-
:181:
-
الكثير منا يبحث عن أمر يحس انه بإمتلاكه تكمل حياته
و يعيش مرتاح , لكن أغلب الأوقات يتّضح ان هذا الشي
خطأ و يضطر الشخص بتغيير توجّهه للشي اللي فعلا راح يفيده و يوصله للمطلوب؟
-
هذي قصة كلنا نعرفها , لكن رغم معرفتنا لها نلاقي انفسنا نصمم على الوصول
للشي اللي نبيه حتى ولو كان خطأ , تقريباً غير معروف ما هو الخير و الشر لنا
لأننا لا نعرف ما يعرفه الله , لكن هل ممكن يتواجد مقياس يوضّح من وين نبدأ خطوتنا؟
ممكن .. على سبيل المثال راح اتكلم عن الشي
اللي اغلبنا نبحث عنه و اغلبنا ينتهي حزين لعدم امتلاكه ,
هذا الشيء هو البحث عن السعادة , كلنا
نبي السعادة تكون جزء مننا و كلنا نقاتل للوصول للسعادة ,
لكن هل السعادة شي مطلوب و مرغوب فيه؟
-
الإجابة بكل بساطة هي "طبعا السعادة مرغوب فيها و مطلوبة"
وآصلا ما هي السعادة؟ هل السعادة هي اني اعيش مبتسم؟ او أحصل
على اصدقاء يفهموني؟ او التعبير عن مشاعري براحة و بدون خوف او رهبة؟
-
هذي كلها اشياء حلوة و مرغوب فيها , لكنها غير مستمرة للمدى البعيد ,
بل بعضهم ياخذون دقايق إلى ان تنقلب الأمور من سعادة إلى حزن
إلى ندم - كراهية للنفس - كراهية للغير - التوتر
و غيره من الأشياء السلبية على النفسية و الشخصية , ليش؟
لأن هذي سعادة مبنية على افعال غيرك و ليست أفعالك ,
و لما تكون معتمد على ان غيرك يبني سعادتك فـ بتكون هذي اول
و اكبر خطوة للحزن اللي تكرهه ..
السعادة اللي تبحث عنها لازم تكون نابعة من أفعالك اتجاه
غيرك و اتجاه نفسك , كن محترم لغيرك و كن محب لنفسك ,
اتخذ قرارات و حقق اهدافك
و اتعب و اصبر عليهم , لأن الصبر على التعب نهايته راحة , و الراحة دايماً مشبعة ..
حبك و كرهك للشي مو معناه انه خير او شر , دراستك للشي قبل العمل له
هو المقياس اللي يحدد لك لو كان الشي مرغوب فيه أو لا ..
و كل شي بالنهاية بيكون معتمد عليك مو على غيرك
-
:181:
-
|