![]() |
رد: هل لحياتك معنى إذاً ماهو؟
ألفرد آدلر- في طرحه لمعنى الحياة. ينطلق من فكرة أن الإنسان لا يعيش في فرآغ بل في شبكة من العلاقات والتجــارب والتحديـات وهو يرى أن المعنى لا يُعطى بل يُخلق أي أن الحياة لا تأتي ومعها بطاقة تعريف تقول "هذا هو معناها" بل نحن من ننسج هذا المعنى من خلال أفعالنا، اختياراتنا، وحتى آلامنـآ. كيف يمكن أن نقترب من معنى الحياة؟ إذا أخذنا بعين الاعتبار: التربية، البيئة، الأسرة، المدرسة فكل هذه تشكل العدسة التي نرى بها الحياة لكن المعنى لا يُختزل فيها، بل يتجاوزها إلى: الهدف الشخصي: ماذا تريد أن تحقق .؟ كبف نصبح عنصر فاعل في المجتـع .؟ |
رد: هل لحياتك معنى إذاً ماهو؟
مرحبا يارفاق
حقيقة مداخلاتكم مثرية وقيمة رفع الله قدركم المعنى ذو شقين الشق الغالب ان تعطى الأوامر وتمنح خارطة التحقيق مع مايتوافق مع السلطه الوالدية او الاجتماعية والمعنى المفتوح ان تجد انت معنى لهذا الانسان الذي تمثله من احلام واهداف ومكتسبات وكل مايجعلك مختلفاً لا متخلفاً انا لا اتبنى فكر احد ولا اميل للوجودية ولكن اؤمن ان الاستعانة بالله والاصرار على التغيير والتحسين هو نافذه لتطور والتقدم الانسان ضاع بين مفكرين لايملكون إنتماء روحي بالله وبين متدينين يريدونه تابع بلا جدال... نحن أدرى بمصلحتك مقولة هدمت الكثير من الاحلام ... السؤال إذا وصلت بعد عمر طويل لنهاية هل ستقول انك حققت معنى حياتك...! ثم ماهو الشيء الذي تعتبره تتويجاً لهذا المعنى؟ |
رد: هل لحياتك معنى إذاً ماهو؟
اقتباس:
صباح الخفايا والاثر هالة يسعد صباحك يا أمل التطابق الفكري والبعد في الرؤوية هو الذي أحبه والي يخلي الحوار له متعة جديدة في كل يوم الي يتبني تجارب يهودية أو مسيحية او بوذية أو فاشية أو احمدية او بهائية او وجودية أو رواقية أو متطرفة شو ما كانت هو بأساس تبنى منطلقات ومسميات ومفاهيم تبعده عن الروح الحقيقية لمعنى الحياة وتحذف شخصيته لا تفكر ولا تأمل ولا سلوك متأصل ولا كيان روحاني وينسف بشكل للأرادي تلقائيته في الحياة التربية في المجتمعات العربية تلبيس طرابيش لا اكثر ولا اقل تخيلي بيضل الإنسان 30 سنة أو 50 سنة أو 90 سنة يتلقى الأوامر من الوالدين أو العمل أو المؤسسات التعليمية او البحوث العلمية أو كل من فتح قناة على السوشيال ميديا وبلش التخبيص في كل شئ هب ودب على الحياة الي يفتح قنوات علمية وتربوية وأدبية مين هو حتى يعلمني كيف اعيش حياتي ولي رد في موضوعك الإنسان تجربة متفردة مستحيل أحد يتطابق مع بصمة غيره الإنسان الحديث عايش في الدرك الاسفل من الوعي شو ما قرأ من طواحي الكتب وشو ما كان معه شهادات ودراسات عليا وشو ما وصل من ثراء مالي وشو ما صافحت يداه سكان الارض بأكملهم إذا لم يكن هو الذي يجد معنى لحياته لا احد ينفعه لو جره الى باب الجنة جرا لن يفتح له الباب الا ايمانه الذي شكل شخصيته بنسبة لسؤالك الأخير أنا وجدت طرف الخيط لمعنى حياتي في مقاصدي الكبرى وان الروح هي استراتيجية التي بدأت منها أهدافي وان النبأ العظيم في خلق الانسان ليس فقط السعي والتوكل على الله وطلب التوفيق بل حتى ان كل شئ اعبر فيه الدروب يأخذ من بصمة روحية وهذي البصمة اشارة ذكية والمواقف والأحداث تتشكل لأجلي والحياة اذا أنا لم اشكلها بشخصيتي فالدنيا ستشكلني اذا اغفلت بصيرتي لدقائق الانطلاقات الروحية اعطتني الأجوبة لكل الاسألة في معاني حياتي القرآن الكريم يتحدث عن كل شئ اللانهاية كل شئ له مدة ويفنى ولكن القرآن الكريم هو الوحيد الذي لا يفنى من بين الاقدار التي نتعامل معها القرآن الكريم يشبه الآلة الزمنية والسور هي بوابات لدخول عوالم مختلفة ويتكيف الإنسان معها الاخلاص عالم الكوثر عالم الرحمن عالم القمر عالم الإنسان عالم رب العالمين ارد منا حينما نقرأ القرآن ان ندخل لهذي العوالم حتى نفهم طبيعة ما يحيط بنا ثم يبدأ تتشكل الفكرة الاولى لطريق الفريد الذي تأخذ به الخطوة الاولى الحقيقة الى معنى حياته |
رد: هل لحياتك معنى إذاً ماهو؟
موضوعك يا أمل
عالم الاحداثيات الإنسانية في الالتقاء الأشخاص بأنفسهم وهو الاكتفاء الروحي حينما يلتقي الشخص مع ذاته الروحية الجوهرية لها ابتعاثات برآقة يستطيع الشخص من خلال فكره التلقائي النبيل ان يحدث التغيير خلال للحظات أو ساعات أو بالليلة واحدة أو صباح ما رب العالمين قال (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَاْلأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ) وما توعدون هي إشارات روحية في قراءة أحداث الارزاق يستطيع الشخص أن يقرأ الأحداث في ارزاقه اذا دخل عمل ما أو صفقة ما او تجارة ما سيعرف مسبقا اذا كانت رابحة أو خاسرة لأنوا يستشعر الموقف والفعل وردات الفعل وقراءة الأشخاص والأماكن والمدن والدول الي يتعامل معها يستطيع الرجل أن يقرأ انثى اذا كانت مناسبة له او لا وتستطيع الانثى أن تفسر الرجل وتحلل شخصيته اذا كان مناسب ان يكون زوجا أو لا اذا كان فيه قبول بينهما والقبول ليس الامتياز القبول هو ادنى درجات التوافق مع كثير من الأخطاء أما الشخصية الامتيازية ليس اختيار انما قرار انه الشخص المناسب بدقة |
رد: هل لحياتك معنى إذاً ماهو؟
حتى الجمال
عند الإنسان هو حقيقتا هو بستان من داخله لما أخذنا مادة تشريح الإنسان في الجامعة وشرح جسده الداخلي العمود الفقري يمثل الشجرة المثمرة و24 ضلع في القفص الصدري هي أغصان الشجرة واللسان هو العارف الصغير الذي يعطي انطباع عن أرض المنشأ والمكان والوقت والحياة والذي يساهم في قوة العلاقات او ضعفها العينان مجرتين ملونة للغة الؤلؤ الاسود العميق او الؤلؤ الدافئ أو العسلي الشهد الي تعبر عن فصيلة بؤبؤ العين هذي للغة العينان مو بس يقرأ الشخص فقط بل يقرأ الانطباعات التاريخية الوراثية والمكتسبة والانحيادية والاستثنائية في الشخص الرجل الحقيقي اول امتيازاته اذا كان رجلا فعلا من عروق راحة يده في تأثير الاشياء وفي عقله وفكره هل هو ذى رأي سديد في مجالس الرجال وفي مشيته رب العالمين قال واقصد في مشيك وهي تحديد الوجهه الذي يريد ان يذهب اليها في ناس في عندهم تشتت في طريقه فبيطلع ليتسلى أما الأنثى عندها امتيازات في داخلها حديقتين حقيقية بعدما شرحنا شروح جسد الانثى العمود الفقري هو شجرة مثمرة و24 ضلعا اغصان الشجرة وكثير أمور داخل عالم التشريح نجد العالم الحقيقي للأنعكاس الجمال الصريح حقيقتا في داخل الرجل والانثى آلة زمنية وهي عملية التكاثر الجمال من الداخل مرآة شفافه جدا واقدس تجليات الحياة ان يفهم الإنسان نفسه |
رد: هل لحياتك معنى إذاً ماهو؟
رب العالمين خلقنا
واعطانا خارطة طريق مافي شي بحياة اسمه امشي على البركة او وين ما تروح تجي او خليها على الله او المكتوب مافي منوا مهروب هذا كلو تسطيح لشخصيات وعبثية الحياة لو كانت الحياة بدون معنى ولا مقصد ولا هدف كان رب العالمين ما اختار الرسل والأنبياء واعطاهم خارطة الطريق الي هي الرسالة اشكرك امل على المساحة الحرة في تحليل الإنسان وراجع |
| الساعة الآن 02:49 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~