رغم أن مظاهر الناس الخارجية قد تتشابه، إلا أن الاختلاف الحقيقي يظهر في أعماقهم
هناك تنوّع مرعب وتباين في عوالمهم الداخلية !
فقد يكونُ الرجلُ و هو في داخلِهِ نوراً ، أو قرداً ، أو خنزيراً ، أو هواءً ، أو ذباباً ، أو غُباراً ، أو حماراً !
يحول أقسى من الحرمان لامني تمنيتك
ترى بعد المدى يقصر ولا ياصلك ما قلته
رخيت العزم لاجل أنسى زمان فيه حبيتك
وأنا الولهان واشغلني عذاب ما تحملته
رمزت بحرف حرماني على صدر الألم ليتك
تحس بلوعة المجروح يوم انك تجاهلته
كتبت آخر قصيدة حب بها الخداع سميتك
وأنا العطشان وأغراني سراب لاح ما طلته
عن دروب الغرام اغضيت وعن وقت به اغليتك
رثيت احساسي المجروح وفالك وانت هملّته
ترى جرح الغدر وان طال فيني ما ترجيتك
الا وان مات حبي لك على كف العـزى شلته
يالطيف على الإلقاء !
عبدالإله المطرف ،صاحب حرف يبلل ممرات "الجفاف"
ويسافر بنا نحو اللاعودة!
:85:
بينما تتجول أفكاري في أرجاء عقلي المشدود،
يتصارع الخوف والشك داخلي كالنيران المتلاطمة !
أجد نفسي محاصراً في شباك الحيرة
وكل محاولة للتحرر تبدو كالصراخ في العتمة، بلا صدى!
لا أدري إلى أين يقودني طريقي ..
فأنا مجرد رهينة لمصير لا يمكنني التحكم فيه
وهذا الاعتراف بالعجز يخنقني بلا رحمة!
أنا فخور بعقلي، الذي يُبصر في التفكير
واستكشاف الأمور.
حزين على قلبي الدرويش
الغريق في بحور الأحلام والعواطف !
لا ينفعك ولا ينفعني !
فإذا حانت لحظة القرار
والحسم والحزم ..
فخذ عقلي، مصدر الحكمة والتفكير
اترك لي قلبي ..
رفيقي في رحلة الحلم والخيال.
أشعرُ بأن " إبليس " الملعون يمتلكُ أردافاً إفريقيّة ممتلئة !
أنا لا أستحي يا اخواني أن أقول لكم بأنني لا أمانعُ أن أفعل به الأفاعيل انتقاماً !
لا أعرف ما الذي سيحدث بالضبط، لكنني مستعد تمامًا
و أعدكم بأن أرسل لكم صوته وهو يقول : طليطل عمّي !