مجتمع غلاك

مجتمع غلاك (https://www.g-lk.com/vb/index.php)
-   قسم النقاش (https://www.g-lk.com/vb/forumdisplay.php?f=44)
-   -   هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟ (https://www.g-lk.com/vb/showthread.php?t=31440)

شهاب 04-15-2026 05:44 AM

رد: هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاقل المجانين (المشاركة 1310001)
عندي رأي شاطح شوي ألمحت له بورقات لعلي الوردي في مدونتي

الأنسان ذئب الانسان هذه مقولة فلسفيه شهيره
في تجربة السجن الشهيرة التي تم ايقافها اتضح ان للإنسان جانب بشع وغريزة تشبه الغريزة الحيوانيه وربما استطيع القول انه كان في تلك التجربة حيوان أكثر من الحيوان .

الأشكال الان حديث الفطرة وحتى لايسقط أمام الشواهد علينا ان نفهم الحديث.

انا افهم الفطرة عن طريق الاية ( فألهمها فجورها وتقواها)
الانسان مفطور على التفرقة بين الخير والشر
وهذا أيضا واضح في أية النجدين التي ذكرها نايف
يفهم الخير ويعرف الشر
لكن تعال وانظر إلى المتنبي الخبير بالنفوس والمجرب للحياة يقول

والظلم من شيم النفوس وان نجد ذا عفة فلعلة لايعلم
المتنبي هنا أعطى خلاصة تجربته ان الانسان يميل للظلم والخطيئة من طباعه.

ولم يكن المتنبي وحده حتى ابن خلدون في مقدمته كان يرى ذلك
ان الانسان لديه نزعة طبيعية نحو العدوان والظلم .


هذا لاحظه أيضا ابن خلدون وقال إننا نحتاج لحاكم قوي وعادل لمنع التعدي

الخلاصة ياصديقي شهاب الشواهد تقول ان بذرة الشر في الانسان لا يمكن
تجاهلها والانسان ذئب الانسان ليست مقولة فقط بل عليها شواهد



شكرا بقدر جمال طرحك




اهلا ومرحبا بك يا صديقي عاقل
حديثك ثري كأنك تجمع شتات التجارب الإنسانية في قبضة فكرة واحدة ثم تضعها أمامنا بلا مواربة
لا أنكر ما ذهبت إليه فالتاريخ كما الفلسفة حافل بالشواهد التي تكشف ذلك الوجه القاسي في الإنسان من السجون إلى الحروب ومن أقوال الحكماء إلى اعترافات الشعراء كلها تومئ إلى أن في النفس ميلًا يمكن أن ينحدر نحو الظلم إن تُرك بلا قيد
لكن ما يشغلني دائمًا ليس وجود هذا الميل بل تفسيره
هل هو أصلٌ ثابت أم هو احتمالٌ يتضخم حين تغيب الموازين؟
قولك عن الفطرة بأنها معرفة وتمييز لا إلزام يفتح بابًا مهمًا فربما لم يُخلق الإنسان خيرًا خالصًا ولا شرًا خالصًا بل خُلق وهو يحمل الوعي بكليهما وهنا تكمن المعضلة أن يعرف ثم يختار ثم يتحمل تبعة اختياره
أما ما ذهب إليه المتنبي وابن خلدون فأراه انعكاسًا لتجربةٍ كثيفة مع واقعٍ مضطرب حيث يعلو صوت الظلم فيبدو كأنه القاعدة لا الاستثناء لكن لو كان الشر هو الغالب المطلق فكيف استقامت حياة؟ وكيف بقي في العالم شيءٌ من عدل أو رحمة؟
لعل الإنسان في حقيقته ليس ذئبًا دائمًا ولا ملاكًا غافلًا بل كائنٌ يتأرجح وكلما ظن أنه استقر أعادته الحياة إلى الميزان

طرحتَ فكرة تستحق أن يُطال الوقوف عندها انت رائع


الساعة الآن 08:25 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~

This Forum used Arshfny Mod by islam servant