![]() |
رد: { عذراءْ على سطحٍ مائِج لا يستكّين }
___
وحيدة بشكل خارجي وداخلي ، شكلاً و مضموناً ، وحيدة لدرجة أن أرى قصة بكائي على نفسي متعلقة بأسفل خاصرتي ، وأطراف يدي الباردة من أثر المُسكنات ، ومن شكل ابتسامتي وأنا أدحرّج الغصّة كي لاتظهر في انعكاسِ المرآة و أنا اساند نفسي . وحيدة لأنني أكابد وحدي في أرض هذه الحياة كي لا أغرق في وحلِّ اليأس ، وحيدة لأنني أحمل " شعور من حيّث لا يشعرون " وحيدة لأنني مُختلفة أو ربما مُتخلفة ! وحيدة لأنني أرتبطتُ بالاغنيات المُطبطبة على روحي . وحيدة لأنني اتمازج مع الأشياء التي تُحيط بيّ ، وحيدة لأنني لم أعتد على أن تمتدّ يدي بلا فائدة ، وحيدة لأنني لم أعتد أن أخاف على قلبي أن يسقط أمام الهاوية المُظلمة ، وحيدة لأنني ظننتُ أني تجاوزتُك منذ زمن ، أصبحتُ وحيدة بعد كُنت الوطن الذي افاخر به بين قومي وقومك . و الأمن والأمان والإيمان الذي يؤمن به قلبي . و فجأة غدوت بدونك أنا هكذا أنا لوحدي . تخيل كُنت أضحك لماضينا الذي يبكيني الآن . والجيّد أنني وحيدة جدًا جدًا ! ولادليل واحدًا فقط يوضح عليّ كم أنا وحيدة . غير بكائي على نفسي وبينَ نفسي ! مازلت أُجيّد تمثيل دور " أنا مُبتسمة وبخير " رغم أنف الموت الذي أهديتهُ ليّ . • |
رد: { عذراءْ على سطحٍ مائِج لا يستكّين }
___
أعاني من ظل الوحدة ، من صداعِ الحنين ، من رشحّ وبحة الشوّق، من أشباحِ الذكرى ، من رنين و أنين الأغنيات التي كانت ، من رعشةِ ورجفة الرسائل ، من خيبة المكالمات الفائتة ، من خذلان الأصدقاء وغدر الأقرباء . بإختصار : " أنا أعاني منّي " . • |
رد: { عذراءْ على سطحٍ مائِج لا يستكّين }
|
رد: { عذراءْ على سطحٍ مائِج لا يستكّين }
__
تخيل كُنت أضحك لماضينا الذي يبكيني الآن . والجيّد أنني وحيدة جدًا جدًا ! ولادليل واحدًا فقط يوضح عليّ كم أنا وحيدة . غير بكائي على نفسي وبينَ نفسي ! • |
رد: { عذراءْ على سطحٍ مائِج لا يستكّين }
___
نكتب بشعور الخذلان و الجرح ، و مهما كتبنا .. نكتب لنا / عنّا ، لا نريد الشفقة أو الطبطبة أو ايصال رسائل أمام الملأ ، نكتب لأن الكتابة تُنقذنا ." • |
رد: { عذراءْ على سطحٍ مائِج لا يستكّين }
___
أسترسل في توجيه رسائلي إليك . دون الشُعور بوجودك . وجودك الذي أمتثل أمامي عن طريق الصدفة كما كانت أختك تقول . . لكني لم أظن أنها محضّ صدفة بل تدبير مخطط له بمسمى الصدفة . لم تعد تملك عرش القلب وإن ملكته يومًا ما . لن أسمح بقلبي بتقليب حياته من جديد باسم فرصة جديدة . لن أسمح بهزّ جذع كبريائي وثبات عزّتي وإن استمرت محاولاتك بالظهور أمامي بشكلٍ يومي . لا أريد للخيبات أن تتساقط كالرُطب الجنيا . • |
| الساعة الآن 10:40 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~