مجتمع غلاك

مجتمع غلاك (https://www.g-lk.com/vb/index.php)
-   مجتمع المدونين (https://www.g-lk.com/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   المِركاز.. (https://www.g-lk.com/vb/showthread.php?t=29580)

عصام 11-28-2025 02:47 PM

رد: المِركاز..
 
مو لازم كل شي يصير معك تكتبه للناس سواء كان خير او شر ♥

عصام 11-28-2025 02:54 PM

رد: المِركاز..
 
‏الأسلوب رزق والله، رحم الله من رُزق بحسنِ الكلام ولين القلبْ

عصام 11-29-2025 05:30 PM

رد: المِركاز..
 
🫖🥧🫖🥧

*_النوايا البيضاء_* ترتب لصاحبها أجمل الأقدار ، وتسخر له أطيب الأحداث ، تزرع الورد في دروبه ، وتصنع الجمال في أيامه ، كم من شخص ~*رُزق بنيته الصافية*~ أكثر مما يتوقع ويتصور ، وكم من أبوابٍ عظيمة *_فتحت بمفتاح النية الطيبة_ ..*

🍮 مساء الخير 🍮

عصام 12-03-2025 08:59 AM

رد: المِركاز..
 
نقنقه


‎قرموع
في ناس تمشي تدور النكد زي اللي يدور موقف في مواقف السيارات…
أول ما يلقاه، يسرع ياخذه !
يا جماعة… مو كل كلمة معمولة عشان تزعل منها.


هيااا خذلك
‎واحد يسأل: “ليش كل الناس تزعلني؟”
يا حبيبي… يمكن مو الناس!
يمكن لأنك ماشي زي القنبلة الموقوتة… أي نسمة تهزّك.


‎غمزة
‎لما تهدى شوية… تلاحظ إن أغلب الزعل كان مالو داعي.
ولو أعطيت نفسك فرصة، كنت حتضحك بدل ما تقلبها صياح.

عصام 12-03-2025 12:06 PM

رد: المِركاز..
 
نصيحة مني وأسمعها


عناد يوجع




أصعب أنواع العناد…
مو عناد الناس لبعضهم،
بل عناد الإنسان لنفسه.

يعاند إحساسه… ويكمّل.
يعاند راحته… ويضغطها.
يعاند الحقيقة وهو شايفها قدّامه بوضوح،
بس يقول: “لا… مو الآن.”

الأنكى من كذا …
إن كل خطوة عناد تتراكم،
لين يتحوّل الموضوع من “تفصيلة بسيطة”
إلى وجع كبير ما كان له داعي.

العناد مو دائماً قوة،
أحيانًا يكون جدار مبني غلط…
وكل يوم يمر عليه يخلي هدمه أصعب.

القوة الحقيقية؟
إن الإنسان يوقف مع نفسه لحظة،
ويعترف إن الطريق اللي ماشي فيه مو له،
وإن الرجوع خطوة…
أرحم من الاستمرار في طريق يجرّح.

كسر العناد… أحيانًا هو أول خطوة للراحة

عصام 12-03-2025 12:11 PM

رد: المِركاز..
 
على رواق


رجات تصحينا




أحيانًا الدنيا تسحبنا سحب…
مو لأننا مشغولين، ولا لأن الوقت ما يساعد…
لكن لأنه جونا الداخلي صار زي غرفة فيها غبار، محتاجة تهوية بسيطة… رجّة كذا، تخلّي الهواء يتحرك.

الرجّات هذي ما تجي بأشكال وحدة…
مرّة تجي من موقف صغير… كلمة ما حسبنا حسابها… تصرف من قريب… أو حتى لحظة صمت في آخر الليل، تحسسنا إن في شي مو موزون في الحياة.

وفي كل مرّة نرجع فيها لمكان يشبهنا… مكان نظيف من الزحمة… مكان نقدر نسند فيه الروح… نحس إننا كأننا نضغط زر “ريست”… نرجع نمشي بخط ثابت، ونشمّ الهوا من جديد.

وأنا اليوم، أول ما دخلت المركاز… حسّيت بالرجّة هذي.
رجّة تقول: “انت اتأخّرت علينا… بس لسه مكانك محفوظ.”

المركاز يا حبايب مو بس مساحة كلام…
هو المكان اللي نتكلم فيه بصدق، ونسمع فيه نفسنا قبل ما نسمع غيرنا…
نراجع خطواتنا، ونضحك على بعض المواقف، ونشتكي شوية ونتفلسف شويتين… لين ما نرتّب أفكارنا على مهَل.

وفي النهاية…
مو مهم كم غبنا… المهم إننا رجعنا.
والمكان اللي تحبه…عمره ماراح يقفل بابه في وجهك يوم ؟


الساعة الآن 10:57 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~

This Forum used Arshfny Mod by islam servant