![]() |
رد: هاردل - اللقاء !
أهلًا بالعزيز سامي : جزيل الشكر ووافر الامتنان لهذا التعقيب البديع الذي بعثَ الأنس والسرور ووأد الشجن (أسعدك ربي ورضي عنك) .
|
رد: هاردل - اللقاء !
القصة حزينة جدًا وتحسسك بعمق الفراق والحنين
خصوصًا لما وقف هاردل عند قبر مارينا وقال: غُدُوِّي مع الحنين ، ورواحي مع الزفرات والأنين . هالكلام يبين قد إيش الألم عميق وما له حدود وبرضه موقفها وهي تقول: ولم تَشَأ الأقدارُ أن تَجْمَعَنا إلا بعد مَمَاتكَ هنا توجع لأنه يشرح قسوة التوقيت وكيف الأقدار أحيانا تكون أقسى من الفراق نفسه وبرضه لما قالت هي بعد سنين: كم وددتُ لو عاد شبابي ! لأكْتُبَ فيكَ روايةً هنا تحس بالأسى على ضياع الفرص والوقت رغم الحب الكبير اللي باقي القصة كلها مؤثرة مليانة وفاء وحب ما يموت والفراق اللي يترك أثره للأبد استمتعت وأنا أقرأها وأكثر استمتاع كان وأنا أقتبس منها عبارات تعكس عمق المشاعر والصراع بين الحب والقدر كاتب مبدع لاشك قلم جميل بمجاله واضح بتعابيره يكتب ويجعلنا نتعمق ونقرا مابين السطور لنعيش القصه بكل تفاصيلها ودي لك + تقيمي :10: |
رد: هاردل - اللقاء !
الموقرة سماء : لا أجد في قواميس الشكر وعبارات الامتنان ما يفي هذا التعقيب البديع بعض حقه (أسعدكِ الله ووفقكِ ورضي عنكِ) . يا سار ما عاد الشكر يجدي اليوم عن الشكر تقصر جميع المعاني (سار = سارة) اضطرني الوزن لحذف حرف التاء ، وهذا شائع في الشعر . |
رد: هاردل - اللقاء !
الله ما أجمل قلمك
كتبتَ نصًا لو قرأه من ذاق الفقد بكى ولو قرأه من لم يذقه خافه لم تبتذل الحزن ولم تتاجر بالدمع بل رفعت الفاجعة إلى مقام الأدب الرفيع وفي نصك نَفَسُ من يعرف أن بعض القصص لا ختام لها وإنما تُسلَّم من قلبٍ إلى قلب ابدعت جدا سلمت قريحتك ويعطيك العافية يارب |
رد: هاردل - اللقاء !
الموقرة رانيا : جزيل الشكر على هذا المرور العذب والتعقيب البديع .
|
| الساعة الآن 02:28 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~