![]() |
رد: الـ دمـوع الـ زجـاجـيـة
—
قرأت النص أكثر من مرة وكل قراءة كانت تفتح بابًا جديدًا لم أكن أراه في السابقة هذا ليس من النصوص التي تُقرأ بحثًا عن معنى واحد بل من النصوص التي تُعاش لأن كل صورة فيها تحمل أكثر من إحتمال وكل إستعارة تبدو وكأنها تمتد خارج حدودها لتلد إستعارة أخرى .. أكثر ما شدني هو قدرتك على تحويل التفاصيل اليومية البسيطة إلى كائنات تحمل ثقلًا وجوديًا فالمتصفح والشاشة والفنجان والملعقة والبخار لم تعد مجرد أشياء جامدة بل أصبحت شخصيات تتحرك داخل عالم تحكمه اللغة والعقاب والذاكرة .. وهذا الأنتقال تم بسلاسة جعل القارئ ينسى الواقع ويدخل منطق النص الخاص دون مقاومة أعجبني أيضًا أن النص لم يعتمد على الزخرفة اللغوية من أجل الزخرفة بل بدا أن كل صورة تؤدي وظيفة داخل البناء العام حتى تكرار مفردات مثل العقوبة، الندبة، الرماد، الصمت، والثأر صنع نسيجًا متماسكًا منح النص هوية واضحة لا تضيع بين الصور الكثيرة .. أما النهاية فكانت بالنسبة لي من أجمل ما في النص الوصول إلى أن اليقين لم يكن قهوة ولا شايًا بل ذوبان دموع العقاب الزجاجية في وريد النص أعطى إحساسًا بأن كل ما سبق كان يقود إلى هذه اللحظة وكأن الخاتمة لم تُكتب لتُنهي النص بل لتعيد القارئ إلى بدايته وهو ينظر إليه بعين مختلفة هذا النوع من الكتابة يحتاج قارئًا يصبر على النص ويمنحه وقته لأن معانيه لا تُسلَّم من القراءة الأولى وإنما تتكشف تدريجيًا وهذا في رأيي من علامات النصوص التي تمتلك عمقًا وحضورًا لا تلك التي تُستهلك بمجرد الانتهاء من سطورها بأختصار هو نص يراهن على الصورة والجو أكثر من الحكاية وعلى الإيحاء أكثر من التصريح وقد نجح في خلق عالمه الخاص من أوله إلى آخره .. تحية لهذا المستوى من الخيال والقدرة على تطويع اللغة بهذا الشكل اللافت .. |
رد: الـ دمـوع الـ زجـاجـيـة
اقتباس:
. الندبات التي لا ترى هي " الأشد " فتكا . و الدموع الزجاجية " تجرح " الأجفان حين تسقط . . . ختمك على نصي هو " وسام " شرف لـ حروفي . و كرمك بـ التقييم " غيمة " تروي جدب السطور . فـ حضورك " يضمد " بعضا من تلك الجراح . . . طاب " مقامك " في مدائن البوح . و سلمت " يمينك " على هذا الأثر الباذخ . . . |
رد: الـ دمـوع الـ زجـاجـيـة
اقتباس:
. . . حـيـن يـقـرأ الـكـبـار نـصـوص " الـعـقـاب " لـا يـمـرون بـهـا عـبـورا . بـل يـغـوصـون فـي أعـمـاق الـمـجـاز لـ يـسـتـخـرجـوا " لـآلـئ " الـمـعـانـي . . . الـدمـوع الـزجـاجـيـة لـم تـسـقـط عـلـى " الـورق " بـل ذابـت فـي وريـد الـحـرف . لـ تـصـبـح نـبـضـا يـطـارد كـل مـن يـحـاول فـك " طـلـاسـم " هـذا الـبـوح . . . قـراءتـكِ الـعـمـيـقـة لـم تـكـن مـجـرد تـفـكـيـك لـ " الـنـص " بـل ولـادة جـديـدة لـه . أدركـتِ بـ ذكـاء أن الـأشـيـاء فـي مـحـرابـي تـنـبـض بـ " الـحـيـاة " و الـثـأر . . . و أن الـزخـرفـة لـا مـكـان لـهـا فـي حـضـرة الـنـزف بـ " الـصـدق " . فـ أهـلـا بـ حـضـوركِ الـفـاخـر الـذي يـلـيـق بـ هـيـبـة " الـجـارح " . . . |
رد: الـ دمـوع الـ زجـاجـيـة
نص ثري بالصور والاستعارات يفتح أبوابا واسعه للتأويل
ويمنح الأشياء العاديه روحا أخرى تنطق بالفلسفة والشعور راق لي قدرتك الممييزه على تطويع اللغه وصناعة مشاهد غير مألوفه مع الحفاظ على خيط فكري يجمع أجزاء النص حتى النهايه الخاتمه جاءت جدا موفقه وتركت أثر عميق وأثبتت أن النص لم يكن مجرد وصف بل تجربه شعوريه وفكريه متكامله كل الشكر والتقدير لهذا القلم المبدع ودمت متألقا بهذا الأسلوب المتفرد في الجمال |
رد: الـ دمـوع الـ زجـاجـيـة
الـقـهـوة و قـد تـلـطـخـت بـ خـفـة " الـشـاي "
. تـمـشـي عـلـى أطـراف " لـيـل " الـمـديـنـة . كـ أنـهـا لـا تـريـد أن تـوقـظ " أحـدا " . لـكـنـهـا تـوقـظ كـل " شـيء " . تـوقـظ الـذاكـرة مـن " نـومـهـا " . تـوقـظ الـحـنـيـن مـن " قـبـره " . تـوقـظـك " أنـت " . لـ أنـك الـوحـيـد الـذي يـعـرف أن الـمـزاج لـيـس " مـشـروبـا " . بـل " عـقـوبـة " عندما تختلط المشاعر ونبحر في عاااالم عمييق لا يخلو من المتناقضات وتصبح الدموع زجاجيه وتُذرف بين سطور العقاب هنا يكمن الابداع الذي لا حدود له ما شاء الله عليك كاتبنا لا ارى فيك الا بحرا واسعا من العلم والمعرفه والابداع أسعدني جدا مروري بهذه اللوحه الفنيه التي مهما ارتشفت منها لا اصل للارتواء ابدعت وجداً ودمت بكل الخير والسعاده ي انيق الحرف |
| الساعة الآن 11:48 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~