| طُليْطل |
04-10-2022 02:20 AM |
لاجديد
https://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
:128:
https://i4u9k9d2.stackpathcdn.com/co...34939226_n.png
صباح الخير ..
ليس هناك جديد ، ما زلت اتسكع في "روتيني"
كالسجين في زنزانته بخطى متثاقلة
تمشي على وحل من التساؤلات !
ليس هناك جديد ، قطط الشارع ما زالت ترى ان السيارة
التي اقتنيها مبنى البرلمان الخاص بها ، إذ انها تنهي خلافاتها
السياسية فوق السقف في الصباح ، و تختم يومها
بإقامة العلاقات العاطفية تحت السيارة !
اعود الى منزلي بعد عناء العمل ، ما يزال التلفاز مغلق
و الأنوار شاحبة ، و نافذتي مفتوحة لأقدار الله , وبس والله :ff1 (51):
:115:
|
|
| طُليْطل |
04-12-2022 08:39 AM |
فضفضه !
https://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
:128:
يمشي الوحيد الهوينا نحو مكانه الابهم الذي يحتويه ، نحو عُجمته التي لا تفصح ..
ليُلقي بمعارك يومه واسلحته ، يضطجع الأرض مستسلماً للهدوء التام ..
لا يفتقد احداً ولا يفتقده احد !
- طليطل النعسان :)
:115:
|
|
| طُليْطل |
04-16-2022 08:59 AM |
هلوسة ماقبل النوم
https://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
:128:
أكمل في هذه اللحظة تحديداً يوماً كاملاً من اليقظان المستمر ، صاحيٌ و صحو ..
جميل كعادتي ، ومنتعشٌ و غضٌ وريان ، فرحٌ على غير العادة .. رغم الخيبات التي تلقّفتها مبكراً ..
ولكي أكون صريحاً فإني أبحث الآن عن موضوعٍ أُكمل فيه هذه التدوينة ، وهذه حالة حرجة
عندما تتراكمُ الأفكار على مخيلتك ، و تعجزُ عن الصياغة لشدة ضبابية المكان في الأعلى
أشعر بأن عقلي يُشبه وادٍ كبير ، تحلق فوق أرجائه العقبان و الغربان!
ضباب ، وغبار ، و إعصارٍ استوائي ، كأن طلال يغني " مقادير " بشكل مقلوب!
أو أن إمام المسجد وهو على المنبر يخطب بلغة الإشارة !
و أنا أتعب من هذه المشكلة عند وقت النوم تحديداً ، تومض في عيوني ألف فكرة في الثانية
تخيّل يا طليطل أن أحداً ما لا تعرفه مات ، وأبدأ بالحُزن على الرجل الميّت والذي لا أعرفه
ثم أستحضر موقف قديم طريف و أضحك ، ثم تولد فكرة بليغة في الجزء المخصص للافكار الخلاقة في دماغي
وأقوم لكي أكتبها ، فأنساها قبل أن أصل إلى هاتفي ، وفي طريق العودة إلى السرير أتخيّل أن سيّاف "الخال"
يضرب رأسي بالعجرا من الخلف ، و أغضب لأنهُ جاءني من الخلف غدراً ، وأكتبُ فيه بيتين هجاء
اصف فيها مدى جبنه و بشاعة وجهه ، و ألحن البيتين ، و أكتشف أني سرقت اللحن من عمر كدرس
ثم أذهب لكي أسمع الأغنية الأصلية ، ثم أقرأُ في التعليقات " رحمك الله يا عمر كدرس "
فأتذكر الرجل الميت والذي لا أعرفه و أحزنُ من جديد !
وعلى هذا الحال حتى يغمى عليّ تماماً !
-
بعد نظرة سريعة على ما كتبت أجد أن هذا كافياً لليوم ، و إذا لازلت تقرأ إلى الآن فشكراً لك :ff1 (5):
:115:
|
|
| طُليْطل |
04-18-2022 09:37 AM |
قصة فلاح !
https://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
:128:
أهلاً بكم .. يمر هذا الشهر بشكلٍ بطيء بالنسبة لي ، وهو أمر غير جيد على الإطلاق
روتين مهول تصاحبه جرعات من الخذلان يجتاحانِ يومي الذي يستمرُّ في كونه بطيئاً و مكرراً و مملاً
و بناءً على هذا فقد قررت أن اذهب إلى المقهى القديم برفقة الصديق العريق " فلاح "
رجل بدوي اصيل ، يعيش على فطرته مثل ينبوع الواحة ، طباعه طباع الصحراء بُغضاً و شجاراً و مكرا
و شجاعةً و حناناً و صبرا ..
يكافح الحياة منذ أن قرر أن يعيشها ، ولعلّي بالغت كثيراً في وصفه ولكنّهُ يستحقُّ مديحاً ولو كان كاذباً :p
وفي وسط الجلسة أنزل ابوعلي ارقيلتين ، يتطايرُ من على رأسيهما سناً سحري
بدأنا بالتدخين وفتح " فلاح " أبواب صدره ، فخرجت من بين ضلوعه آهةٌ ملتاعة و مسكينة ..
يقول : أنا في ورطة .. أنجدني يا طليطل ، أكادُ أن افقد الوعي!
لقد نزلت من السماء حورية بقلب هو أنقى من خمرة معتّقة ، و بطيختان تلتصقُ بها من الوراء ، و حبتين من التفاح على صدرها ..
ولولا رمضان لأكملت كلام "فلاح" في وصفها !
صُعقتُ من قلب "فلاح" .. كيف لهذا الأحرش الخشن أن يحب ؟
يكمل "فلاح" فيقول : اغازل خمس فتيات ولكن "فليحة" تشرب من حوض قلبي ثلاثة سنين
وكل سنة ازداد فيضاً وكثرة !
*ملاحظة : لم يخبرني "فلاح" باسمها لغيرته الشديدة.. و أظن أن اسم " فليحة " يناسب السياق !
يكمل "فلاح" فيقول : الغريب يا طليطل أنني لا أزالُ مبهوتاً .. فكما ترى وجهي لا يؤهلني لأن أغازل كلبة
ووضعي العام تعبان تعبان !
ولو كنت فتاة قبيحة لما التفت إلى رجل يحمل وجهاً كوجهي فوق كتفه !
فكيف ل"فليحة" أن تُحبّني ؟!
تصوّر يا طليطل أننا ننامُ سوياً عبر الهاتف !
تنام وهي تستمع الى صوتي،تذهب إلى المسبح في دورة المياه و تشعل الشموع لتكلمني - وهو يقصد بالمسبح البانيو -
تصوّر أنني صورتُ مقطعاً لها و أنا في ورشة عمّي " جبر " ومعنا العامل الهندي وعندما رأتني
بين المعدّات و الشاحنات قالت : اه يا زينك يا "فلاح" ! تخيّل !! يا زيني أنا !!
قاطعته قائلاً : ماذا عن صوتها ؟
فأجاب بعد أن ذاب : " ورعن أبو سنتين " بلهجةٍ بدويةٍ صادقة ، وملامح غارقة في الانبهار !
يحدثُ كل هذا و أنا أُفكر في الخمس الفتيات الباقيات .. هل يحب احداهن كحبه لـ "فليحة"؟
وفي هذه الأثناء .. اكتشفت أن شيشة "فلاح" كانت تنسم ، و بلا شك ان "فلاح" قد فقد شيئاً من عقلهِ أثناء التدخين بسبب التنسيم !
وأجزم أن ذلك قد أثّر كثيراً في مجريات سرد قصته مع "فليحة" !
و إلى حينِ أن أتأكد من صحة هذه المصيبة فإني أتمنّى السلامة ل"فليحة"
فَحب رجل كـ "فلاح" سوف يؤذيها حتماً و ليس على العاشق من حرج !
الى اللقاء .
:115:
|
|
| طُليْطل |
04-21-2022 04:40 AM |
!
|
| طُليْطل |
04-23-2022 02:08 AM |
أمنية هذا اليوم
https://k.top4top.io/p_1712ok19c1.gif
:128:
أتمنّى من قلبي أن تأتيني أيام جميلة
أستطيع أن أقول فيها مِثل ما قال فاروق جويدة :
وغفرتُ للأيام كلّ خطيئة، وغفرتُ للدنيا وسامَحت البشر.
:115:
|
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~
This Forum used
Arshfny Mod by
islam servant