![]() |
رد: المِركاز..
دقيسي المعلومات
https://www2.0zz0.com/2025/11/02/17/576950480.png سليق مكة 📌 أصل الحكاية: السليق المكاوي أكلة لها احترامها بين أهل مكة. رز وحليب وسمن بلدي… مافي فلسفة، بس فيها سرّ النكهة! وهو من أشهر الأكلات الشعبية في المنطقة، ولها نسختين: المكاوي بالحليب، والطايفي بدون. ومع مرور الزمن صار رمز للكرم ولمّة الشتوية. 📌 جوّها المفضل: السليق ما يحب الحر، يحب البرد والجو المنعش. لأن دسمه ثقيل، ولو أكلته والمكيف شغّال، تشرشر عرق قبل اللقمة الرابعة 😅 أهل مكة يقولوا “السليق وجبة الدفا، مو وجبة المكيف”. 📌 ومن ذاكرة مكة: من أشهر اللي طبخوا السليق بإتقان في مكة العم مستور العتيبي – رحمه الله – كان معروفًا بجودة سليقُه ونكهته اللي ما تتكرر، وما يطبخ إلا بإتقان… واللي ذاقه يعرف معنى “السليق المكاوي الأصيل”. واليوم بنته تواصل المسيرة وتدير المطعم، واشتهروا كمان بأكلة “الكابلي” المكاوي اللذيذ. |
رد: المِركاز..
هرجة سطوح
https://www2.0zz0.com/2025/11/02/18/484308394.png لا تدق صدرك! تعرف اللي يعشمك لين تصدّق، وبعدين يختفي كأنه بخار الشاهي؟ ذاك النوع اللي يتكلم بثقة، كأنه ماسك مفاتيح الدنيا، ويقلك: خلاص عليّا، اعتبر الموضوع منتهِي! وفي النهاية تكتشف إنه من جنب القدّة 😂 ترى … مو كل من قال "بسوي" يعني يقدر، ولا كل من وعد، نوى فعلاً يوفي. بعض الناس ما يدروا إن الوعود مسؤولية، يتكلموا عشان يبينوا إنهم مهمين وواصلين ، لكن لما يجي وقت الجد… يسيبوك واقف تنتظر على سطح الأمل! الهرجة يا حبايب: قبل لا تدق صدرك، شوف تقدر فعلاً ولا بس تبغى التصفيق؟ ترى الثقة الزايدة في الكلام، لو ما وراها فعل، تصير ضحكة للناس… وسقوط في عيونهم قبل لا تكون فاشوش في الواقع من الآخر ... ماتقدر ( أنكتم ) |
رد: المِركاز..
نقنقة
https://www2.0zz0.com/2025/11/02/18/286037109.png 📍 قرموع: في ناس تظن إن الهدوء ضعف، والاحترام سكوت! بس الحقيقة إنه بنر اقب بعقلنا مو بأعصابنا ؟ 📍 غمزة: ترى الكياسة ما تعني إنك تسكت للغلط، ولا كل ابتسامة معناها رضا. أحياناً الابتسامة تقول: "شايفك… بس ماني فاضيلك!" 😌 📍 هيااا خدلك: اللي مسوي فيها قوي، وكل مرة يتعدّى حدود الذوق، لين جا اليوم اللي سمعها بصوت واثق " أنا ساكت لك احترام، مو خوف." ومن يومها صار محترم غصباً عنو 😏 ناس ماتجي الا بالعين الحمرا |
رد: المِركاز..
نصيحة
https://www2.0zz0.com/2025/11/03/17/900916917.png تعرف يا صاحبي… في الليالي الهادية زي هذي الأيام، لما القمر يلمع فوق السطوح، تجي أفكارك تمشي على مهل… وتفكر في أسرارك. الأسرار اللي تخبيها في صدرك، كأنك حاططها في قفل ما له مفتاح غيرك. بس خليني أقولها لك بصوت واضح الأسرار ما تنام. وخاصة اللي مشعترة هنا وهناك تبقى مصحصحة، تهمس، تتحرك بين الأيام والوجوه… ولو مر عليها زمن، وتغيّرت أماكن الناس وقلوبهم، دايماً في احتمال إنها تطل براسها في يوم ما. مو لأن الناس خاينة…لا لكن لأن الظروف تتبدل، والعلاقات تتغير، والقلوب ما هي قرآن محفوظ. اللي كان قريب… ممكن يصير بعيد، واللي كان أمين… ما تضمن قلبه كيف يتلون بكرة. فـلا تأمن إن سرك يفضل سر…إلا لو كان بينك وبين ربك مخبيه في مكان ما يوصل له لا بشر… ولا مزاج… ولا لحظة ضعف. السر اللي تبغاه يظل حي محترم؟ احفظه في صدرك، وخليه يعيش هناك بس. أما إذا خرج… خلاص ما عاد ملكك. حتى لو قلت "ثقة"… الدنيا ما هي أمان طول الوقت. لا تهدي مفتاحك لأحد، حتى لو قلت هذا أقرب الناس ليا. خليه درس خفيف… يمشي مع الليل ويرجع مع أول نسمة فجر السر اللي تبغاه يعيش بسلام… نام عليه ولا تخليه يصحى عند أحد ؟ |
رد: المِركاز..
هرجة سطوح
ذهاب وعودة سفر البنات لحالهم… حرية ولا مخاطرة؟ تعرفوا يا أهل المركاز يا طيبين … مو كل شي نسويه عشان "نثبت" إننا نقدر، فحيكون في صالحنا.؟ بعض الخطوات تبغى منك عقل قبل الشجاعة. السفر للبنات لحالهم صار موضة عند البعض "استكشاف"، "حرية"، "تجربة جديدة"… بس وراها مخاطر ما تنشاف إلا لما توقع الفاس في الراس. مو لأن البنات ضعيفات، لا…لكن لأن العالم مو دايم آمن، وفيه وجوه تبتسم… ونيّتها سوداء. وخليني أوضّح حاجة من البداية هنا ما بنتكلم من منظور شرعي ولا ديني،؟ كان قفلنا الموضوع بكلمتين ولا بنفتي، ولا نحكم على أحد. الهرجة عن الواقع اللي بنشوفو قدامنا… عن القصص اللي تتكرر، والمواقف اللي نحزن عليها بعد فوات الأوان. في بلدان كثيرة، الغربة ما ترحم، والثقة الزايدة ممكن تفتح باب ندم، خاصة لما تكون الوحدة بعيدة عن أهلها، لغتها غير، وبلدها ما تقدر توصلها في دقيقة. السفر مو غلط بس الجهل بالمكان، والناس، والقوانين هو الغلط الكبير. فيه اللي راحت تنبسط… ورجعت محطّمة من مواقف ما تخطر على بال. وفيه اللي خافت على نفسها من البداية، ووفّرت تعب التجربة. يا بنت الناس، السفر ما يعيبك، بس اختاري المكان الصح، والطريقة الصح، والرفقة الصح. ولا تخلي الفضول يغلب الحذر…ولا تثقي في كل من يبتسم في وجهك. ترى ما أحد يحبك ويخاف عليك زي اللي رباكي. وحتى الحرية لها ضوابط، عشان ما تنقلب فوضى. القمر اللي فوقنا شايف، لكنه ما يتدخل…وأحياناً الصمت أخطر من الكلام. خدوها هرجة من فوق السطوح اللي يسافر بعقله، يرجع بكرامته… واللي يسافر بعاطفته، قد يرجع بندمه |
رد: المِركاز..
على رواق
https://www2.0zz0.com/2025/11/04/10/364290706.png أم العباية يا ما خوّفونا بـ “أم العباية” اللي تمشي في الليل، وتطلع من بين الجدران، ولا أحد شافها بس الكل يعرفها! في مخيلته 😂 كنا نسمع صوت الريح ونحسبها هيا، أو ظل القمامة نتصوره عبايتها السودا. جداتنا كانوا يقولوا: “ارجع بدري ولا تطلع بعد العشا… ترا أم العباية تلف في الحارة!” يمكن كانت وسيلتهم يخلونا نرجع البيت بدري، لكن سبحان الله… صارت الحكاية جزء من ذاكرتنا، من أيام الطفولة اللي كل شي فيها له نكهة، حتى الخوف! اليوم لما نتذكرها نضحك، بس في نفس الوقت نحس بذاك الأمان اللي كان يلفّنا،زمان كان الخوف بسيط، بريء، ما فيه رعب أفلام ولا ظلام شوارع،كان خوف بنكهة الحارة ودفء الأهل. و“أم العباية” ما كانت إلا صورة رمزية… زيها زي الدوجيرة 😨 الخوف اللي يخلينا نسمع الكلام، نحترم الكبير، ونخاف على نفسنا من الغلط. بس اليوم؟ صارت العباية بس قماش… لكن الخوف الحقيقي هو من اللي ما عاد يخاف من شي !؟ |
| الساعة الآن 05:35 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~