![]() |
رد: خَيال المآتة !
-
أكره أن أرى العالم يصطف ضد شخص حتى و إن كنت أنا نفسي لا أتفق معه لم أكن يوماً منصفة له و ربما كنت من أوائل الذين رأوا عيوبه و سمّوها بأسمائها ومع ذلك كلما رأيت الألسنة تنهش و الخطى تتسابق فوق سقطة واحدة أشعر بأن في هذا المشهد شيئاً مقيتاً لا يُحتمل لا أرتاح لهذا الإحتشاد الفج لهذه الوحشية التي تُخاض تحت راية العدل حين يتحول الناس إلى صف واحد ضد فرد واحد تبهت الحقيقة و يتقدم الحقد على المبدأ لست ممن يصفقون للظالم حين يُظلم ولا من الذين يشمتون حين يسقط من اعتاد الخطأ ثمة خيط خفي في روحي يشدني للوقوف بعيداً لا حباً ولا نُبلاً لكن الدناءة حين تصبح جماعية لا تقل قسوة عن الجريمة الأولى أفهم السقوط أفهم العقاب أفهم الرفض لكن ما لا أفهمه أبداً أن تتحول الأخطاء إلى حفلة والناس إلى ضباع وأنا و إن كنت لا أُحسن الحب أعرف كيف أرفض الدناءة .. |
رد: خَيال المآتة !
-
كنت دائماً الإحتمال الضئيل كالبذرة التائهة في جيب قميص قديم لا يتذكرونها إلا بعد فوات الربيع .. |
رد: خَيال المآتة !
-
الحزن اليوم لم يكتفي بالمرور الخفيف على العتبة دخل بثقة من يعرف طريقه جيداً أطفأ الضوء و استقر في الزاوية المقابلة لي واثقاً كل الثقة أني لن أقاوم في البداية تظاهرت بالإنشغال كتبت سطوراً رتبت أوراقاً و ابتسمت للفراغ ابتسامة باردة لا تشبه الحياة لكنه ظل يراقبني بصمت مرهق حتى أدركت أن كل ما أفعله مجرد تمثيل رديء لا يخدع أحداً الحزن ليس غريباً عني لكنه هذه المرة بدا أكثر دراية بي يعرف متى تخذلني الكلمات و متى تتهدج الجملة و أي ذكرى قادرة على تمزيقي في لحظة يشبهني إلى حد مؤلم ولهذا يوجع أكثر أشعر أن صدري مدينة صغيرة من الغبار شوارعها مكتظة بوجوه رحلت و منازلها مغلقة بأبواب من الصدأ و أصواتها أصداء باهتة لا تصل إلى أحد أعيش فيها وحدي ومع ذلك لا أجد زاوية أستريح عندها ولا صوتاً يعيد لي شيئاً من طمأنينة ضائعة أكتب هذا هنا لأهذّب وجعي لأمنحه شكلاً يمكن احتماله لأن الصمت بات يؤلمني أكثر من الإعتراف فهذه المدونة تسعني حين يضيق بي العالم و السطور تمنحني رفاهية البكاء بلا دموع فاللغة وحدها تدرك أني لا أطلب عزاء بل أبحث عن مساحة هادئة أقول فيها دون تكلف أنا حزينة جداً و لا بأس بذلك .. |
رد: خَيال المآتة !
-
قالها مرتين : ( أنا لا أشعر بخير ) و في المرتين ضحكوا ظنّوه يبالغ يبحث عن انتباه عابر أو يمر بيوم رمادي لا يستحق القلق لم يلتفت أحد ليسأل : ( ماذا يعني أن يقولها مرتين ؟ ) الغرقى عادة لا يلوّحون كثيراً ! ولا يصرخون طلباً للنجاة هم فقط يتعبون من الحركة ثم يتركون الماء يُكمل عنهم الطريق وحين يهدأ السطح لا صوت لا أثر ( لا هو ) .. |
رد: خَيال المآتة !
-
فلتغفر لي لغتي المغتالة فأنا لا أكتب كما يُفترض بل كما يحدث داخلي أسقط حرفاً حين يثقل المعنى و أخفي فاصلة حين تضايقني الوقفات أمحو النقطة لأني لا أحب النهايات و أرمي الضمة من جملة لأخفيها في أُخرى فأنا امرأة لا ترضى أن تخضع لأي قانون حتى لو كان قانون اللغة لا أريد للجملة أن تكتمل ولا للنص أن يُفهم تماماً ولا للفكرة أن تُقيد بمبتدأ و خبر لا أكتب لتنال كلماتي اعجاب ( المدققين اللغويين ) و لن أقف بالطبع عند علامات الترقيم كأنها اشارات مرور !! أنا أكتب لأتنفسسس و إن أختنق المعنى فيا نحو يا صرف يا ترقيم أنا لا أُخطئ أنا أتمرد .. |
رد: خَيال المآتة !
-
اليوم أيضاً استيقظت و في قلبي شهوة لهدم كل ما أُحب لا أعلم متى أصبحت أخاف تعلقي بالأشياء و أكره شعوري بالإنتماء كل ما يلامس قلبي يُصبح مؤقتاً حتى لو حاولت أن أصدق أنه سيبقى أحب الأشخاص كأني أكتب وصيتهم ثم أنساهم كأنهم لم يمروا أجمع الذكريات و أكدسها ثم أختنق منها فأحرقها و أحزن لأنها احترقت ! كل هذا العبث و أنا ما زلت أبحث عن شعور أصلي لم تطله يدي بعد الناس يبنون بيوتاً من الحب و أنا أبني لي مقبرة من التوقعات فإذا أحببت أحدهم وضعت له شاهداً من الكلمات ونقشت عليه ( هُنـا دفنت شعوراً حاول النجاة ) أما عني فأنا حية بالكاد أعيش لأني لا أجد وقتاً مناسباً للموت و لا أعذاراً كافية للحياة .. |
| الساعة الآن 12:16 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~