![]() |
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
لما اسمع أحد في سنّي مات فجأة وصحته كانت كويسة ..
أحس إنه الدنيا مو مستاهلة الضغط اللي احنا عايشينه. اتذكر إني ضيفه لـ فترة .. ببني بيتي هناك بأدواتي اللي معي .. وأجمل أداة: "إنّي أمشي على اللي ربنا قاله" . الدنيا اخذتنا رايح جاي .. مفكرين إننا مُخلّدين فيها .. والكل صار يقول: " ربنا كريم وراح يسامح .. بعدنا صغار وحابين نستمتع!" وناسيين إنه مافي حدا صغير عن الموت. الذنب الصغير اللي نستسهله .. يمكن يكون عند ربنا عظيم ربنا كريم .. بس بِقول: ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ يارب نور بيوتنا قبل ما نرحل و أحسن ختامنا . |
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
اشكروا الله على عظيم نعمه سبحانه وتعالى!
قال الله تعالى: ﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ (سورة إبراهيم: الآية 34) هذه الآية الكريمة من الآيات التي تحثنا على التأمل في فيض نِعم الله تعالى. فهي لا تتحدث عن نعمةٍ واحدة أو نوعٍ معين من العطاء وإنما تفتح أمام الإنسان أفقاً واسعاً ليرى أن حياته كلَّها قائمة على المنح الإلهية التي لا يستطيع عدَّها ولا الإحاطة بها. ولقد آتانا الله من كل ما نحتاج إليه ومن كثيرٍ مما لم يخطر لنا على بال. فمن رحمته أن منحنا نعمة الإيمان والهداية ونعمة القرآن ونعمة الإسلام وهو سبحانه أنعم علينا بالحياة والصحة والعافية والعقل الذي نميز به والقلب الذي نعقل به والسمع والبصر واللسان والهواء الذي نتنفسه والماء الذي نشربه والطعام الذي نقتات به والأمن الذي نعيش في ظله والأهل والأبناء والأصدقاء والرزق والعمل والستر والعافية والسكينة والفرص الجديدة في كل يوم. ومن أعظم النعم التي يغفل عنها كثير من الناس نعمة العفو والستر فكم من ذنبٍ ستره الله، وكم من بلاءٍ صرفه وكم من دعاءٍ أجابه وكم من مصيبةٍ لم تقع أصلًا ولو وقعت لتغيَّرت حياة الإنسان كلها. ولذلك قال بعض السلف: "إن نعم الله فيما منع لا تقل عن نعمه فيما أعطى". ثم يختم سبحانه وتعالى الآية بقوله: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ أي إن من طبيعة الإنسان – إلا من رحم الله – أن يظلم نفسه بالغفلة ويجحد النعم أو يعتادها حتى يظنها أمراً طبيعياً فلا يستحضر فضل المنعم سبحانه ولو تأمل الإنسان في نعمة البصر وحدها أو نعمة التنفس أو نعمة الأمن أو نعمة اجتماع الأسرة لأدرك أن الدنيا بأموالها كلها لا تعادل واحدةً من نعم الله عليه. فلنكثر من حمد الله في السرّ والعلن ولنجعل ألسنتنا رطبةً بذكره ولنستعمل نعمه في طاعته فإن شكر النعمة سببٌ لبقائها وزيادتها كما قال تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ ومن أعظم صور الشكر أن يرى العبد كل ما عنده فضلًا من الله لا استحقاقاً من نفسه فيزداد تواضعاً ومحبةً لربه وثقةً برحمته وافتقاراً إليه في كل حين. |
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
﴿وَما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا﴾
يتعب الإنسان نفسه كثيرًا حين يحاول أن يعرف ما أخفاه اللّٰه عنه فيقلق من الغد ويخاف من المستقبل ويشغل قلبه بأُمور لم تقع بعد. لكن اللّٰه لم يخف عنا المستقبل ليعذبنا بل ليعلمنا التوكل عليه فلو كشف اللّٰه للإنسان كل ما سيحدث له لما عاش مطمئنا ولما ذاق حلاوة الاعتماد على ربه . فليس المطلوب منك أن تعرف ما ينتظرك غدًا وإنما أن تثق بمن بيده غدك . فكم من أمر خفته كان فيه خيرك وكم من شيء تمنيته كان منعه رحمة لك. عش يومك مع اللّٰه وأحسن فيما بينك وبينه واترك الغيب لصاحبه فإن الذي تولى أمرك بالأمس لن يضيّعك غدًا |
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
من أكثر مظاهر العجز وضوحًا على المرء
أن يُضيع زمانه ولايستفيد من ساعاتِ ليله ونهاره. فالعجز كل العجز أن يضيع الوقت في تفاهات أو أمور مفضولة ثم لايشعر المرء بانقضاء زمانه ومرور الأيام وقلة الزاد إلا بعد فوات الأوان! قال ابن القيم رحمه الله: "إضاعة الوقت أشد من الموت لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.." وقال أيضا: "أعظم الإضاعات إضاعتان هما أَصلُ كلِّ إضاعة: إضاعةُ القلب، وإضاعةُ الوقت، فإضاعة القلب مِن إيثار الدنيا على الآخرة، وإضاعةُ الوقت مِن طُول الأمل، فاجتماع الفَساد كله في اتِّباع الهَوَى وطُول الأمل، والصلاح كله فى اتِّباع الهُدَى والاستِعداد للقاء " . فانتبه لوقتك وتذكر أنك ستُسأَل عنه! (عن عمره فيما أفناه؟). اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وبارك لنا في أوقاتنا واجعلها في مرضاتك. |
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
أن تصفق لشخص لم ينتبه له أحد..
وتنادي لصديق يقف وحيداً في الزاوية ليأخذ معكم صورة جماعية.. و تصبر على حديث كبير بالسن وتمنحه أذناً صاغية . وتنصت لمراهق في مجلس مكتظ لم يتعلم بعد كيف يلفت الأنظار . أن تشجّع كل جهد مهما بدا صغيراً وتقدّر كل عطاء مهما بدا بسيطاً. هذه الأشياء لا تُسعد الآخرين فحسب.. بل هي التي تُبقي قلبك حياً.. وتملأه برقةٍ تُهوّن عليك أنت قبل غيرك كل ما في هذه الدنيا من ثقل. |
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله
و تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه. في سورة الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه. وفي سورة البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم» فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو. وفي سورة آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها. وفي سورة يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء. وفي سورة هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا. وفي سورة يونس يبتلع الحوت نبيا ثم يخرجه الذكر إلى النور فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية. وفي سورة مريم تهز الضعيفة جذع النخلة لا لأن النخلة تحتاج هزه بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب. وفي سورة طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾ وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد. ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها لا تحكم على الحدث من أول مشهد ولا على القدر من أول صفحة فكم من خرق كان رحمة وكم من منع كان عطاءً وكم من هدمٍ كان بناء. وفي سورة القصص يخرج سيدنا موسى خائفا ويعود نبيا لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله "" وفي سورة العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن. وفي سورة الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر. وفي سورة النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار. وفي سورة الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير وأن بعض المنع هو عين العطاء. وفي سورة الحجرات تتأدب مع الخلق لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله. وفي سورة الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء فلا يسرق منك الألم شهود الجمال. وفي سورة الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل فلا تفرح بها فرح الغافلين ولا تحزن عليها حزن المنقطعين. وفي سورة الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر وفي سورة الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط بل يسير معه. وفي سورة العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق. ثم تختم الرحلة بـسورة الإخلاص فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله. "" وأن سر البداية والنهاية واحد """ هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن لا سورا متفرقة بل خيوطا من نور تنسج في القلب أن تمشي مع الله مطمئنا ولو لم تفهم كل شيء لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب. |
| الساعة الآن 06:43 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~