![]() |
رد: المِركاز..
يفطر عليك القلب وان فارقك صـام
والله لونـك شـوك سـدره كليتـك القلـب طيـرٍ لادعـي للهوى حـام والا انت وكره من كثـر ماهويتـك كن العيون من النظر عقبـك ايتـام وكني ماريت الا انت من يوم ريتـك وكنك معي وانا فقدتك مـن اعـوام مـع الخيـال القـاك كنـي لقيتـك من صعب وصلك ما تهنيتك احـلام وان جابتك فزيت شـوق ومحيتـك يعني وصالك صعب واهدافي اوهـام يعنـي زرعتـك للقـدر ماجنيتـك صبرك يقولون العرب كـل الايـام يوم عليـك ويـوم لاجـاك جيتـك ويا قلب ياللي ورثك اجـروح وآلام بليتنـي ماهـو بانـا اللـي بليتـك ولعتني من عادني في الهـوى خـام واسرفت بي وانا خطامـك عطيتـك طعتك وزبدة طاعتـك هـم وهيـام مالله كتب لي واستخرت وعصيتـك لوللقلـوب اسـواق بايـع وســوام لاابدلـك وان جيتنـي ماشريـتـك والا انت ياللي جيش عينيـك مقـدام لا اقنعت منـك والرجـا مارجيتـك كني سجين بين..افـراج ..واعـدام وكنك سجـن وانـا بنفسـي بنيتـك تنبيك عن حالي محاصيـل الالهـام وتخبـرك نظراتـي نهـار التقيتـك عقب الوصال اللي على عين من لام قدهو يكفيني عـن الوصـل صيتـك وقدني الى مريـت بالشـارع العـام لديت من ما في الضميـر ودعيتـك ادري ان صوتي ماقطع عشرة اقدام وادري بي اعود الى مـن نصيتـك ياشينهـا يامحنـيٍ راس الابـهـام ماقدر على شوفك وانا عنـد بيتـك الاعمار ما تضمن وانا اخاف الاحكام ارثيك خـاف اودعـك مـا رثيتـك |
رد: المِركاز..
نصبر أكثر مما نظن
في رمضان نقول إننا نصبر على الجوع لكن الجوع أهون شيء اللي نصبر عليه فعلا هو أنفسنا نصبر على رسالة ما أرسلناها على تعليق حذفناه قبل النشر على نبرة خفضناها في آخر لحظة نقول أنا صايم وكأن الجملة زر تحكم سري تعني أنا قادر أوقف نفسي قبل ما تندفع الغريب إن نفس الشخص اللي يضبط أعصابه في الزحام ويبتسم وهو متأخر ويؤجل الرد هو نفسه بعد العيد يرجع يقول ما أتحمل رمضان لا يزرع الصبر هو فقط يكشف إننا نملكه نكتشف فجأة إننا قادرين نسيطر وقادرين نهدأ وقادرين نختار لكننا لا نفعل الصبر ليس غائبًا هو فقط غير مُفعّل نستخدمه في موسم ونركنه بقية العام السؤال هل نحن ضعفاء فعلاً أم نرتاح لفكرة أننا ضعفاء؟ لأن أخطر شيء أن تملك القدرة ولا تستخدمها |
رد: المِركاز..
الصدر ما يصنع الرجال
أول ما تدخل أي مجلس ما تحتاج خريطة عينك تروح مباشرة للصدر كرسي واضح فيه حضور فيه تركيز وفيه كاميرا غير مرئية بعض الناس ما يرتاح إلا هناك لو جلس في الطرف يحس إنه “مؤقت” ولو تأخر ووصل الصدر ممتلئ يجلس… لكن روحه واقفة والغريب إن الكرسي نفسه ما تغير نفس الخشب نفس القماش نفس المقاس اللي تغير فكرة الناس عنه زمان كان الصدر يُعطى اليوم أحيانا يُؤخذ وفي فرق كبير بين الاثنين فيه شخص لو جلس في آخر الصف يبقى هو صدر المجلس وفيه شخص لو جلس في المنتصف يبقى يبحث عن مكانه المكان ما يعطيك قيمة القيمة تسبق المكان تفاصيل صغيرة لكنها تكشف أشياء أكبر مو كل من جلس في الصدر صار في الصدارة ولا كل من جلس بعيد كان بعيد فعلا |
رد: المِركاز..
فينك؟
في حياتنا اليومية في كلمة صغيرة لكنها مليانة معاني بين رشفة شاهي وكلمة عابرة أحيانا تختصر العلاقات كلها في سؤال بسيط: فينك؟ تجيك رسالة أو مكالمة أو أول ما تدخل مجلس “فينك يا رجل؟” والغريب إن السؤال غالبا ما يكون عن المكان الناس تعرف إنك في البيت أو في الدوام أو في الطريق لكن “فينك” معناها شي ثاني معناها: لك فترة ما شفناك وأحيانا معناها: المجلس ناقصك وفي مرات تكون مجرد فضول بريء لكن أحلى “فينك” هي اللي تجي من شخص حس فعلا إنك غبت مو اللي يرسلها وبعد ما ترد عليه يقول: “آه طيب… كنت بس أسأل!” وفي نوع ثاني من “فينك” تجيك بعد سنين فجأة “فينك يا رجل؟” كأن الزمن كله اختصر نفسه في كلمتين تحاول ترد وتكتشف إن الغياب أطول من أن يشرح بكلمتين الحقيقة أن بعض الغياب ما تعالجه كلمة لكن تبقى “فينك” ألطف طريقة يقولها لك أحدهم إنك كنت مفقود وإن مكانك لسه محفوظ |
رد: المِركاز..
أخر مرة
في رمضان تحدث أشياء كثيرة ولا ننتبه لها. نجلس مع أشخاص نضحك نتكلم ونقول: نتقابل قريب. ولا نعرف أنها قد تكون آخر مرة. آخر جلسة عاديةآخر فطور جماعيآخر مكالمة سريعة نقول فيها: كيفك؟ الغريب أن آخر مرة لا تأتي ومعها تنبيه. لا رسالة ولا إشعار. فقط تمر كأي يوم عادي. ثم بعد وقت نتذكرها فجأة. نقول: يا ليتني طولت الجلسة شوية.يا ليتني ما استعجلت.يا ليتني قلت كلمة طيبة أكثر. المواقف الكبيرة نعرف قيمتها. لكن اللحظات العادية هي التي تخدعنا. لأننا نظن أنها ستتكرر. الحياة لا تخبرنا متى تكون آخر مرة. ولهذا ربما أجمل شيء يمكن أن نفعله: أن نتعامل مع اللحظات البسيطة وكأنها مهمة. ليس خوفاً بل تقديراً. فبعض الذكريات لم تكن مميزة وقتها. لكنها أصبحت غالية لأنها تحولت إلى: آخر مرة. رحم الله من كانت لهم معنا "آخر مرة" ولم نكن نعلم أنها الأخيرة. كانوا معنا وأصبحوا في دعائنا. |
رد: المِركاز..
ما كذب الفؤاد ما رأى
في حياتنا مرّ علينا أشخاص كثير. بعضهم ارتحت لهم من أول لقاء. بدون سبب واضح. جلسة قصيرة، كلمتين، وابتسامة. وتخرج وأنت تقول في نفسك:إنسان طيب. وفي المقابل هناك أشخاص كل شيء فيهم طبيعي. كلامهم مرتب، وأسلوبهم جميل، لكن في داخلك صوت صغير يقول: انتبه.ولا تعرف لماذا؟ لا حصل موقف، ولا كلمة مزعجة.فقط إحساس. والغريب أننا أحياناً نحارب هذا الشعور. نقول لأنفسنا:لا تظلم الرجال، يمكن تتوهم. ثم تمر الأيام وتظهر مواقف صغيرة تجعلنا نقول الجملة المشهورة: كنت حاسس. ليس لأننا أذكى من غيرنا، لكن لأن القلب أحياناً يلتقط أشياءالعقل يتأخر في فهمها. طريقة نظرة، أسلوب كلام،تفصيلة صغيرة لا ننتبه لها بوعي،لكن القلب يسجلها. وهنا المشكلة: أن بعض الناس يتجاهل هذا الإحساس تماماً، وبعضهم يبني عليه أحكاماً قاسية. والتوازن هو: لا تسلّم قلبك بالكامل،ولا تتجاهله بالكامل. فقط اسمعه… لكن لا تتعجل. لأن التجارب علمتنا شيئاً بسيطاً: ليست كل ابتسامة راحة،وليست كل مجاملة محبة، وأحياناً أول إحساس يكون أصدق إنذار. ولهذا لم تكن مجرد عبارة، بل آية عظيمة: ما كذب الفؤاد ما رأى |
| الساعة الآن 06:58 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~