا متأخر؟ هل أنا أعيش الشهر صح؟ رمضان ليس بطولة ولا عرض نتائج ولا سباق يخسر فيه من تأخر هو مساحة شخصية جدا بعض الناس يخدم الشهر بصمت بعضهم يجاهد نفسه في أشياء لا يراها أحد بعضهم معركته أصلا داخلية لكن المقارنة تحوّل التجربة إلى استعراض والسؤال: هل نعيش رمضان ولا نعيش في ظل غيرنا؟ لأن أخطر شيء أن تفقد متعة الطريق وأنت تنظر لطريق غيرك |
رد: المِركاز..
وقت الفراغ المخيف
أكثر شيء يربك في رمضان مو الجوع ولا العطش الفراغ فجأة يقل الضجيج تخف الاجتماعات تتغير المواعيد ويصير عندك وقت وقت زيادة عن اللزوم والإنسان بطبعه ما يخاف من التعب قد ما يخاف من الجلوس مع نفسه لأن الجلوس مع النفس يعني مواجهة رمضان يسحب منك المشتتات المعتادة فيظهر صوت داخلي ما تعودت تسمعه صوت أسئلة صوت تأنيب صوت مراجعة أو حتى صوت ملل ثقيل وهنا يبدأ الهروب الذكي مسلسل وراء مسلسل تمرير لا نهائي في الجوال سهر بلا هدف نوم بلا حاجة مو لأننا فاضيين لكن لأننا ما نحب الفراغ الفراغ يكشفنا يكشف هل حياتنا مليئة فعلا ولا فقط مزدحمة في رمضان تقل السرعة فتظهر الفجوات بعض الناس يستثمرها يهدأ يرتب يفكر وبعضهم يدفنها تحت أي ضجيج متاح رمضان ما يجبرك تواجه نفسك هو فقط يعطيك فرصة والسؤال اليوم: إحنا فعلا مشغولين ولا نخاف من لحظة صمت واحدة؟ لأن أخطر شيء مو إنه يكون عندك وقت أخطر شيء إنه يكون عندك وقت وما تعرف إيش تعمل |
رد: المِركاز..
يفطر عليك القلب وان فارقك صـام
والله لونـك شـوك سـدره كليتـك القلـب طيـرٍ لادعـي للهوى حـام والا انت وكره من كثـر ماهويتـك كن العيون من النظر عقبـك ايتـام وكني ماريت الا انت من يوم ريتـك وكنك معي وانا فقدتك مـن اعـوام مـع الخيـال القـاك كنـي لقيتـك من صعب وصلك ما تهنيتك احـلام وان جابتك فزيت شـوق ومحيتـك يعني وصالك صعب واهدافي اوهـام يعنـي زرعتـك للقـدر ماجنيتـك صبرك يقولون العرب كـل الايـام يوم عليـك ويـوم لاجـاك جيتـك ويا قلب ياللي ورثك اجـروح وآلام بليتنـي ماهـو بانـا اللـي بليتـك ولعتني من عادني في الهـوى خـام واسرفت بي وانا خطامـك عطيتـك طعتك وزبدة طاعتـك هـم وهيـام مالله كتب لي واستخرت وعصيتـك لوللقلـوب اسـواق بايـع وســوام لاابدلـك وان جيتنـي ماشريـتـك والا انت ياللي جيش عينيـك مقـدام لا اقنعت منـك والرجـا مارجيتـك كني سجين بين..افـراج ..واعـدام وكنك سجـن وانـا بنفسـي بنيتـك تنبيك عن حالي محاصيـل الالهـام وتخبـرك نظراتـي نهـار التقيتـك عقب الوصال اللي على عين من لام قدهو يكفيني عـن الوصـل صيتـك وقدني الى مريـت بالشـارع العـام لديت من ما في الضميـر ودعيتـك ادري ان صوتي ماقطع عشرة اقدام وادري بي اعود الى مـن نصيتـك ياشينهـا يامحنـيٍ راس الابـهـام ماقدر على شوفك وانا عنـد بيتـك الاعمار ما تضمن وانا اخاف الاحكام ارثيك خـاف اودعـك مـا رثيتـك |
رد: المِركاز..
نصبر أكثر مما نظن
في رمضان نقول إننا نصبر على الجوع لكن الجوع أهون شيء اللي نصبر عليه فعلا هو أنفسنا نصبر على رسالة ما أرسلناها على تعليق حذفناه قبل النشر على نبرة خفضناها في آخر لحظة نقول أنا صايم وكأن الجملة زر تحكم سري تعني أنا قادر أوقف نفسي قبل ما تندفع الغريب إن نفس الشخص اللي يضبط أعصابه في الزحام ويبتسم وهو متأخر ويؤجل الرد هو نفسه بعد العيد يرجع يقول ما أتحمل رمضان لا يزرع الصبر هو فقط يكشف إننا نملكه نكتشف فجأة إننا قادرين نسيطر وقادرين نهدأ وقادرين نختار لكننا لا نفعل الصبر ليس غائبًا هو فقط غير مُفعّل نستخدمه في موسم ونركنه بقية العام السؤال هل نحن ضعفاء فعلاً أم نرتاح لفكرة أننا ضعفاء؟ لأن أخطر شيء أن تملك القدرة ولا تستخدمها |
رد: المِركاز..
الصدر ما يصنع الرجال
أول ما تدخل أي مجلس ما تحتاج خريطة عينك تروح مباشرة للصدر كرسي واضح فيه حضور فيه تركيز وفيه كاميرا غير مرئية بعض الناس ما يرتاح إلا هناك لو جلس في الطرف يحس إنه “مؤقت” ولو تأخر ووصل الصدر ممتلئ يجلس… لكن روحه واقفة والغريب إن الكرسي نفسه ما تغير نفس الخشب نفس القماش نفس المقاس اللي تغير فكرة الناس عنه زمان كان الصدر يُعطى اليوم أحيانا يُؤخذ وفي فرق كبير بين الاثنين فيه شخص لو جلس في آخر الصف يبقى هو صدر المجلس وفيه شخص لو جلس في المنتصف يبقى يبحث عن مكانه المكان ما يعطيك قيمة القيمة تسبق المكان تفاصيل صغيرة لكنها تكشف أشياء أكبر مو كل من جلس في الصدر صار في الصدارة ولا كل من جلس بعيد كان بعيد فعلا |
رد: المِركاز..
فينك؟
في حياتنا اليومية في كلمة صغيرة لكنها مليانة معاني بين رشفة شاهي وكلمة عابرة أحيانا تختصر العلاقات كلها في سؤال بسيط: فينك؟ تجيك رسالة أو مكالمة أو أول ما تدخل مجلس “فينك يا رجل؟” والغريب إن السؤال غالبا ما يكون عن المكان الناس تعرف إنك في البيت أو في الدوام أو في الطريق لكن “فينك” معناها شي ثاني معناها: لك فترة ما شفناك وأحيانا معناها: المجلس ناقصك وفي مرات تكون مجرد فضول بريء لكن أحلى “فينك” هي اللي تجي من شخص حس فعلا إنك غبت مو اللي يرسلها وبعد ما ترد عليه يقول: “آه طيب… كنت بس أسأل!” وفي نوع ثاني من “فينك” تجيك بعد سنين فجأة “فينك يا رجل؟” كأن الزمن كله اختصر نفسه في كلمتين تحاول ترد وتكتشف إن الغياب أطول من أن يشرح بكلمتين الحقيقة أن بعض الغياب ما تعالجه كلمة لكن تبقى “فينك” ألطف طريقة يقولها لك أحدهم إنك كنت مفقود وإن مكانك لسه محفوظ |
رد: المِركاز..
أخر مرة
في رمضان تحدث أشياء كثيرة ولا ننتبه لها. نجلس مع أشخاص نضحك نتكلم ونقول: نتقابل قريب. ولا نعرف أنها قد تكون آخر مرة. آخر جلسة عاديةآخر فطور جماعيآخر مكالمة سريعة نقول فيها: كيفك؟ الغريب أن آخر مرة لا تأتي ومعها تنبيه. لا رسالة ولا إشعار. فقط تمر كأي يوم عادي. ثم بعد وقت نتذكرها فجأة. نقول: يا ليتني طولت الجلسة شوية.يا ليتني ما استعجلت.يا ليتني قلت كلمة طيبة أكثر. المواقف الكبيرة نعرف قيمتها. لكن اللحظات العادية هي التي تخدعنا. لأننا نظن أنها ستتكرر. الحياة لا تخبرنا متى تكون آخر مرة. ولهذا ربما أجمل شيء يمكن أن نفعله: أن نتعامل مع اللحظات البسيطة وكأنها مهمة. ليس خوفاً بل تقديراً. فبعض الذكريات لم تكن مميزة وقتها. لكنها أصبحت غالية لأنها تحولت إلى: آخر مرة. رحم الله من كانت لهم معنا "آخر مرة" ولم نكن نعلم أنها الأخيرة. كانوا معنا وأصبحوا في دعائنا. |
رد: المِركاز..
ما كذب الفؤاد ما رأى
في حياتنا مرّ علينا أشخاص كثير. بعضهم ارتحت لهم من أول لقاء. بدون سبب واضح. جلسة قصيرة، كلمتين، وابتسامة. وتخرج وأنت تقول في نفسك:إنسان طيب. وفي المقابل هناك أشخاص كل شيء فيهم طبيعي. كلامهم مرتب، وأسلوبهم جميل، لكن في داخلك صوت صغير يقول: انتبه.ولا تعرف لماذا؟ لا حصل موقف، ولا كلمة مزعجة.فقط إحساس. والغريب أننا أحياناً نحارب هذا الشعور. نقول لأنفسنا:لا تظلم الرجال، يمكن تتوهم. ثم تمر الأيام وتظهر مواقف صغيرة تجعلنا نقول الجملة المشهورة: كنت حاسس. ليس لأننا أذكى من غيرنا، لكن لأن القلب أحياناً يلتقط أشياءالعقل يتأخر في فهمها. طريقة نظرة، أسلوب كلام،تفصيلة صغيرة لا ننتبه لها بوعي،لكن القلب يسجلها. وهنا المشكلة: أن بعض الناس يتجاهل هذا الإحساس تماماً، وبعضهم يبني عليه أحكاماً قاسية. والتوازن هو: لا تسلّم قلبك بالكامل،ولا تتجاهله بالكامل. فقط اسمعه… لكن لا تتعجل. لأن التجارب علمتنا شيئاً بسيطاً: ليست كل ابتسامة راحة،وليست كل مجاملة محبة، وأحياناً أول إحساس يكون أصدق إنذار. ولهذا لم تكن مجرد عبارة، بل آية عظيمة: ما كذب الفؤاد ما رأى |
رد: المِركاز..
بعد العيد يا سعيد
في رمضان تظهر جملة سحرية تحل مشاكل كثيرة. إذا أحد طلب منك موعدخلّينا بعد العيد. إذا في شغلة مؤجلةنرتبها بعد العيد. إذا في موضوع ثقي نشوفه بعد العيد. الغريب أن كلمة "بعد العيد" تصير منطقة انتظار. نضع فيها كل شيء ونرتاح. كأننا سوّينا شيء مع أننا فقط أجّلناه. والأطرف أن بعض هذه الأمور تتبخر بعد العيد. لا لأننا نسينا. بل لأننا أصلًا كنا نبحث عن مهرب مؤقت. "بعد العيد" ليست دائمًا موعدًا. أحيانًا هي مجرد استراحة نفسية. جملة نقولها لنخفف الضغط. والجميل أن الطرف الآخر يفهم اللعبة. فيوافق مباشرة. وكأن هناك اتفاقًا غير مكتوب برمضان ليس وقت القرارات الكبيرة. خلّيناها… بعد العيد. تعرفوا سعيد سفّ الدقيق؟ سلّمولي عليه 😄 |
رد: المِركاز..
ماكل حب يدخل القلب سكان
بعض الغلا...لامن خذى ايام راحي يروح ماكنه تصورولا كان ويمحاه من لوعات الايام .. ماحي والله لو أن الحب يشري بالاثمان لاشريه من خبل ٍ ..واحطه بصاحي خل التغلي عنك يامطرق البان هواك طارت به هبوب الرياحي والله لو تلبس عقود ومرجان وتغضي بسود ٍ.. كن فيها الرماحي اني عليك ابعد من النجم لابان اوبرق صيف..في دجى الليل لاحي |
رد: المِركاز..
جاهزين بعد رمضان
في رمضان كل واحد عنده خطة كبيرة. بعد رمضان أبدأ الدايت. بعد رمضان أرتب نومي. بعد رمضان أرجع للرياضة. بعد رمضان أخلص مشاريعي. قائمة طويلة من البدايات المؤجلة. والغريب أن الحماس يكون حقيقي. نحن فعلا نريد أن نبدأ. لكننا نختار دائما تاريخا مثاليا. بعد رمضان بعد العيد بداية الأسبوع بداية السنة وكأن التغيير لا ينجح إلا في مواعيد رسمية. والسؤال البسيط: ليه ما نبدأ في يوم عادي؟ ممكن لأننا نحب فكرة البداية أكثر من فكرة الاستمرار. وعلشان كذا تمتلىء حياتنا بالبدايات الجميلة. وتقل فيها الاستمراريات الصعبة. |
رد: المِركاز..
بصراحة احنا اتفاجأنا
في كل سنة نفس الفيلم يتكرر قبل العيد بيوم او يومين الاسواق زحمة المحلات مقفلة من الضغط المواقف فل والناس تمشي بعصبية كأن العيد اعلن فجأة مع ان الحقيقة العيد ما عمره جا فجأة كلنا عارفين رمضان كم يوم وعارفين ان بعده عيد لكن المشكلة دايما مو في الوقت في كلمة صغيرة اسمها بعدين نقول لسه بدري نلحق باقي وقت لين يجي اخر يوم وندخل في ضغط ما له داعي اللي يخلص بدري يدخل العيد وهو مرتاح وقته فاضي نفسه هادية واللي يأجل يدخل العيد وهو اصلا متعب العيد مو بس ملابس ولا مقاضي ولا تجهيزات العيد راحة نفس وابتسامة ولمة بدون توتر اللي يرتب بدري كأنه يقول انا ابغى افرح ما ابغى اجري واتصرفد مو الشطارة انك تخلص في اخر لحظة الشطارة انك توصل ليلة العيد وانت مخلص كل شي وراااااااايق |
| الساعة الآن 10:08 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~